سعيد حساسين يطالب بمواجهة انفلات السوشيال ميديا وحماية عقول الأطفال والشباب

أكد الدكتور سعيد حساسين، عضو مجلس النواب السابق والأمين المساعد لأمانة التنظيم المركزية بحزب مستقبل وطن، أن توصيات اللجنة المشكلة بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 2417 لسنة 2026 لمواجهة الممارسات السلبية على مواقع التواصل الاجتماعي تمثل خطوة مهمة لحماية المجتمع المصري، والتصدي للمخاطر المتزايدة التي تهدد الأطفال والشباب والأسرة المصرية، مشدداً على ضرورة تحويل هذه التوصيات إلى إجراءات تنفيذية حاسمة تضمن ضبط الفضاء الإلكتروني دون المساس بحرية التعبير المسؤولة.
وقال " حساسين " فى تصريحات له : إن الانفلات الذي تشهده بعض منصات التواصل الاجتماعي لم يعد مجرد ظاهرة عابرة، بل أصبح تحدياً خطيراً يستوجب تحركاً وطنياً شاملاً، في ظل انتشار الشائعات والأخبار المفبركة ومحتوى الابتزاز والتنمر والتحريض، فضلاً عن الاستخدام غير المسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي في تزييف الصور والفيديوهات وتضليل الرأي العام مؤكداً أن حماية الأجيال الجديدة من مخاطر العالم الرقمي يجب أن تتحول إلى أولوية وطنية، لأن المعركة الحقيقية لم تعد فقط مواجهة المحتوى الضار، وإنما حماية وعي الأطفال والشباب وبناء شخصيات قادرة على التمييز بين الحقيقة والتضليل.
وطرح الدكتور سعيد حساسين أربع آليات مبتكرة لتفعيل التوصيات الحكومية وهى :
أولاً: إنشاء مرصد وطني رقمي يعمل على مدار الساعة لرصد المحتوى الخطير، والتعامل الفوري مع البلاغات المتعلقة باستهداف الأطفال والشباب.
ثانياً: إطلاق مبادرة وطنية للتربية الرقمية داخل المدارس والجامعات، لتدريب الطلاب على الاستخدام الآمن للتكنولوجيا واكتشاف الشائعات والمحتوى المفبرك.
ثالثاً: إلزام المنصات الإلكترونية بتفعيل أدوات أكثر فاعلية للتحقق من الأعمار، وحماية حسابات الأطفال، وسرعة الاستجابة لبلاغات الابتزاز والتنمر الإلكتروني.
رابعاً: تدشين حملة قومية بمشاركة الأسرة والإعلام والمؤسسات الدينية والتعليمية لنشر ثقافة الاستخدام المسؤول للسوشيال ميديا، وتعريف أولياء الأمور بآليات حماية أبنائهم رقمياً.
وشدد " حساسين " على أن المواجهة لا تعني تقييد التكنولوجيا أو حرية الرأي، وإنما وضع ضوابط عادلة تحمي المجتمع وتصون حقوق المواطنين، مؤكداً أن مستقبل الأجيال الجديدة يستحق تحركاً حاسماً يحول الفضاء الرقمي من مصدر للمخاطر إلى أداة للمعرفة والإبداع والتنمية

