جامعة بورسعيد وغنت البلجيكية تعززان التعاون الأكاديمي والبحثي

تواصل جامعة بورسعيد تعزيز حضورها الدولي من خلال تفعيل اتفاقية التعاون الأكاديمي والبحثي مع جامعة غنت البلجيكية، بما يدعم تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والباحثين، ويفتح آفاقًا جديدة لإجراء أبحاث علمية مشتركة وتنفيذ برامج أكاديمية تسهم في تبادل الخبرات بين الجامعتين.
وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه الجامعة نحو بناء شراكات دولية مستدامة مع الجامعات العالمية المرموقة، وتحويل اتفاقيات التعاون إلى برامج عملية تحقق الاستفادة المتبادلة في المجالات التعليمية والبحثية.
وتعود أبرز خطوات التعاون إلى زيارة العمل التي قام بها الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، إلى جامعة غنت البلجيكية في سبتمبر 2026، حيث استقبلته الأستاذة الدكتورة بيترا دي سوتر، رئيسة جامعة غنت، لبحث سبل تطوير التعاون المشترك وتوسيع مجالات الشراكة الأكاديمية والعلمية، مع التركيز على تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، خاصة في مجال الطب.
وشهد عام 2026 عددًا من الفعاليات التي عكست تطور التعاون بين الجامعتين، من بينها إلقاء الأستاذ الدكتور أحمد حسن أنور، أستاذ الفلسفة بكلية الآداب جامعة بورسعيد، محاضرات علمية بجامعة غنت بصفته أستاذًا زائرًا، إلى جانب مشاركة البروفيسور أناليس فيردولايج في فعاليات المؤتمر الدولي الأول لكلية الآداب بجامعة بورسعيد.
كما نظمت كلية الهندسة بجامعة بورسعيد ندوة علمية في مجالي هندسة السفن ومعمل الموانئ، بمشاركة أستاذين زائرين من جامعة غنت، بما يدعم تبادل المعرفة والخبرات المتخصصة ويفتح المجال أمام مزيد من التعاون في التخصصات الهندسية البحرية.
وامتد التعاون إلى المجال البحثي من خلال نشر عدد من الأبحاث العلمية المشتركة بين أعضاء هيئة التدريس بالجامعتين، في خطوة تعكس تنامي الشراكة العلمية وتكامل الخبرات البحثية.
وفي إطار التفعيل العملي للاتفاقية، استقبلت جامعة بورسعيد الباحثة يولين بيتورس، الباحثة بمرحلة الماجستير في الدراسات العربية بكلية الآداب جامعة غنت، للدراسة بكلية الآداب بجامعة بورسعيد خلال فصل دراسي كامل، في الفترة من أكتوبر 2026 حتى يناير 2027، وذلك ضمن متطلبات استكمال دراستها للحصول على درجة الماجستير.
وحرصت الجامعة على توفير التسهيلات اللازمة لدعم الباحثة خلال فترة إقامتها ودراستها، وتنظيم برنامج دراسي وثقافي يساعدها على التعرف إلى الثقافة العربية والمصرية، والتفاعل مع البيئة الجامعية والاستفادة من الأنشطة العلمية والأكاديمية.
كما أتاح لها وجودها بالجامعة فرصة الالتقاء بقيادات كلية الآداب وأعضاء هيئة التدريس، والتعرف إلى الخبرات الأكاديمية والأنشطة العلمية، فيما عمل أعضاء هيئة التدريس بالكلية، بالتنسيق مع نظرائهم بجامعة غنت، على إعداد مقررات دراسية تتناسب مع تخصصها ومتطلبات دراستها الأكاديمية، وفقًا للمعايير العلمية والأكاديمية.
وأكد الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، أن استقبال الباحثة البلجيكية يمثل إحدى الثمار العملية لاتفاقية التعاون العلمي مع جامعة غنت، ويجسد حرص الجامعة على تحويل اتفاقيات التعاون الدولي إلى برامج ومبادرات واقعية تحقق استفادة مباشرة للطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس.
وأضافت هذه الخطوات بُعدًا عمليًا للشراكة بين الجامعتين، بما يعزز تبادل الخبرات، ويدعم البحث العلمي المشترك، ويرسخ مكانة جامعة بورسعيد على خريطة التعاون الأكاديمي الدولي.

