الطائفة الإنجيلية تشارك فى جلسة «الخطاب الدينى وتأثيره على القيم» بـ «منتدى مصر 2026»

شارك وفد رفيع المستوى من قيادات الطائفة الإنجيلية بمصر، في جلسة حوارية رفيعة المستوى بعنوان «الخطاب الديني وتأثيره على القيم في المجتمع»، والتي عُقدت اليوم الخميس (22 أكتوبر 2026)، ضمن أعمال اليوم الرابع لـ «منتدى مصر 2026»، وذلك في إطار الحوار الوطني حول دور الخطاب الديني في تشكيل الوعي وترسيخ القيم الإنسانية والوطنية.
وجاءت المشاركة بحضور فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وبحضور الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور محمد عبد الدايم أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، والأنبا ميخائيل أسقف إيبارشية حلوان والمعصرة و15 مايو.
وضم وفد الطائفة الإنجيلية كلاً من: الدكتور القس جورج شاكر نائب رئيس الطائفة، والدكتور القس اسطفانوس زكي أمين رئاسة الطائفة ورئيس مجلس المؤسسات التعليمية، والدكتور القس أمير ثروت رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس ناصر كتكوت رئيس المجلس العام للكنائس الرسولية، والدكتور إيهاب نصر طناس المفوض العام لكنائس الإخوة، والدكتور القس رفعت فتحي الأمين العام لسنودس النيل، والدكتور القس ماجد كرم، والقس أيمن رمسيس، والقس عيد صلاح، والقس جوهر عزمي.
توجيهات رئاسية: بناء وعي ديني متزن وحرية الاعتقاد مكفولة
وشهدت الجلسة إشادة وتأكيداً من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على أهمية تعريف المواطنين بجهود الدولة والحكومة، مشدداً على أن «بناء الوعي والتوعية يمثلان مساراً مكملاً للمسار القانوني القائم على دولة القانون».
وأكد رئيس الجمهورية على ضرورة بناء وعي ديني متزن وسليم، ولا سيما لدى الأطفال والنشء، بما يسهم بفعالية في مواجهة التطرف بكافة أشكاله، مؤكداً أن حرية الاعتقاد مكفولة، وأن الدعوة والدفاع عن القيم يجب أن يقوما على الكلمة الطيبة والموعظة الحسنة مع احترام حرية الآخرين.
أندريه زكي: نثمن حرص القيادة السياسية على فتح آفاق الحوار الوطنى
من جانبه، صرّح الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، بأن «الخطاب الديني المسؤول يمثل ركيزة أساسية في تشكيل وعي المجتمع وترسيخ قيم المواطنة والتعايش المشترك واحترام التنوع»، مؤكداً على محورية دور المؤسسات الدينية في تعزيز ثقافة الحوار ومواجهة خطابات التعصب والكراهية لبناء مجتمع متماسك يصون كرامة الإنسان.
وأضاف رئيس الطائفة الإنجيلية: «نقدّر اهتمام فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بطرح قضية الخطاب الديني وتأثيره على قيم المجتمع، وفتح المجال للحوار بين كافة القوى الوطنية.
ونؤمن بأن تكامل جهود الدولة والمؤسسات الدينية والمجتمع المدني يمثل الأساس المتين لبناء وطن يحترم التنوع».
واختتم أندريه زكي مشيداً بالمشاركة الفاعلة لقيادات الطائفة الإنجيلية في هذا الحوار الوطني، مؤكداً استمرار المؤسسات الدينية في مناقشة القضايا المجتمعية ودعم المشتركات الإنسانية والوطنية التي تعزز وحدة النسيج المصري في مواجهة التحديات.

