بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

متولي عمر يكتب.. رسالة إلى الرئيس: من أتى بإرادة الشعب.. لا يرحل إلا بإرادة الشعب!....

متولي عمر
-


تابعت باهتمام كبيرتصريحات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الفترة الأخيرة وآخرها من الأكاديمية العسكرية، مصنع الرجال بشأن احترام الدستور والالتزام بأحكامه ومستقبل ولايته الرئاسية.وهنا نقف لنوجه رسالة واضحة إلى الرئيس: يا سيادة الرئيس هناك الملايين من المواطنون يرون أن استكمال مسيرة البناء والتنمية ضرورة وطنية، ويتمنون استمرار قيادتكم للمشهد في إطار الدستور والقانون وإرادة الشعب المصري.سيادة الرئيس، عشنا سنوات صعبة واجهت فيها مصر تحديات أمنية واقتصادية وسياسية جسيمة، ومرت الدولة بظروف استثنائية تطلبت قرارات مصيرية للحفاظ على مؤسساتها واستقرارها. ولن ننسى ما شهدته البلاد من مواجهة الإرهاب، وما تلا ذلك من مشروعات تنموية وتطوير للبنية التحتية في مختلف القطاعات.يا سيادة الرئيس رسالتنا إليك هي رسالة مواطنين يتطلعون إلى مستقبل أفضل، ويريدون أن تستمر مسيرة التنمية، وأن يشعر المواطن بثمارها في حياته اليومية، من خلال تحسين الخدمات وتوفير فرص العمل ومواجهة الأعباء الاقتصادية.لقد ارتبطت سنوات حكمكم بملفات كبرى ومشروعات قومية واسعة، وأصبح تقييم هذه التجربة مرتبطًا بما تحقق على أرض الواقع، وما يحتاج إلى استكمال، ومدى انعكاس ذلك على حياة المواطنين ومستقبل أبنائهم.ومن هنا، فإن الحديث عن استمرار الرئيس أو انتهاء مدة ولايته يجب أن يظل في إطار الدستور والقانون، مع احترام حق الشعب المصري في الاختيار، باعتباره صاحب الكلمة في تحديد مستقبل قيادته السياسية.تحية تقدير لقائد قطار التنمية، وتحية لكل يد تعمل من أجل مصر، وتحية لشعب تحمل الكثير من أجل وطنه، وما زال يحلم بغدٍ أفضل.سيادة الرئيس، إن مصر تستحق أن تواصل طريقها نحو التقدم والاستقرار وتستحق الأجيال القادمة أن تجد دولة قوية واقتصادًا قادرًا على تلبية احتياجات المواطنين وخدمات تليق بتضحياتهم وآمالهم.وستظل رسالتنا أن إرادة الشعب هي أساس الشرعية، وأن احترام الدستور هو ضمانة استقرار الدولة، وأن بناء المستقبل مسؤولية مشتركة بين القيادة والمؤسسات والمواطنين.
حفظ الله مصر.. قيادةً وشعبًا وجيشًا، ووفق أبناءها لما فيه الخير والتقدم والاستقرار.

 متولي عمر
مدير مكتب بوابة الدولة الإخبارية بالدقهلية