دعم وسند تطلق سلسلة ورش للدعم النفسي لأمهات دار المسنات وفرق العمل ومقدمي الرعاية

بدأت مؤسسة دعم وسند للتنمية تنظيم سلسلة من ورش الدعم النفسي، تستهدف أمهات دار دعم وسند للمسنات التابعة للمؤسسة ، إلى جانب فرق العمل ومقدمي الرعاية، بمشاركة خبراء ومتخصصين في مجالات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي.وفي إطار استراتيجيتها الهادفة إلى تطوير منظومة متكاملة لرعاية المسنات والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهن،
وتأتي هذه السلسلة انطلاقًا من رؤية المؤسسة التي تضع الرعاية النفسية والإنسانية في صميم منظومة رعاية المسنات، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في تحسين جودة حياتهن وتعزيز شعورهن بالأمان والاستقرار والاحتواء، بالتوازي مع الاهتمام بفرق العمل ومقدمي الرعاية، وتأهيلهم ومساندتهم نفسيًا ومهنيًا، بما يمكنهم من أداء أدوارهم بكفاءة وتقديم خدمات رعاية تتناسب مع احتياجات الأمهات وطبيعة التعامل معهن.
وشهدت السلسلة تنظيم أولى ورشها وحاضر فيها الدكتورة شيماء محروس، استشاري الصحة النفسية، التي قدمت مجموعة من المحاور المتخصصة في الدعم النفسي، تناولت أهمية الصحة النفسية للمسنات، وسبل تعزيز الاستقرار النفسي والاجتماعي لديهن، إلى جانب الجوانب النفسية المرتبطة بعمل مقدمي الرعاية، وكيفية التعامل مع الضغوط والتحديات التي قد تواجههم أثناء أداء مهامهم اليومية.
وأكدت شيماء عاطف، رئيس مجلس أمناء مؤسسة دعم وسند للتنمية، أن تنظيم هذه الورش يأتي ضمن توجه استراتيجي تتبناه المؤسسة لتطوير مفهوم رعاية المسنات، بحيث لا تقتصر الخدمات المقدمة لهن على تلبية الاحتياجات الصحية والمعيشية، وإنما تمتد لتشمل الجوانب النفسية والاجتماعية والإنسانية، بما يضمن تقديم رعاية متكاملة تحفظ كرامة الأمهات وتراعي احتياجاتهن الفردية والنفسية.
وأضافت عاطف أن المؤسسة تولي اهتمامًا كبيرًا بفرق العمل ومقدمي الرعاية، باعتبارهم الركيزة الأساسية في تقديم الخدمة، وأن جودة الرعاية المقدمة للمسنات ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمدى تأهيل القائمين عليها وقدرتهم على فهم احتياجات الأمهات والتعامل معهن بصورة إنسانية ومهنية. ومن هنا تأتي أهمية توفير مساحات للدعم النفسي والتدريب المستمر للعاملين، ومساعدتهم على التعامل مع ضغوط العمل، وتعزيز مهارات التواصل والاحتواء والتعامل مع التغيرات النفسية والسلوكية المرتبطة بتقدم العمر.
وأوضحت عاطف أن سلسلة الورش ستتواصل بمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين، بما يتيح تقديم محتوى متنوع يتناسب مع احتياجات الأمهات وفرق العمل ومقدمي الرعاية، مؤكدة أن المؤسسة تستهدف من خلال هذه الخطوة بناء بيئة رعاية أكثر إنسانية واحترافية.

