الظهور الاول للطالبة ”نوال” ضحية الاعتداء عليها أمام مدرسة بالزقازيق

في أول ظهور إعلامي يترقبه الشارع بمحافظة الشرقية، كشفت الطالبة «نوال»، ضحية واقعة الاعتداء أمام مدرسة «جمال عبد الناصر الثانوية للبنات» بمدينة الزقازيق، عن التفاصيل الكاملة للحادث الذي تحول إلى قضية رأي عام، مؤكدة تعرضها لموجة من التهديدات والضغوط المباشرة لإجبارها على التنازل عن حقها القانوني.
تعود تفاصيل الواقعة إلى اتخاذ إدارة المدرسة قراراً إدارياً بفصل إحدى الطالبة لمدة أسبوعين، لاتهامها بتصوير ونشر مقاطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي من داخل الفصول، لتتوهم الطالبة المفصولة أن «نوال» هي من أبلغت إدارة المدرسة، مُعقدة النية على الانتقام والتربص بها خارج الأسوار رغم نفي المجني عليها المتكرر لأي صلة لها بالقرار.
"كمين مُعد وشومة وآلة حادة أمام أسوار المدرسة"
وعقب انتهاء اليوم الدراسى تعرضت الضحية لهجوم مباغت في كمين أعدته الطالبة المفصولة برفقة شقيقتها الجامعية وصديقة أخرى، حيث انهلن عليها بالضرب باستخدام «آلة حادة وشومة»، ما أسفر عن إصابتها بجرح قطعي بالغ في الساق وكدمات متفرقةبجسدها.وتدخل عدد من المعلمين والأهالي المتواجدين في محيط المدرسة للسيطرة على المتهمات والتحفظ عليهن، حتى وصول الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية التي باشرت ضبطهن واقتيادهن للتحقيق.
فصل عام كامل وتحقيقات موسعة بالنيابة العامة وفي السياق نفسه، خضعت الطالبة «نوال» لتدخل جراحي دقيق لتقطيب الجرح القطعي بالساق، وغادرت المستشفى عقب استقرار حالتها الصحية ومتابعة العلاج اللازم. وعلى الصعيد الإداري والقانوني، أصدرت الإدارة التعليمية قراراً بحرمان الطالبة المتهمة وفصلها لمدة عام دراسي كامل، بالتوازي مع استمرار النيابة العامة في مباشرة التحقيقات الموسعة لكشف ملابسات الحادث وملاحقة المتورطين في التهديدات والضغط على أسرة المجني عليها.

