سعيد حساسين : تكليف الرئيس السيسي بإعداد جيل من حملة الدكتوراه لقيادة الدولة قرار تاريخ

أكد الدكتور سعيد حساسين، عضو مجلس النواب السابق والأمين المساعد للجنة الإعلام المركزية بحزب مستقبل وطن، أن تكليف الرئيس عبد الفتاح السيسي للأكاديمية العسكرية المصرية بإعداد جيل جديد من حملة الدكتوراه من الجامعات المصرية والأجنبية خلال 30 شهراً، ليكونوا مؤهلين للمشاركة في قيادة الدولة، يمثل قراراً تاريخياً ورؤية استراتيجية طموحة لبناء الجمهورية الجديدة على أسس علمية ومؤسسية حديثة.
وقال " حساسين " فى تصريحات له : إن كلمة الرئيس السيسي خلال حفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الإدارية الجديدة حملت رسائل بالغة الأهمية بشأن مستقبل الدولة المصرية، وترسيخ احترام الدستور والقانون، وبناء مؤسسات وطنية قادرة على مواصلة مسيرة التنمية وتحمل مسؤولية القيادة بكفاءة واقتدار.
وأضاف أن تأكيد الرئيس أن عام 2030 يمثل نهاية مدته الرئاسية، وأن الدستور لن يُمس، يعكس التزاماً واضحاً بالشرعية الدستورية واحتراماً للقواعد المنظمة للحياة السياسية، ويبعث برسالة طمأنة قوية للمصريين بشأن استقرار الدولة واحترام مؤسساتها الدستورية.
وأشار الدكتور سعيد حساسين إلى أن الاستثمار في العقول والكفاءات الوطنية يمثل أحد أهم مقومات بناء الدول الحديثة، مؤكداً أن إعداد جيل من حملة الدكتوراه وتأهيلهم لتولي المسؤوليات القيادية يجسد إيمان القيادة السياسية بأن مستقبل مصر لا يُبنى إلا بالعلم والمعرفة والتخطيط، وأن قوة الدولة الحقيقية تكمن في مؤسساتها وكفاءة أبنائها وقدرتهم على الابتكار وصناعة القرار.
وشدد على أهمية أن تتضمن هذه المبادرة برامج تدريبية متخصصة تجمع بين التأهيل الأكاديمي والخبرة العملية والإدارة الاستراتيجية، بما يضمن إعداد كوادر تمتلك القدرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والإدارية والتنموية، وتقديم حلول مبتكرة لقضايا المواطنين.
وثمّن " حساسين " تأكيد الرئيس الدور الوطني للقوات المسلحة في حماية الدولة وصون أمنها واستقرارها، باعتبارها مؤسسة وطنية أصيلة من نسيج الشعب المصري، مؤكداً أن تماسك مؤسسات الدولة واحترام الدستور يمثلان ركيزة أساسية لاستمرار مسيرة البناء والتنمية.
كما أكد أن مصر تمتلك من العقول والكفاءات ما يؤهلها لصناعة مستقبل أكثر تقدماً، وأن بناء الإنسان المصري وتأهيل القيادات العلمية والإدارية يمثلان استثماراً استراتيجياً في حاضر الوطن ومستقبله، داعياً إلى دعم كل خطوة جادة تضع العلم والكفاءة والانتماء الوطني في مقدمة معايير تولي المسؤولية

