سعيد حساسين : منتدى مصر ليس مؤتمراً.. بل قرار جمهوري بالاستماع للشعب

أكد الدكتور سعيد حساسين، عضو مجلس النواب السابق والأمين المساعد للجنة الإعلام المركزية بحزب مستقبل وطن، أن «منتدى مصر 2026» والمقرر انعقاده خلال الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر الجاري لا ينبغي النظر إليه باعتباره مؤتمرًا تقليديًا ينعقد لعدة أيام وتنتهي فعالياته بانتهاء جلساته، وإنما يمثل توجهًا وطنيًا جديدًا يقوم على الاستماع إلى الشعب، وفتح مساحات واسعة للحوار حول أولويات الدولة ومستقبلها، وتحويل الأفكار والرؤى إلى مسارات عمل قابلة للتنفيذ.
وقال " حساسين " فى تصريحات له : إن أهمية المنتدى تنبع من كونه منصة تجمع مختلف أطياف المجتمع، من شباب وخبراء ومتخصصين وممثلين عن قطاعات الإنتاج والاستثمار والعمل الأهلي والمجتمع المدني، بما يتيح الاستماع إلى نبض الشارع والتعرف بصورة مباشرة على تطلعات المواطنين وتحدياتهم ومقترحاتهم، بعيدًا عن القوالب التقليدية للحوار مؤكداً أن تنظيم المنتدى يعكس رسالة مهمة مفادها أن الدولة المصرية لا تكتفي بوضع الخطط من أعلى إلى أسفل، وإنما تسعى إلى الاستماع إلى أصحاب المصلحة الحقيقيين، وإشراك المجتمع في صياغة الرؤى المتعلقة بمستقبل الوطن، وهو ما يجعل الحوار الوطني أحد أهم أدوات بناء السياسات الأكثر واقعية وقدرة على الاستجابة لاحتياجات المواطنين.
وأوضح الدكتور سعيد حساسين أن القيمة الحقيقية للمنتدى لن تكون في عدد الجلسات أو حجم المشاركة، وإنما في قدرته على إنتاج أفكار وتوصيات واضحة يمكن البناء عليها، وربط ما يطرح من رؤى ببرامج وسياسات تستهدف تحسين حياة المواطنين ودعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمار والإنتاج مشدداً على أن مصر تحتاج في هذه المرحلة إلى حوار مجتمعي مستمر، يستمع إلى الشباب والخبراء وأصحاب الخبرات والمواطنين، ويحول الاختلاف في الرؤى إلى طاقة إيجابية لصناعة الحلول، مؤكدًا أن الاستماع إلى الناس ليس رفاهية سياسية، وإنما ضرورة لبناء سياسات أكثر دقة وواقعية.
واعتبر " حساسين " أن «منتدى مصر» يمثل رسالة ثقة في المواطن المصري، ورسالة أخرى بأن الدولة تريد أن تسمع وتناقش وتتعرف على التحديات من مصادرها المباشرة، مؤكدًا أن نجاح المنتدى الحقيقي سيقاس بما يتركه من أثر في السياسات والقرارات، وليس بمجرد انتهاء فعالياته

