بوابة الدولة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 05:25 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عميد قصر العيني يستعرض التجربة المصرية في الشبكة القومية للسكتة الدماغية أمام مؤتمر عالمي: من 10 وحدات إلى 206 مصرع سائق وسيدة وإصابة 42 شخصًا في حادث مروع لأتوبيس طلاب جامعة على طريق الفشن بني سويف محافظ بني سويف يتابع حادث تصادم سيارة نقل بأتوبيس بالطريق الشرقي القديم وسقوط وفيات ومصابين كيونت: منتجات تنقية المياه تمثل أكثر من 25% من مبيعات الشركة في السوق المصرية وزيرة الاتصالات الأوغندية تبحث التعاون مع مصر للمعلوماتية في بناء القدرات الرقمية والبحوث التطبيقية والابتكار ارتفاع إمدادات دول أوبك 920 ألف برميل يوميا لتصل 25.1 مليون برميل يوميا سبتمبر 2026 الحكومة: مضاعفة سعة الباقة الأساسية للإنترنت اعتبارا من 1 نوفمبر رئيس الوزراء: العمل على توافر مستويات آمنة من المخزون الاستراتيجيى للسلع أسوان.. إزالة 33 حالة بناء مخالف بمركز إدفو محافظ المنوفية: استمرار تنفيذ مبادرة ”يوم في قريتنا” لتشمل جميع القرى وزير التعليم العالى: جار الانتهاء من الزيادات المقررة لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات رئيس الوزراء: الحكومة تبدأ تنفيذ تكليفات فخامة الرئيس السيسى فى منتدى مصر

المسـتشار أسامـــة الصعيدي يكتب.. بعد الإطلاع.. الثقافة التأمينية والإذعان لشركات التأمين

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش فى دهاليز هذا الموضوع الهام فى دارسة للواقع التأميني الذي يدور فى فلك الثقافة التأمينية لدى المجتمع من ناحية والشروط التعسفية التي تفرضها شركات التأمين وتعتبر إذعاناً فى عقود التأمين التي تبرمها مع المؤمن له.
فى البداية وقبل الدلوف إلى الحديث عن أحد الخصائص الخاصة لعقد التأمين كونه عقد من عقود الإذعان وتدخل المشرع لحماية المؤمن له من تعسف شركات التأمين، نود التأكيد أولاً على ضرورة استيعاب المجتمع لأهمية خدمات التأمين، وإن اقتناء تلك الخدمة صفة تحملها المجتمعات المثقفة والواعية بأهمية إدارة الخطر المحتمل تحققه، هذا بخلاف البُعد الاجتماعي لخدمة التأمين، ويبقى العبء الأكبر والأهم على شركات التأمين فى الاهتمام بالوعي التأميني والترويج للخدمة التأمينية بالشكل الذي يرفع مستوى الثقافة التأمينية لدى المجتمع من خلال متابعة العملية التسويقية ومواكبة التطور التكنولوجي فى هذا الشأن، وبخاصة تقديم الحلول المبتكرة للتوزيع والتحصيل وسداد التعويضات إلكترونياً عبر التطبيقات المختلفة بهدف تطوير السوق ومساعدته على التحول الرقمي والوصول لعملاء جُدد.
وفى ذات السياق المشار إليه يجب أن يعي جيداً العاملون فى قطاع التأمين ثقافة التعامل مع المؤمن له، وأنه ليس أسيراً لمجرد وثائق مطبوعة تقوم بإعدادها شركات التأمين تتضمن نصوصاً وشروطاً عامة تتعلق بإبرام عقد التأمين والتزامات المؤمن له وهي فى حقيقتها تمثل إذعاناً له يسلم بها ولا يستطيع مناقشتها، وهنا يأتي دور المشرع الذي يتدخل لحماية المؤمن له من تعسف شركات التأمين وقد وردت هذه الحماية التشريعية فى التقنين المدني والذي نص على »أنه إذا تم العقد بطريق الإذعان وكان قد تضمن شروطاً تعسفية جاز للقاضي أن يعدل هذه الشروط أو أن يعفى الطرف المُذعن منها وذلك وفقاً لما تقضى به العدالة«.
وفى النهاية »يجب التأكيد على أن الثقافة المجتمعية هي الوعي بكافة العلوم والمعرفة فى مختلف الجوانب الحياتية، ومنها الوعي بالقانون الذي يرتبط بوجود الإنسان وحاضره ومستقبله ويعمق علم الفرد بحقوقه وواجباته فى مجتمعه الذي يعيش فيه«.

كاتب المقال المستشار أسامة الصعيدي

موضوعات متعلقة