بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

خالد الجندى: المرحلة الحالية تتطلب بذل الجهد وعدم الاكتفاء بالمواقف النظرية

خالد الجندي
ايمي حمدي -

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن مفهوم القوة في قوله تعالى: وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة، يرتبط بقدرة كل دولة وظروفها وإمكاناتها، مشيرا إلى أن التكليف يكون بقدر الاستطاعة مع بذل أقصى جهد ممكن في الإعداد ومواجهة التحديات.

وأضاف الجندى، خلال حلقة برنامج لعلهم يفقهون المذاع على قناة dmc الخميس، أن كل دولة تحاسب على حجم ما تبذله من جهد وفقا لإمكاناتها، موضحا أن المطلوب هو السعي والاجتهاد وبذل أقصى ما يمكن، بينما يأتي التوفيق من الله سبحانه وتعالى، مؤكدا أهمية الإيمان بأن الله مطلع على ما يبذله الإنسان من عمل.

خالد الجندي يتحدث عن تصريحات الرئيس السيسى حول التحديات

وأشار عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية إلى تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحفاظ على الوطن، مؤكدا أنها تعكس وعيا بحجم التحديات التي تواجه الدولة.

وأوضح أن التعامل مع الظروف والتحديات التي تمر بها الدولة يحتاج إلى بصيرة وقدرة على إدراك حجم المسؤولية، مشيرا إلى أن المرحلة تتطلب الاستعداد وبذل الجهد وعدم الاكتفاء بالمواقف النظرية.

الجندي: الإعلام والدعوة يحتاجان إلى أصحاب المواقف الواضحة

وتطرق خالد الجندي إلى دور العلماء والمفكرين والإعلام والدعاة، قائلا إن هناك محاولات لإقصاء رموز الأمة من العلماء والمفكرين عن المشهد، معتبرا أن التعامل مع هذا الأمر يأتي في إطار التحديات التي تواجه المجتمع.

وأكد أن الإعلام والدعوة لا يصلح لهما إلا الأقوياء القادرون على المواجهة وتحمل المسؤولية، مشددا على أن الحياد في القضايا الوطنية، لا يعني الابتعاد عن المسؤولية، داعيا أصحاب الرأي إلى التعبير عن مواقفهم بوضوح.

خالد الجندي يحذر من التردد في القضايا المهمة

وقال الجندي إن التردد والخوف من إبداء الرأي في القضايا المهمة يعكسان ضعفا في تحمل المسؤولية، مشيرا إلى أن بعض الدعاة يتجنبون التصريح بآرائهم خشية ردود الفعل، وهو ما وصفه بالنفاق الجماهيري.

وشدد على أن بناء الأوطان يحتاج إلى مواقف واضحة وشجاعة، مؤكدا أن الأيدي المرتعشة لا تصنع أوطانا، وأن الكلمة الصادقة والقوية تمثل أحد الأسس في مواجهة التحديات.

وأكد الجندي أن تحمل المسؤولية في هذه المرحلة يتطلب من أصحاب التأثير في المجتمع، سواء من العلماء أو المفكرين أو الإعلاميين والدعاة، أداء أدوارهم بوضوح، وعدم الاكتفاء بالمواقف الرمادية أمام القضايا التي تمس المجتمع والوطن.