النائبة مروة حسان تطرح مقترحات لخدمات تعليمية واقتصادية لأسر الشهداء

أكدت النائبة مروة حسان، عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، أهمية تعديل قانون صندوق تكريم شهداء ومصابي العمليات الحربية، معلنة موافقتها على التعديلات خلال كلمتها بالجلسة العامة للمجلس اليوم برئاسة المستشار هشام بدوى رئيس المجلس.
وقالت النائبة أن الموافقة على هذا المشروع تمثل تأكيداً راسخاً لالتزام الدولة بمسؤوليتها تجاه أبنائها ممن تحملوا أعباء الدفاع عن الوطن وقدموا تضحيات ستظل جزءاً أصيلاً من تاريخ مصر وذاكرتها الوطنية.
وأوضحت أن تطوير الإطار التشريعي خطوة هامة يجب أن تنعكس واقعياً في صورة حقوق واضحة وإجراءات ميسرة ورعاية تليق بحجم ما قدموه.
وأضافت "حسان" أنه مهما قدمت الدولة من رعاية وتعويضات فلن تستطيع تعويض طفل عن أب غاب أو أسرة عن عائل فقدته، ومن هنا تكمن المسؤولية الحقيقية في تحويل وفاء الدولة إلى حقوق مصانة ورعاية مستدامة وفرص عادلة في التعليم والحياة الكريمة.
واستعرضت النائبة رؤيتها المتكاملة لدعم أسر الشهداء والمصابين، مطالبة بدعم إنشاء مسار متكامل لرعاية أبنائهم يمتد ليشمل منحاً تعليمية كاملة وإعفاءات من المصروفات الدراسية بالمؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة (في حال التحاق الأبناء بمدرسة خاصة وقت وفاة أو إصابة الأب).
كما دعت إلى تأمين الاستقلال الاقتصادي لأسر الشهداء من خلال دراسة تخصيص فرص عمل لأحد أفراد الأسرة المستحقين وفق ضوابط موضوعية، وإتاحة برامج تمويل للمشروعات الصغيرة للأرامل وأسرهم، إلى جانب إنشاء نظام موحد لتقديم الخدمات عبر "بطاقة تكريم الشهداء والمصابين" لتتيح للمستفيد الحصول على حقوقه حكومياً دون تكرار تقديم المستندات في كل جهة.
وشددت النائبة على أهمية ضمان الاستدامة المالية للصندوق وألا تقتصر موارده على الرسوم والضرائب، مع ضرورة الإفصاح عن مركزه المالي وحجم التزاماته وعدد المستفيدين.
واختتمت كلمتها باقتراح وطني يتمثل في جعل ذكرى انتصارات أكتوبر تقليداً متجدداً يزور خلاله الطلاب وشباب الجامعات قبر الجندي المجهول لوضع الزهور، بجانب اعتماد رمز وطني (مثل زهرة اللوتس) يرتديه المصريون خلال شهر أكتوبر تخليداً لأبطالنا، على أن يخصص عائد بيعه لصالح الصندوق.

