الخارجية: مصر شريك أساسي للأمم المتحدة في ترسيخ السلام وتحقيق التنمية المستدامة

القى السفير محمد أبو بكر، كلمة نيابةً عن الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية، خلال استضافة جامعة القاهرةالامين العام للأم المتحدة، اعرب خلالها اعتزاز مصر باستضافة الأمين العام للأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن الاحتفال بيوم الأمم المتحدة يمثل مناسبة مهمة للتأمل في أهمية السلام والازدهار، وتعزيز العلاقات بين مصر والمنظمة الدولية.
وأعرب عن تقديره للدور الذي يضطلع به الأمين العام للأمم المتحدة، مشيدًا باحترافيته في قيادة المنظمة خلال سنوات اتسمت بالتعقيد وشهدت تحديات دولية جسيمة، مؤكدا إن مصر كانت من الدول التي شاركت في تأسيس منظمة الأمم المتحدة عقب الحرب العالمية الثانية، انطلاقًا منإ يمانها بأهمية تعزيز السلام، ومنع نشوب الحروب، وتخفيفا لمعاناة الإنسانية.
وأضاف أن احترام سيادة الدول، وتسويةالنزاعات بالوسائل السلمية، والالتزام بالقانون الدولي،تمثل ثوابت راسخة في السياسة الخارجية المصرية.
وأشار إلى أن التجربة الدولية أثبتت أن أي دولة لا تستطيع مواجهة التحديات العالمية بمفردها، مهما بلغت قوتها،مؤكدًا أهمية العمل متعدد الأطراف والتعاون المستمر مع الأمم المتحدة لمواجهة الأزمات وتحقيق الأهداف المشتركة.
وأوضح أن التزام مصر بمبادئ الأمم المتحدة يتجسد في مساهماتها المتواصلة في دعم السلم والأمن الدوليين،ومشاركتها في عمليات حفظ السلام في عدد من الدول،فضلًا عن جهودها الرامية إلى تعزيز الاستقرار وتقديمالمساعدات الإنسانية.
وأشاد بالتضحيات التي قدمها المصريون المشاركون في عمليا تحفظ السلام، مؤكدًا أن هذه التضحيات تعكس إيمان مصربأهمية الحفاظ على السلام وترسيخ الأمن والاستقرار الدوليين.
وشدد على أن تحقيق الأمن المستدام يتطلب تبني حلول شاملة تعالج جذور الأزمات، إلى جانب تعزيز جهود التنمية المستدامة ودعم الحلول المناسبة للتحديات التي تواجه القارة الإفريقية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والازدهار.
وأضاف أن مصر حرصت، خلال عضويتها غير الدائمة للفترة 2016-2017، على تعزيز احترام القانون الدولي ودعم الجهود الرامية إلى تسوية النزاعات بالطرق السلمية،انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه قضايا السلم والأمن الدوليين.

