ختام فعاليات المؤتمر السنوي الـ36 لكلية الطب بجامعة أسيوط تحت عنوان ”استشراق مستقبل الصحة

اختتمت كلية الطب بجامعة أسيوط فعاليات مؤتمرها السنوي السادس والثلاثين، الذي عُقد تحت عنوان «استشراق مستقبل الصحة في عصر الطب الدقيق» (Shaping the Future Health in the Era of Precision Medicine)، على مدار يومي 26 و27 أكتوبر 2026، بمشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس والأطباء والباحثين والمتخصصين، إلى جانب عدد من الطلاب، وذلك في إطار حرص الكلية على دعم البحث العلمي، ومواكبة المستجدات العلمية والطبية، وتعزيز تبادل الخبرات في مختلف التخصصات.
جاء المؤتمر تحت رعاية اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، والأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى، رئيس جامعة أسيوط، والأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية ورئيس المؤتمر، والأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة هدى مخلوف، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ونائب رئيس المؤتمر، والأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث.
وبتنظيم من الأستاذ الدكتور سمير شحاته، والأستاذة الدكتورة مها الخولي، والأستاذ الدكتور عمر محمد شعبان، والأستاذة الدكتورة سهير قاسم، والأستاذ الدكتور مدحت العربي.
أكد الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى، أن الجامعة تولي اهتماما بدعم المؤتمرات العلمية المتخصصة، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لتعزيز البحث العلمي، وتبادل الخبرات بين الباحثين والمتخصصين، ومواكبة التطورات المتلاحقة في مختلف المجالات، وفي مقدمتها القطاع الطبي، مضيفا أن الجامعة تحرص على توفير بيئة علمية محفزة للابتكار والإبداع، وتشجيع التكامل بين البحث العلمي والتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد كوادر طبية مؤهلة قادرة على التعامل مع التحديات الصحية الحديثة، وتطوير الخدمات العلاجية والتشخيصية، بما ينعكس إيجابا على صحة المواطنين، مشيدا بما تضمنته أجندة المؤتمر من موضوعات متنوعة.
وأشار الأستاذ الدكتور علاء عطية، إلى أن المؤتمر السنوي السادس والثلاثين يمثل امتدادا لدور كلية الطب الرائد في دعم الحركة العلمية والطبية، وحرصها على مواكبة أحدث الاتجاهات العالمية في التعليم الطبي والبحث العلمي والممارسة الإكلينيكية، مضيفا أن اختيار الطب الدقيق محورًا للمؤتمر يعكس أهمية التوجه نحو أساليب أكثر تطورا في تشخيص الأمراض وعلاجها، استنادا إلى التقدم العلمي والتكنولوجي.
وأوضح الأستاذ الدكتور علاء عطية، أن المؤتمر السنوي السادس والثلاثين جاء ليؤكد استمرار كلية الطب في أداء دورها العلمي والطبي الرائد، وتعزيز مكانتها باعتبارها إحدى المؤسسات الأكاديمية والطبية البارزة في صعيد مصر، مشيرا إلى أن الكلية تسعى باستمرار إلى تعزيز التكامل بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق الإكلينيكي، وتشجيع الباحثين والأطباء على تبادل الخبرات وعرض أحدث الأبحاث والتجارب العلمية، بما يسهم في تطوير الممارسات الطبية وتحسين جودة الرعاية الصحية، مؤكدا استمرار الكلية في أداء رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية، ودعم جهود تطوير المستشفيات الجامعية لتقديم خدمات طبية على أعلى مستوى لمرضى صعيد مصر.
وذكرت الأستاذة الدكتورة هدى مخلوف، أن فعاليات المؤتمر شهدت مناقشة عدد من الموضوعات العلمية المرتبطة بالتطورات الحديثة في مختلف التخصصات الطبية، بما أتاح الفرصة لتبادل الرؤى والخبرات بين المشاركين، والاطلاع على أحدث المستجدات البحثية والتطبيقات الإكلينيكية، إلى جانب دعم التواصل العلمي بين أعضاء هيئة التدريس والأطباء والباحثين، كما عكست الفعاليات حرص كلية الطب على دعم مشاركة الطلاب في الأنشطة والمؤتمرات العلمية، وتنمية مهاراتهم البحثية والمهنية، وإتاحة الفرصة أمامهم للتفاعل مع الخبرات الأكاديمية والإكلينيكية.
ختام فعاليات المؤتمر السنوي الـ36 لكلية الطب بجامعة أسيوط تحت عنوان "استشراق مستقبل الصحة في عصر الطب الدقيق"

