بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

ماجدة صالح تخوض سباق ”عليا للوفد”برصيد 25 عامًا من العطاء..وقلمٍ لم ترهبه المناصب

ماجدة صالح
 محمود شاكر -

في مشهد انتخابي تتصاعد فيه المنافسة على مقاعد الهيئة العليا لحزب الوفد، تخوض الكاتبة الصحفية ماجدة صالح السباق الانتخابي مستندةً إلى مسيرة حزبية امتدت لأكثر من خمسةٍ وعشرين عامًا، وخبرةٍ سياسية وصحفية، ورحلة عطاء بدأت منذ نعومة أظافِرها داخل بيت الأمة، وعاصرت خلالها عددًا من الزعماء والقيادات الوفدية الذين استلهمت منهم معاني الانتماء والالتزام والمسؤولية..وتجمع ماجدة صالح بين العمل الحزبي والممارسة الصحفية؛ إذ تتولى رئاسة لجنة المرأة بوفد القليوبية، وتشغل منصب سكرتير عام اتحاد المرأة الوفدية، مؤمنةً بأن المرأة الوفدية شريك أصيل في صناعة القرار، وأن حضورها يجب أن يترجم إلى تأثير حقيقي داخل مؤسسات الحزب ومواقفه السياسية.

وتستند المرشحة إلى تجربة انتخابية بارزة، بعدما خاضت انتخابات مجلس النواب عام 2015 في واحدة من أشرس المعارك الانتخابية، في مواجهة أسماء وأباطرة السياسة، لتضيف إلى مسيرتها تجربةً ميدانية في خوض المنافسات السياسية والتعامل مع تحدياتها.

وعلى الصعيد الصحفي، عُرفت ماجدة صالح باهتمامها بالملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمس حياة المواطن البسيط، مؤكدةً أن القلم الحر لا ينبغي أن ترهبه المناصب، وأن الصحافة الحقيقية تنحاز إلى قضايا الناس، وتطرح الأسئلة الصعبة، وتتمسك بحق المواطن في المعرفة والمساءلة.

وتؤكد رسالتها الانتخابية أن عضوية الهيئة العليا ليست وجاهةً سياسية أو مقعدًا شرفيًا، بل مسؤولية تفرض الدفاع عن كيان الوفد ومبادئه، وتعزيز استقلال قراره، واستعادة حضوره وتأثيره في الحياة السياسية، في ظل مشهد انتخابي تتنافس فيه قوى تمتلك إمكانات تنظيمية ومالية واسعة.

وتخوض ماجدة صالح السباق تحت رقم "٥٢" برؤية تستند إلى الخبرة والانتماء والعمل، واضعةً أمام الوفديين سجلها الحزبي والصحفي، وطموحها في أن يستعيد الوفد مكانته باعتباره حزبًا صاحب تاريخ وطني ودور سياسي لا يجوز التفريط فيه،ماجدة صالح ، وربع قرن من الوفاء، وخبرة في ميادين السياسة، وقلم لا ينحني، ورسالة عنوانها، الوفد قضية وموقف ومسؤولية، وليست مجرد مقعد،خبرة سياسية وصحفية ومعركة برلمانية شرسة في مواجهة أباطرة السياسة.. مرشحة الوفد ترفع شعار الدفاع عن الكيان واستعادة هيبة بيت الأمه.