إخلاء سبيل 6 شباب بالمنيا في قضية ازدراء الأديان بسبب فيديو خلاويص

التفاصيل الكاملة لإخلاء سبيل 6 شباب قرية طحا بمركز سمالوط شمال المنيا بعدما اصدرت جهات التحقيق قرارها بالاخلاء اليوم، على خلفية اتهامهم بازدراء الأديان، وذلك بعد تداول مقطع فيديو لهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهروا خلاله وهم يقلدون مشهدًا من فيلم «خلاويص»، بطولة الفنان أحمد عيد.
تعود تفاصيل الواقعة إلى تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه 6 شباب من عزبة طانيوس التابعة لقرية طحا الأعمدة بمركز سمالوط في محافظة المنيا، وهم يقلدون أحد المشاهد من فيلم «خلاويص»، الأمر الذي أثار حالة من الجدل بين المتابعين، بعدما اعتبر البعض أن ما ظهر في المقطع يمثل إساءة للشعائر الدينية.
وعقب انتشار الفيديو، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على الشباب الستة، وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم، قبل عرضهم على جهات التحقيق المختصة، التي باشرت التحقيق في الواقعة للوقوف على ملابساتها.
وفي تطور للقضية، صدر قرار بإخلاء سبيل الشباب الستة، على خلفية التحقيقات التي أُجريت بشأن الفيديو المتداول، وذلك في إطار الإجراءات القانونية المتخذة في الواقعة
كانت قرية طحا التابعة لمركز سمالوط، قد شهدت جلسة صلح عرفية خلال الفترة الماضية ، لتهدئة الأوضاع عقب تداول مقطع فيديو علي وسائل التواصل الاجتماعي يظهر 6 شباب يودون الصلاة علي طريقة فيلم خلاويص، وهي الواقعة التي أثارت حالة من الاستياء بين عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وجاءت جلسة الصلح في منزل عمدة القرية احمد الطحاوي بحضور عدد من أهالي قرية طحا وعزبة طنيوس وعزبة مينا، وعمدة نزالي طحا، وعمدة العمودين، والنائب ابرهيم المصري وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب ، إلى جانب عدد من رجال الدين من الأزهر الشريف والأوقاف ومطرانية سمالوط ، والآباء الكهنة من القرية والقرى المجاورة، وذلك في أجواء سادها الود والاحترام، بهدف احتواء الموقف والحفاظ على العلاقات الطيبة بين أبناء المركز.
وأكد المشاركون أهمية الحفاظ على روح المحبة والتسامح والأخوة بين الأهالي، والعمل على تهدئة الأوضاع، مع التأكيد على أن الإجراءات القانونية تسير في مسارها، وأن التعامل مع الواقعة يكون وفقًا للقانون
واختُتمت جلسة الصلح بالتأكيد على أهمية استمرار المودة والمحبة بين أبناء القرية والقرى المجاورة، والدعاء بأن يديم الله السلام والاستقرار، وأن تظل بيوت الأهالي أبوابًا للخير والإصلاح، مع التشديد على احترام القانون واتخاذ الإجراءات

