الهيئة القومية لسلامة الغذاء توجه رسالة لشركات القطاع الخاص

وجهت الهيئة القومية لسلامة الغذاء رسالة إلى شركات القطاع الخاص في مصر، حيث قالت: «إلى شركائنا من شركات ومؤسسات القطاع الخاص، تتوجه الهيئة القومية لسلامة الغذاء إليكم بخالص الشكر والتقدير على مشاركتكم الفاعلة في دعم وإنجاح حملة التوعية بسلامة الغذاء "السلامة فى العلامة"، وعلى إيمانكم بأن الوعي المجتمعي يمثل ركيزة أساسية لحماية صحة المستهلك وترسيخ ثقافة الغذاء الآمن».
وأضافت: «لقد كان لالتزامكم برسالة الحملة ومشاركتكم في دعم جهودها أثر واضح في توسيع نطاق الوصول إلى الجمهور، ونشر المفاهيم الأساسية المرتبطة بسلامة الغذاء، وتشجيع المستهلكين على تبني الممارسات الغذائية السليمة، بما يدعم حصولهم على غذاء آمن وصحي ومستدام».
القطاع الخاص
وأوضحت: «يمثل نجاح الحملة نموذجًا عمليًا لما يمكن تحقيقه عندما تتكامل جهود الجهات الرقابية مع القطاع الخاص والمجتمع، ويؤكد أن بناء مجتمع أكثر وعيًا بسلامة الغذاء يتطلب تعاونًا مستمرًا وتكاملًا حقيقيًا بين جميع الأطراف».
وتابعت: «ونرى فيكم شركاء أساسيين في منظومة سلامة الغذاء، ليس فقط من خلال الالتزام بالاشتراطات والضوابط المنظمة لإنتاج الغذاء وتداوله، وإنما أيضًا من خلال دوركم في نشر الممارسات الصحيحة، ودعم الرسائل التوعوية، والإسهام في بناء وعي المستهلك وتعزيز ثقته القائمة على المعرفة والالتزام والمسؤولية».
وأكدت الهيئة أنه تبدأ سلامة الغذاء من المنتج والمنشأة، وتمتد عبر مختلف حلقات سلسلة الغذاء حتى تصل إلى المستهلك، ومن خلال تكامل هذه الأدوار يمكننا معًا بناء منظومة أكثر كفاءة واستدامة، وتعزيز حماية صحة المواطنين، ودعم تنافسية الغذاء المصري.
التوعية بسلامة الغذاء
وقالت: «إذ تعرب الهيئة عن تقديرها العميق لكل شركة ومؤسسة آمنت برسالة الحملة وساندت جهودها وأسهمت في إنجاحها، فإنها تؤكد أن مساهمتكم تمثل قيمة مضافة حقيقية لجهود الهيئة في ترسيخ ثقافة سلامة الغذاء وتعزيز الوعي المجتمعي».
ولفتت: «نتطلع إلى مواصلة هذه الشراكة وتوسيع نطاقها، وتعزيز مشاركتكم في المبادرات والحملات المستقبلية، كما تدعو الهيئة مختلف شركات ومؤسسات القطاع الخاص إلى الانضمام إلى هذه الجهود والمشاركة فيها، بما يعزز تكامل الأدوار والمسؤولية المشتركة، ويدعم جهود تطوير منظومة سلامة الغذاء في مصر».
ونوهت: «فكل شراكة ناجحة في مجال التوعية بسلامة الغذاء هي إسهام في حماية صحة المستهلك، وترسيخ ثقافة الوعي والمسؤولية، وبناء مجتمع أكثر إدراكًا لأهمية الغذاء الآمن».

