بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

ننشر التفاصيل الكاملة للزيارة المفاجئة للجنة حقوق الانسان البرلمانية لدار الايتام.. علاء عابد ينتقد الوضع السيئ للاطفال

-

ننشر التفاصيل الكاملة للزيارة المفاجئة للجنة حقوق الانسان البرلمانية لدار الايتام..

علاء عابد ينتقد الوضع السيئ للاطفال ويطلب تقريرشهرى يتضمن ، عدد المشرفين وجدول التغذية والرعاية الصحية وعدد الاطباء، وتأمين المكان، وكشف بالنزلاء وأعمارهم

كتب طارق فوزى
قامت اليوم السبت  لجنة حقوق الانسان، بمجلس النواب برئاسة علاء عابد،  بزيارات ،مفاجئة لعدد من دور الايتام، وذلك بعد تعذيب إحدي الاطفال بدار الارمان، وذلك تمهيدا لاعداد تقرير وعرضه علي الدكتور علي عبد العال. رئيس مجلس النواب
وبدأت زيارة الوفد البرلماني  بجمعية أولادي بالمعادي  حيث تفقد النواب المطبخ وحجرات الإقامة وجميع الغرف التي يتلقي فيها المقمين بالدار، للوقوف علي مدي صلاحيتها.
في المطبخ، حرص الوفد علي تفقد جميع أجزائه سواء أماكن التخزين والوقوف علي صلاحية الأغذية المتواجد فيه ونظافتة، فيما كان التعليق المتكرر للنائب علاء عابد،رئيس لجنة حقوق الإنسان "محتاج نظافة أكثر من كدة"، وتذوق النائب علي بدر وكيل اللجنة، الطعام الذي تم تحضيرة لوجبة اليوم حيث كانت "السبانخ".
ولفت نظر "علاء عابد" طفل صغير لم يتعدي  عمرة "خمسة سنوات " في المطبخ يقوم بأعمال التنظيف، فتسأل عما إذا كان أحد الأطفال الذي يرعاهم الدار، ليأتي صوت من الخلف حيث السيدة المعنية بأعمال الطبخ : " هذا حفيدى يا فندم وبيجي يساعدني وقت أجازته من الحضانة"، فرد عليها "عابد" : لا طبعا هذا طفل صغير مكانه الحضانه وليس هنا، هذا الطفل لا يجب أن يعمل في هذا الشغل، الولد دا لازم يتعلم.
وعقب  الانتهاء من تفقد "المطبخ" توجه الوفد البرلماني إلي غرف النوم والتي لم تلقي رضاء الوفد البرلماني لاسيما بعدما وجدوا أن هناك أسره عبارة عن "صبات أسمنتية" ويتخلل بعضها الطوب، وهو ما علق "عابد "عليه : " في بني أدم ممكن ينام علي سرير زي دا"، فعلق اللواء "محمد سرور المشرف علي الدار" : لا ينام أحد علي ما يتخللها الطوب خاصه أن عدد الاطفال الموجودين في الدار قليلة.
وتوقف "عابد" عند عدم وجود زجاج لكثير من الشبابيك، وكذلك عدم نظافة الحجرات وريحتها، بقوله : " يعني مش معقوله في شهر يناير وبيناموا في البرد دا من غير زجاج فى الشباك"، فعلق المشرف علي الدار : الزجاج هيركب النهاردة.
وتوقف النائب علي بدر وكيل اللجنة عند الاسره أيضا، حيث تفقد "المراتب" التي وجدها أسفنجية وبعضها غير سليم.
كذلك تفقد الوفد البرلماني "الحمامات" وتوقف "عابد" والوفد عند عدم وجود شبابيك وخلو السخانات من أغطيه والتي اعتبروا انها قد تهدد حياه الاطفال والمقيمين للخطر.
جاء ذلك فى الوقت الذى آجري  فية نواب لجنة حقوق الانسان، مقابلة مع عدد من الاطفال المقيمين بدار الرعاية، للتأكد من الرعاية الاحقة التي يحصل عليها الاطفال بعد بلوغهم سن الـ١٨ عام، طبقا لقانون الطفل، والذي ينص علي توفير شقق لهم خارج دور الرعاية، وتوفير حياة كريمة لهم، طبقا للقانؤن علي ضرورة بقاء الاطفال بعد بلوغ سن ال١٨ سنة  طالما كانوا في احدي مراحل التعليم العالي.
بينما أشتكي عدد من الاطفال، من طردهم خارج دور الرعاية، قبل بلوغ السن القانوني، للاستيلاء علي الشقق المخصصة لهم. وقال خميس فتحي، أحد الاطفال الذين تم طردهم من دور الرعاية قبل بلوغ الـ١٨عام  :" الدور طردت ١٣ طفل قبل بلوغ ١٨ سنة، وأستغلوا اننا مش في مدرسة، وآجبرونا علي الخروج، علشان يخدوا الشقق".
