بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

للعام الثامن.. رعاية رئاسية تدعم ”تراثنا” كأكبر ملتقى إقليمي للحرف اليدوية

معرض تراثنا 2026
فاطمة الدالى -

تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، تنطلق فعاليات معرض "تراثنا" للحرف اليدوية والتراثية للعام الثامن على التوالي؛ في الـ17 من شهر أكتوبر الجارى، في خطوة تعكس العمق الاستراتيجي لاهتمام القيادة السياسية بقطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وتأتي هذه الرعاية المستمرة لتؤكد حرص الدولة على توحيد جهود مؤسساتها لتقديم حزم متكاملة من الدعم المالي، والفني، والتسويقي لرواد هذا القطاع، لاسيما الحرفيين وصغار المنتجين، بالنظر إلى دورهم المحوري في خلق فرص عمل مستدامة للشباب والمرأة بمختلف المحافظات، إلى جانب صون الهوية الوطنية وترسيخ مكانة التراث المصري عالمياً.
 

استدامة الهوية وتمكين اقتصادي عابر للمحافظات

تضع الدولة إقامة معرض "تراثنا" كأولوية سنوية لتعزيز تنافسية المنتجات اليدوية وتطوير قدرات صناعها، ولا تقتصر مستهدفات المعرض على الجانب الثقافي والحفاظ على الموروثات العريقة ونقلها للأجيال الناشئة فحسب، بل يمثل المعرض ركيزة اقتصادية حيوية تسهم في توفير ملايين فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، مع تركيز خاص على دعم التنمية المجتمعية والاقتصادية في محافظات الصعيد، والوجه البحري، والمناطق الحدودية.

منصة لتطوير الأعمال واختراق الأسواق الدولية

يتيح المعرض للحرفيين والفنانين فرصة استثنائية لتبادل الخبرات وتطوير خطوط إنتاجهم، عبر دمج اللمسات العصرية بالتصاميم الأصيلة لتلبية تطلعات المستهلكين، كما يفتح المعرض قنوات مباشرة للمشاركين للاستفادة من الخدمات الفنية وخدمات الدعم التي تقدمها وحدات تطوير الأعمال بجهاز تنمية المشروعات، مما يثري معرفتهم باتجاهات السوق المحلية والدولية، ويؤهلهم لفتح نوافذ تصديرية وتسويقية جديدة في الداخل والخارج.

ملتقى إقليمي جامع لدعم التجارة والسياحة

بات معرض "تراثنا" المصنف كأكبر تظاهرة تسويقية متخصصة في المنتجات التراثية على المستوى الإقليمي، مظلة جامعة تحتضن آلاف المبدعين، وأصحاب المشروعات، والجمعيات الأهلية، وشباب الجامعات من كافة ربوع مصر، وبفضل تضافر جهود شركاء التنمية من الجهات الحكومية والمدنية، نجح المعرض في التحول إلى ملتقى اقتصادي وسياحي بارز، يروج للمنتج الوطني عالمياً، ويدعم حركة التجارة الداخلية، ويضع الحرف المصرية في صدارة المشهد الثقافي والسياحي.

666