فوزي السيد : أمن السعودية خط أحمر.. والتكامل المصري السعودي صمام أمان لاستقرار المنطقة

أكد المهندس فوزي السيد، الخبير الاقتصادي المعروف وعضو مجلس الشعب السابق، أن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها يمثلان جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، مشددًا على أن أمن السعودية من أمن مصر، وأن التضامن المصري السعودي ليس مجرد موقف سياسي عابر، وإنما ضرورة استراتيجية تفرضها وحدة المصير والمصالح المشتركة والتحديات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
وأدان " السيد " فى تصريحات له بشدة الهجمات التي تستهدف المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن المساس بسيادة الدول العربية أو تهديد أمن شعوبها والمنشآت المدنية بها أمر مرفوض بكل المقاييس، ويتطلب موقفًا عربيًا موحدًا يتجاوز حدود الإدانة إلى تحركات عملية تضمن حماية الدول العربية وصون مقدرات شعوبها، وتمنع اتساع دائرة الصراعات وعدم الاستقرار.
وقال : إن العلاقات المصرية السعودية تمثل نموذجًا راسخًا للشراكة العربية الاستراتيجية، التي تستند إلى تاريخ طويل من التعاون والتنسيق والتفاهم المشترك، مؤكدًا أن قوة هذه العلاقات تنعكس بصورة مباشرة على استقرار المنطقة وقدرتها على مواجهة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية، في ظل ظروف إقليمية دقيقة تستوجب أعلى درجات اليقظة والتنسيق بين الدول العربية.
وأضاف أن التداعيات الاقتصادية لأي تصعيد أمني في المنطقة لا تقل خطورة عن آثاره السياسية، إذ يمكن أن تؤثر الاضطرابات على حركة التجارة والاستثمار وسلاسل الإمداد وتكاليف النقل والطاقة، بما ينعكس على معدلات النمو وفرص التنمية ومستويات معيشة المواطنين، الأمر الذي يجعل حماية الاستقرار الإقليمي مصلحة عربية مشتركة تتطلب تحركًا مسؤولًا ومدروسًا.
وأشار الخبير الاقتصادي المعروف والبرلمانى السابق المهندس فوزى السيد إلى أهمية تفعيل آليات التعاون العربي المشترك، وتكثيف التنسيق الدبلوماسي والأمني، والعمل على احتواء التصعيد ومنع تكرار الاعتداءات، مع مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في حماية سيادة الدول واحترام قواعد القانون الدولي، وعدم السماح بازدواجية المعايير في التعامل مع التهديدات التي تواجه المنطقة.
وشدد " السيد " على أن المرحلة الراهنة تتطلب بناء موقف عربي قوي ومتماسك، قادر على حماية المصالح الاستراتيجية للدول العربية وإفشال مخططات زعزعة استقرارها، مؤكدًا أن التضامن مع المملكة العربية السعودية واجب قومي ومسؤولية مشتركة، وأن وحدة الصف العربي تمثل الركيزة الأساسية لعبور الأزمات، والحفاظ على أمن الشعوب، وتهيئة المناخ اللازم لتحقيق التنمية والازدهار.

