بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

الأولمبياد الخاص ينظم ندوة توعوية بجامعة العاصمة لتعزيز الوعي بالتوحد وقبول الاختلاف

الاولمبياد الخاص المصرى
محمد سعد صديق -

نظم الاولمبياد الخاص المصرى ندوة توعوية وإنسانية بجامعة العاصمة، تحت عنوان «التوحد والإنسانية.. لكل إنسان قيمة»، وذلك يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، بمجمع الفنون والثقافة بالجامعة، بمشاركة عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.

جاءت الندوة في إطار التعاون بين جامعة العاصمة والأولمبياد الخاص المصري، وضمن توجهات الدولة المصرية نحو تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ونشر الوعي المجتمعي بطبيعة اضطراب طيف التوحد، والعمل على تغيير الصور النمطية والمفاهيم الخاطئة المرتبطة به، بما يسهم في تعزيز تقبلهم ودمجهم في المجتمع.

وشارك في تقديم الندوة نخبة من قيادات وخبراء الأولمبياد الخاص المصري، بقيادة الاستاذ الدكتور باسم تهامي، المدير الوطني للأولمبياد الخاص المصري، وأستاذ الترويح الرياضي بكلية علوم الرياضة بجامعة العاصمة، إلى جانب الدكتور أحمد سرحان، مدير البرنامج الصحي بالأولمبياد الخاص المصري، والدكتور طارق محسن، مدير برامج إعداد القادة من اللاعبين بالأولمبياد الخاص المصري والاستاذ محمد سرور مدير برنامج المدارس والشباب بالأولمبياد الخاص المصري.

وتناولت الندوة مجموعة من المحاور المهمة، حيث استعرض الدكتور باسم تهامي نماذج وتجارب إنسانية ملهمة لأشخاص من ذوي اضطراب طيف التوحد، منتسبين للأولمبياد الخاص المصري، وما يمتلكونه من قدرات وإمكانات تستحق الدعم والاهتمام، مؤكدًا أهمية توفير الفرص المناسبه لهم لإبراز قدراتهم وتحقيق طموحاتهم.

كما تناول الدكتور أحمد سرحان والدكتور طارق محسن دور المجتمع في تقبل الأشخاص ذوي التوحد، وأهمية تعزيز الوعي لدى الشباب، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، والتعامل معهم بصورة إيجابية تقوم على الاحترام والتقدير وإتاحة الفرص المتكافئة للمشاركة في مختلف مناحي الحياة.

وشهدت الندوة تفاعلًا من الطلاب والحضور من خلال المناقشات وتبادل الأسئلة والاستفسارات، بما أتاح فرصة للتعرف بصورة أعمق على طبيعة اضطراب كيف التوحد، والتحديات التي تواجه الأشخاص وأسرهم، والدور الذي يمكن أن يقوم به الشباب في دعم جهود الدمج المجتمعي.

وتأتي هذه الندوة امتدادًا لجهود الأولمبياد الخاص المصري في توسيع نطاق برامجه التوعوية داخل الجامعات والمؤسسات التعليمية، انطلاقًا من إيمانه بأن الدمج الحقيقي يبدأ بالوعي، وأن بناء مجتمع أكثر شمولًا وإنسانية يتطلب مشاركة الجميع، وإتاحة الفرصة لكل إنسان لإظهار قدراته وإمكاناته.