بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

محافظ أسيوط: بحث تنفيذ مشروع لمواجهة التغيرات المناخية بالممارسات الذكية في الإنتاج

جانب من متابعة
هاني عبد اللطيف الحويج -


أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، أهمية تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية والجهات المانحة لتنفيذ المشروعات التنموية الداعمة للقطاع الزراعي والإنتاج الحيواني، والاستفادة من الخبرات والإمكانات الفنية المتاحة في مواجهة تداعيات التغيرات المناخية، من خلال التوسع في تطبيق الممارسات الذكية والمستدامة، بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج ودعم صغار المزارعين والمربين وتحسين مستوى معيشتهم.

وأوضح محافظ أسيوط أن مديرية الزراعة، بقيادة المهندس محمد عبد الرحمن، وكيل الوزارة، عقدت اجتماعًا تنسيقيًا مع ممثلي مشروع "مواجهة التغيرات المناخية باستخدام الممارسات الذكية في مجال الإنتاج الحيواني"، الذي تنفذه منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو"، بتمويل من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، وذلك لبحث أهداف المشروع والأنشطة المستهدف تنفيذها بالمحافظة، ووضع آليات التنسيق بشأن خطة العمل خلال المرحلة المقبلة.

وأشار المحافظ إلى أن الاجتماع شارك فيه الدكتور أشرف نور الدين الصادق، المدير التنفيذي للمشروع، والدكتورة إيمان متولي محمد، منسق المشروع بالمحافظة، والدكتور حسنين سعد الدين محمود، أخصائي التنفيذ الميداني للمشروع، حيث جرى استعراض آليات التعاون بين مديرية الزراعة وفريق المشروع، بما يضمن تنفيذ الأنشطة المستهدفة وتحقيق أقصى استفادة ممكنة منها.

ولفت اللواء محمد علوان إلى أن المشروع يستهدف تنفيذ أنشطته في 3 مراكز بالمحافظة هي منفلوط وديروط وأبوتيج، في إطار دعم قطاع الإنتاج الحيواني وتعزيز قدرته على التعامل مع التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية، من خلال تطبيق ممارسات ذكية ومستدامة تتناسب مع طبيعة الأنشطة الزراعية والإنتاجية بالمناطق المستهدفة.

وشدد محافظ أسيوط على أهمية توفير الدعم الفني والتنسيق المستمر بين مديرية الزراعة وفريق المشروع، وتيسير تنفيذ الأنشطة والاستفادة من الخبرات الفنية للجهات المشاركة، بما ينعكس على تحسين الإنتاجية ورفع كفاءة المربين والمزارعين بالمراكز المستهدفة.

وأكد اللواء محمد علوان ضرورة تعظيم الاستفادة من المشروعات التي تنفذها المنظمات الدولية بالتعاون مع الجهات الحكومية، وتوجيهها نحو احتياجات المجتمعات الريفية، بما يدعم جهود التنمية الزراعية المستدامة، ويعزز قدرة المزارعين والمربين على التكيف مع التغيرات المناخية وتحقيق إنتاج أكثر كفاءة واستدامة.