وقال خميس،إ هناك حوالي ٧ من الاطفال خصصت لهم دور الرعاية، شقة إيجار، بعد بلوغهم السن القانوني، ولكن للأسف يتولي الاطفال دفع الايجار، وبالتالي "بيضطروا يشتغلوا علشان يجيبوا إيجار الشقة، وبعضهم بيشتغلوا دليفري، او مكانيكي".
فيما وجه رمضان ياسر، أحد اطفال دور الرعاية، حديثه لنواب لجنة حقوق الانسان بقوله:"انتم كنتم فين من زمان علشان حقنا يرجع، جه مساعد وزير من سنة ووعدنا هيجب حقنا، ومن ساعتها مشفنهوش، ولا حقنا رجع، ياريت المرة ديه يبقي فيه نتيجة".
واضاف ياسر" هناك أطفال بيناموا في الشارع بعد ما خرجوهم من دور الرعاية بالقوة".
ومن جانبه قال النائب عاطف مخاليف، عضو مجلس النواب، ان بعض دور الوعاية تحاول التخلص من الاطفال وأخراجهم بالقوة قبل بلوغ سن الـ١٨ سنة للاستيلاء علي الشقق الخاصة بهم. واضاف مخاليف، أنه جمع البطاقات الشخصية الخاصة بالاطفال لتحقيق في الامر.
وحذر مخاليف من خطورة إستغلال هؤلاء الاطفال بعد خروجهم للمجتمع من جانب الجماعات الارهابية، من خلال بث الافكار المتطرفة في عقولهم، وهو ما يجب مواجهته داخل دور الرعاية لتآهليهم للاندماج في المجتمع.
وواجه النائب عاطف مخاليف مسئول الدار اللواء محمد سرور، بأحاديث الأطفال والتي تضمنت قول الطفل رمضان ياسر، والبالغ من العمر ١٣ عاما، " بان ضباط قسم المباحث بيحضروا فجأة ويدخلوا الدار بالليل وياخدوا مجموعة من الأطفال، يلفقوا لها تهم "، وهو مارد عليه مسئول الدار بقوله هذا لم يحدث منذ إستلامي الدار منذ عامين، مشيرا في الوقت ذاته إلى إن هذه الوقائع تعود لما قبل إستلامه الدار.
وتابع ياسر خلال المواجهة" انا اتعملي محاضر شرطة كتير سرقه وغيره".
وكشفت المواجهة عن قيام البالغين ممن لهم حق في الحصول على شقق سكنية للجواز بها، من خلال إيجار شقق، وذلك مخالفة للقانون، والذي يوفر لكل طفل بالدور يبلغ ١٨ سنة من خلال بنك الاسكان والتعمير، ليحيا بها كريمة، ىمأوى لتكوين اسره بعد تركه الدار، وهو ما ستبحث فيه اللجنة عما اذا كان مسئول الدار يحصل على فرص بنك الإسكان والتعمير لصالحه ام لا.
من جانبه رد اللواء محمد سرور، مسئول الدار، انه حصل على ٤ شقق، اثنين يسكن بهما شباب، واحد يعتزم الزواج،بالاولى ، ام الثانية يسكن بها شباب يدرسون بالجامعة، وواحدة حرقت، والرابعة تم بيع العفش منها وسحبت منا.
وعندما طالب النائب عاطف مخاليف، بمعرفة كشوف المصروفات، تعلثم مسؤل الدار، حيث قالت سهير محمود، ان الطالب الدارس يحصل يوميا على ١٥ جنيه يوميا، و ٦٠ جنيها شهريا، اي ما يعادل 510 كمجموع للمبلغ المالي الشهري المخصص، تطبيقا للمادة ٤٩ من القانون رقم ١٢٦ لسنة ٢٠٠٨.
وتنص المادة على أن " يكون للأطفال الآتي بيانهم الحق فى الحصول على معاش شهرى من الوزارة المختصة بالضمان الاجتماعي لا يقل عن ستين جنيها ووفقا للشروط والقواعد المبينة فى قانون الضمان الاجتماعي : ,وهم ١- الأطفال الأيتام ، أو مجهولو الأب أو الأبوين 2- أطفال الأم المعيلة ، وأطفال الأم المطلقة إذا تزوجت أو توفيت ، 3- أطفال المحتجز قانونا ، أو المسجون ، أو المسجونة المعيلة ، والمحبوس ، أو المحبوسة المعيلة ، لمدة لا تقل عن شهر . "
وفي ختام زيارة الدار طالب رئيس لجنة حقوق الانسان بكشف كامل من الدار يصدر بشكل رسمي وموجه للجنة يتضمن ، عدد المشرفين وجدول التغذية والرعاية الصحية وفيه كام دكتور، وتأمين المكان، وكشف بالنزلاء واعمارهم