بوابة الدولة
الأحد 9 أغسطس 2026 02:07 مـ 24 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بنسبة نجاح 100%.. محافظ شمال سيناء يعتمد نتيجة الدور الثاني للشهادة الإعدادية رئيس الوزراء يتفقد مجمع محطات تحلية مياه البحر بالرميلة بـ125 ألف متر مكعب يوميا رئيس الوزراء يشهد إطلاق شركة الديار القطرية تنفيذ أولى مراحل مشروع علم الروم بشراكة مصرية لمتابعة تطبيق الخصم المباشر.. مدبولى يتفقد سير العمل بمطحن دقيق فى مطروح «فليك» يمنح لاعبي برشلونة راحة من التدريبات اليوم القبض على المتهم بالتعدي على شخص بسلاح أبيض في البحيرة تخفيض مدة الدراسة إلى أربع سنوات وتطوير برامج هندسية جديدة في تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي إحالة المقصرين إلى الشؤون القانونية.. وكيل وزارة الصحة بالجيزة يفاجئ مستشفى مبارك المركزي سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الأحد 9-8-2026 رئيس الوزراء يستعرض المنطقة المقترحة لإقامة مجمع حكومى للخدمات الذكية بمطروح وزير الزراعة يعلن تجاوز الصادرات الزراعية المصرية 6.2 مليون طن حتى الآن ضبط نصاب بالقاهرة استولى على أموال راغبي السفر للخارج بزعم توفير تأشيرات

تقرير: الجفاف قد يكبد وسط وشرق أوروبا 1% على الأقل من الناتج المحلي الإجمالي في السنوات القادمة

الجفاف في أوروبا
الجفاف في أوروبا

كشف تقرير اقتصادي صدر اليوم أن قطاعي الزراعة والأغذية في جميع أنحاء وسط وشرقي أوروبا لا يزالا يعانيان من أضرار كبيرة بسبب الجفاف والكوارث الطبيعية، وأن المزيد والمزيد من مجالات الاقتصاد لا تزال تتأثر.

وذكر موقع مؤسسة أوروبا الناشئة "إميرجينج يوروب" - التي تتخذ من لندن مقرا لها وتغطي 23 دولة في وسط وشرق وجنوب شرق أوروبا وجنوب القوقاز - أن موجات الحر والجفاف في صيف عام 2022 اشتدت مرة أخرى، فإن عدد وتأثير الكوارث الطبيعية في أوروبا، وخاصة في وسط وشرق أوروبا، سيستمر في التزايد خلال السنوات القادمة مع آثار اقتصادية كبيرة يجب تضمينها في خطط التنمية الإقليمية.

ويسلط تحليل تاريخي على مدى 22 عاما أجرته شركة كامبريدج إيكونوميتركس للاستشارات البريطانية الضوء على المناطق الأكثر تضررًا من الكوارث الطبيعية في أوروبا.

ويُظهر التحليل أن حالات الجفاف والفيضانات كانت أكثر الكوارث الطبيعية احتمالية تاريخيا، والتي تسبب أضرارا اقتصادية في بلدان وسط وشرق أوروبا.

وتؤدي موجات الحر والأعاصير والارتفاعات المفاجئة في مستويات سطح البحر إلى خسارة الأداء الاقتصادي العالمي في المتوسط ​​بين 1% إلى 3 % من الناتج المحلي الإجمالي، وفقا لأحدث إحصائيات شركة كامبريدج إيكونوميتركس للاستشارات، ويمكن أن تكون التأثيرات على مواقع ومناطق وقطاعات اقتصادية محددة بشكل كبير أعلى من المتوسط.

وذكر التقرير أنه في حين أن الخسائر الاقتصادية أقل في إنتاج الطاقة والسياحة، لا يزال قطاعا الزراعة والغذاء يعانيان من أضرار كبيرة بسبب الكوارث الطبيعية ويتأثر المزيد والمزيد من مجالات الاقتصاد.

وتقول دورا فازاكس العضو لمنتدب لشركة كامبريدج إيكونوميتركس للاستشارات في المجر: "يتسبب الجفاف في أضرار جسيمة في الإنتاج الزراعي، وهو أمر مرئي تماما للجميع، ويؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى انخفاض الإنتاجية في القطاعات الأخرى".

وتابعت "أصبحت درجات الحرارة الشديدة لا تطاق بالنسبة للعمال، مما يؤثر على البناء والنقل بدرجة متزايدة .. ويتسبب انخفاض مستويات المياه في الأنهار والبحيرات الرئيسية في توقف نقل المياه وإنتاج الطاقة والأنشطة والمشاكل الصناعية الأخرى التي من المتوقع أن تحدث في كثير من الأحيان في إمدادات مياه الشرب السكنية".
إلى جانب العدد المتزايد للقطاعات الاقتصادية ، فإن عدد البلدان المتضررة من الكوارث الطبيعية آخذ في الارتفاع أيضًا.

وذكر التقرير أنه بناء على توقعات متوسط ​​الاحترار العالمي البالغ 1.5 درجة مئوية، ستتكبد دول الجنوب في أوروبا ما بين خمسة إلى ستة مليارات يورو سنويا من الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الجفاف وحده، والبلدان القارية - مثل (التشيك والمجر وبولندا وسلوفاكيا) بالإضافة إلى رومانيا - ستبدأ في رؤية تأثيرات مماثلة، تصل إلى متوسط ​​خسارة 2.5 مليار يورو في الناتج الاقتصادي السنوي.

وفي منطقة وسط شرق وشرق أوروبا، ستعاني رومانيا والمجر أكثر من غيرها من آثار الحرارة ، مما يؤدي إلى خسارة 1.5 % و 1 % من الناتج المحلي الإجمالي على التوالي.

يشار إلى أن التحليل الذي أجرته شركة كامبريدج إيكونوميتركس للاستشارات يقيس الضرر الاقتصادي الناجم عن الكوارث الطبيعية في مناطق دول الاتحاد الأوروبي منذ عام 1995.

وتكبدت الدول الأعضاء خسارة إجمالية قدرها 77 مليار يورو بسبب الكوارث الطبيعية في الفترة قيد التحليل .. ومن إجمالي المبلغ، شكلت التأثيرات المباشرة 44 مليار يورو من الأضرار، في حين كانت خسائر الآثار غير المباشرة تشكل 33 مليار يورو.

ووجد التحليل أن الكوارث الطبيعية تسبب أكبر الأضرار التي لحقت بالاقتصادات في وسط وشرق وجنوب شرق أوروبا.