رئيس جامعة أسيوط يستقبل وزير الشباب والرياضة السابق خلال زيارته العلمية للجامعة

استقبل الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة السابق، وأستاذ الإدارة بكلية علوم الرياضة بجامعة العاصمة، مساء السبت 31 أكتوبر الجاري، خلال زيارته العلمية للجامعة، لمشاركته في مناقشة رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحث محمد منير فايق، بقسم الإعلام بكلية الآداب، بعنوان: «دور مواقع التواصل الاجتماعي في تشكيل اتجاهات الجمهور نحو الأزمات الرياضية في مصر.. دراسة تطبيقية».
وضمت لجنة المناقشة والحكم الدكتور جمال محمد علي، أستاذ الإدارة وعميد كلية علوم الرياضة بجامعة أسيوط سابقًا، رئيسًا ومشرفًا، والدكتورة أميمة محمد عمران، أستاذ الصحافة والإعلام بكلية الآداب بجامعة أسيوط، مشرفًا، والدكتورة رحاب الداخلي، أستاذ الإعلام المساعد ورئيس قسم الإعلام بكلية الآداب بجامعة أسيوط، مناقشًا.
جاء ذلك بحضور الدكتور عماد سمير، عميد كلية علوم الرياضة، والدكتور أحمد صلاح قراعة، المشرف العام على القرية الأولمبية وعميد كلية علوم الرياضة سابقًا، إلى جانب نخبة من رجال الإعلام والصحافة.
وخلال اللقاء، رحب الدكتور أحمد عبدالمولى بالدكتور أشرف صبحي، مشيدًا بمشاركته في هذا الحدث العلمي، ومؤكدًا أن الاستعانة بالقامات العلمية والخبرات المتخصصة في مناقشة الرسائل الجامعية تمثل إضافة مهمة للبحث العلمي، وتسهم في إثراء المناقشات الأكاديمية وتبادل الخبرات، والارتقاء بمستوى الدراسات الجامعية وربطها بالقضايا المعاصرة.
وأكد رئيس الجامعة حرص جامعة أسيوط على تعزيز التعاون العلمي والاستفادة من الخبرات المتخصصة، ودعم الباحثين وتشجيع الدراسات التي تتناول القضايا المستجدة، بما يسهم في تقديم رؤى علمية قابلة للتطبيق، وتطوير الممارسات في مختلف المجالات وخدمة المجتمع.
وأشار الدكتور أحمد عبدالمولى إلى أهمية الدور الذي يؤديه الإعلام في توعية الأفراد بالقضايا المجتمعية والرياضية، وتعزيز الوعي العام تجاهها، لا سيما في ظل التأثير المتنامي لمواقع التواصل الاجتماعي في تشكيل اتجاهات الجمهور وتوجيه النقاش العام، مشددًا على ضرورة الالتزام بالدقة والموضوعية والمسؤولية المهنية عند تناول القضايا والأزمات الرياضية، بما يدعم نشر الوعي وتصحيح المعلومات وترسيخ ثقافة التعامل الإيجابي مع الأزمات.
ومن جانبه، أعرب الدكتور أشرف صبحي عن تقديره لجامعة أسيوط، مشيدًا بدورها في دعم منظومتي التعليم والبحث العلمي، وحرصها على إتاحة مصادر المعرفة وتوظيف المكتبات الإلكترونية لخدمة الباحثين وإثراء العملية البحثية، بما يعزز بيئة البحث العلمي ويساعد على مواكبة التطورات الحديثة.
وأوضح أن الأبحاث البينية تمثل أحد الاتجاهات المهمة في دراسة القضايا المعاصرة، لما توفره من تكامل بين التخصصات العلمية المختلفة، مشيرًا إلى أن موضوع الرسالة يمثل نموذجًا لهذا التكامل بين مجالي الإعلام والرياضة، من خلال بحث تأثير مواقع التواصل الاجتماعي في تشكيل اتجاهات الجمهور نحو الأزمات الرياضية، بما يتيح نتائج ورؤى يمكن الاستفادة منها في تطوير الممارسات الإعلامية والرياضية.
وتناولت الرسالة دور موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» في تشكيل اتجاهات الجمهور نحو الأزمات الرياضية، من خلال تحليل صفحات أطراف الأزمات، ورصد تأثير المحتوى المنشور عليها في اتجاهات الجمهور، ومستويات تعاطفه مع أطراف الأزمة ومدى اقتناعه بمواقفهم.
وشملت الدراسة أربع أزمات رياضية، هي: أزمة تحديد بطل الدوري الممتاز عام 2025 بين النادي الأهلي ونادي بيراميدز، وأزمة سحب أرض نادي الزمالك بمدينة 6 أكتوبر، وأزمة إلغاء الهبوط من الدوري الممتاز، إلى جانب واقعة غرق السباح يوسف محمد خلال بطولة الجمهورية للسباحة.
وتبرز الأهمية التطبيقية للدراسة في رصد الدور المتزايد لمواقع التواصل الاجتماعي في حياة الأفراد والمؤسسات، في ظل المكانة التي تحظى بها كرة القدم في الحياة اليومية والاقتصاد القومي، بما يساعد الأندية والمؤسسات الرياضية على تطوير آليات إدارة الأزمات، والحد من التعصب الرياضي، وتعزيز وعي الجمهور بمخاطر الاعتماد على مصدر واحد للمعلومات.
وأسفرت الدراسة عن مجموعة من التوصيات الهادفة إلى تعزيز كفاءة إدارة الأزمات الرياضية إعلاميًا، والارتقاء بمستوى الممارسة المهنية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من أبرزها ضرورة التزام الحسابات الرسمية للأندية والمؤسسات الرياضية بإصدار بيانات رسمية موثقة وواضحة خلال الأزمات، بما يضمن سرعة إتاحة المعلومات والحد من انتشار الشائعات والمعلومات المغلوطة، وإنشاء وحدات أو آليات متخصصة للتحقق من المعلومات ورصد المحتوى المتداول والاستجابة السريعة له، إلى جانب تدريب القائمين بالاتصال والمتحدثين الرسميين على إدارة الاتصال وقت الأزمات، وتوظيف الوسائط المتعددة في تقديم الرسائل الإعلامية بصورة مهنية وفعالة. كما أوصت بتعزيز مبادئ الحياد والموضوعية في التناول الإعلامي، والإفصاح عن الصفة الرسمية للمؤسسات والحسابات، والتمييز بين التصريحات الشخصية والمواقف المؤسسية، فضلًا عن توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في رصد المنشورات الرقمية وتوثيقها والتحقق من مصداقيتها وتصحيح المعلومات المضللة، مع الاهتمام بنشر ثقافة الوعي الإعلامي والحد من التعصب الرياضي، وتعزيز مسؤولية الجمهور في تداول المعلومات والتفاعل مع الأزمات الرياضية.
رئيس جامعة أسيوط يستقبل وزير الشباب والرياضة السابق خلال زيارته العلمية للجامعة لمناقشة رسالة دكتوراه بقسم الإعلام بكلية الآداب

