سعيد حساسين : طفرة الصناعة في عهد السيسي بوابة مصر لتحقيق حلم الـ100 مليار دولار صادرات

أكد الدكتور سعيد حساسين، عضو مجلس النواب السابق والأمين المساعد لأمانة التنظيم المركزية بحزب مستقبل وطن، أن عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي شهد طفرة كبيرة وغير مسبوقة في ملف تحديث وتطوير الصناعة المصرية، من خلال إعادة إحياء المصانع المتعثرة، وإنشاء المجمعات الصناعية الجديدة، وتطوير البنية التحتية، وتوفير بيئة أكثر جذباً للاستثمارات الصناعية، بما يعكس رؤية استراتيجية لبناء اقتصاد إنتاجي قوي وقادر على المنافسة.
وقال " حساسين " فى تصريحات له : إن عودة شركة النصر لصناعة السيارات إلى الإنتاج، وإطلاق أول سيارة كهربائية بنسبة مكون محلي تصل إلى 45%، يمثلان نموذجاً مهماً لنجاح توجه الدولة نحو توطين التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلي، مؤكداً أن هذه الخطوة تتجاوز حدود إنتاج سيارة جديدة، لتفتح الباب أمام بناء صناعة متكاملة تعتمد على المصانع المصرية والصناعات المغذية والكوادر الوطنية.
وطالب الحكومة بسرعة تنفيذ تكليفات القيادة السياسية المتعلقة بتطوير الصناعة الوطنية، وعدم الاكتفاء بالإعلان عن الخطط والمبادرات، وإنما ترجمتها إلى برامج تنفيذية محددة بجدول زمني ومؤشرات أداء واضحة، بما يضمن زيادة الإنتاج المحلي ورفع القدرة التنافسية للمنتجات المصرية.
وأكد أهمية التحرك في عدة مسارات متوازية، في مقدمتها التوسع في توطين الصناعات الاستراتيجية ومكوناتها، وتقديم حوافز حقيقية للمستثمرين الصناعيين، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة لتصبح جزءاً من سلاسل الإنتاج الكبرى، فضلاً عن تعزيز البحث العلمي ونقل التكنولوجيا وتدريب العمالة الفنية المؤهلة.
وأشار الدكتور سعيد حساسين إلى أن تحقيق حلم الوصول بالصادرات المصرية إلى 100 مليار دولار يتطلب زيادة الطاقات الإنتاجية، وفتح أسواق تصديرية جديدة، وإزالة المعوقات أمام المصدرين، مع التركيز على المنتجات ذات القيمة المضافة المرتفعة مؤكداً على أن الصناعة هي قاطرة التنمية الاقتصادية، وأن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جهود الحكومة والقطاع الخاص والمستثمرين لتحقيق نقلة نوعية في الإنتاج والتصدير، بما يعزز موارد النقد الأجنبي، ويوفر فرص العمل، ويضع الاقتصاد المصري على طريق النمو المستدام

