استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء الشروق 3.. مدينة بلا مياه ولا كهرباء..أنقذونا من العطش والظلام!

صرخة غضب إلى رئيس جهاز مدينة الشروق والمسؤولين عن المرافق.. كفاكم صمتًا والنوم فى العسل
الشروق 3.. مدينة بلا مياه ولا كهرباء.. ورئيس الجهاز يكتفي بدور «المتفرج».. استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء لإنقاذ الأهالي من العطش والظلام!
إلى متى تستمر هذه المهزلة اليومية في مدينة الشروق 3، بمنطقة الإسكان العائلي، حي الجولف، المجاورة الأولى؟! مياه مقطوعة لساعات طويلة، وكهرباء تغيب على مدار اليوم، ومواطنون يعيشون معاناة لا تليق بآدمية الإنسان، وكأننا لا نعيش في عام 2026، بل عدنا إلى زمن المصابيح الجازية والسقايات!
استغاثة عاجلة إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء: أغيثوا سكان الشروق 3، فقد تحولت حياتهم إلى رحلة جحيم يومية بين العطش والظلام!
والحقيقة أن ما يحدث يدعو إلى السخرية بقدر ما يدعو إلى الغضب؛ فمدينة الشروق يفترض أنها مدينة حديثة، ولكن يبدو أن الحداثة وصلت إلى أسماء الشوارع واللافتات فقط، أما المياه والكهرباء فلهما حسابات أخرى، وربما يحتاج وصولهما إلى المنزل إلى تقديم طلب وانتظار موافقة الجهات المختصة!
نحن سكان المنطقة لم نعد نعرف كيف نعيش! المياه تنقطع، والكهرباء تغيب، والحياة تتوقف، ولا أحد يكلف نفسه عناء تقديم تفسير واضح أو إعلان موعد لعودة الخدمات.
والسؤال الذي نضعه أمام المسؤولين: ماذا نفعل؟ وكيف نعيش؟ وماذا يفعل المرضى وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة؟ وماذا عن الأطفال والرضع الذين لا يستطيعون تحمل هذه الظروف القاسية؟
كيف تدبر أسرة احتياجاتها اليومية دون مياه؟ وكيف يتعامل مريض يحتاج إلى أجهزة طبية أو أدوية تتطلب ظروف تخزين مناسبة مع انقطاع الكهرباء؟ ومن يتحمل مسؤولية هذه المعاناة؟
أما رئيس جهاز مدينة الشروق، فله منا سؤال يحتاج إلى إجابة واضحة، هل وظيفة الجهاز إدارة مدينة أم إدارة ظهرة لمشاكل االسكان ؟!
هل يعلم سيادته أن هناك أسرًا لا تجد المياه في منازلها، وأن المواطنين أصبحوا يترقبون عودة الكهرباء وكأنهم ينتظرون إعلان نتيجة مسابقة؟ وهل تحولت متابعة المرافق إلى مجرد متابعة للشكاوى على الورق، بينما الواقع يقول إن المواطنين يعيشون أزمة يومية؟
يا سيادة رئيس الجهاز، لسنا في رحلة تخييم حتى نتدبر أمورنا دون مياه أو كهرباء، ولسنا في قرية نائية حتى نعتبر وصول المرافق إنجازًا استثنائيًا! نحن نتحدث عن مدينة حديثة، وعن خدمات أساسية يدفع المواطن مقابلها، ومن حقه أن يحصل عليها دون أن يدخل في مغامرة يومية مع العطش والظلام!
والأكثر غرابة أن المواطن لا يعرف سبب الانقطاع، ولا موعد عودة الخدمة، ولا يجد مسؤولًا يخرج ليشرح له ما يحدث. فهل أصبح المواطن مطالبًا بأن يتقبل الأمر الواقع، ويشكر المسؤولين لأن المياه والكهرباء قد تعودان في أي وقت؟!
إننا نوجه استغاثتنا إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، للتدخل العاجل وتكليف الجهات المختصة بفحص هذه الأزمة، ومحاسبة المسؤولين عن أي تقصير يثبت وقوعه، وإلزام جهاز مدينة الشروق وشركتي المياه والكهرباء بإعلان أسباب الانقطاعات ووضع جدول واضح وحل جذري يمنع تكرارها.
كما نطالب بفتح تحقيق في أسباب الانقطاع المتكرر، ومراجعة كفاءة شبكات المرافق، والتأكد من وجود خطط طوارئ تضمن استمرار الخدمات الأساسية، خاصة للمناطق التي تضم مرضى وكبار سن وأطفالًا.
والسؤال الأخير: إذا كان المواطن لا يجد مياهًا يشربها وكهرباء ينير بها منزله، فما جدوى الحديث عن المدن الحديثة وجودة الحياة؟!
ارحموا المرضى.. ارحموا الأطفال.. ارحموا كبار السن.. وارحموا الأسر التي لم تعد تعرف كيف تدبر أبسط احتياجاتها اليومية.
نحن لا نطلب قصورًا ولا رفاهية، ولا نطلب امتيازات خاصة، وإنما نطالب بحقوق أساسية: مياه تصل إلى منازلنا، وكهرباء لا تختفي لساعات طويلة، ومسؤول يشعر بمعاناة المواطنين ويتحمل مسؤولية منصبه.
يا دولة رئيس الوزراء، تدخلكم أصبح ضرورة لإنقاذ سكان الشروق 3 من هذه المعاناة.
أما رئيس الجهاز، فنقول له: المدينة ليست مجرد سور وبوابات وطرق، وليست صورًا تُلتقط للافتتاحات والجولات التفقدية، المدينة سكان، والسكان لهم حقوق، والمسؤولية ليست كرسيًا ولا منصبًا، وإنما خدمة ومحاسبة!
كفى عطشًا.. كفى ظلامًا.. كفى تجاهلًا!
نريد مياهًا وكهرباء وحلولًا حقيقية، لا نريد أن نتحول إلى خبر يومي عنوانه: سكان الشروق يستغيثون من أجل كوب مياه ولمبة مضيئة!

