تهنئة للأستاذ أحمد حجازى بمولودته ليال فرحة العمر ونور الحياة
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾. صدق الله العظيم.
في لحظات الفرح التي تعجز الكلمات عن احتواء بهجتها، وتفيض فيها القلوب بمشاعر الحب والامتنان، تشرق في سماء الأسرة نجمة جديدة، تحمل اسمًا رقيقًا كنسيم الصباح، وعذوبة كأجمل الألحان، إنها ليال، المولودة التي جاءت لتضيف إلى الحياة بهجة جديدة، وإلى القلوب سعادة لا تحدها الكلمات، وإلى بيت أسرتها نورًا يبدد كل تعب، وأملًا يتجدد مع كل ابتسامة.
بكل معاني المحبة والتقدير، وبأصدق مشاعر الفرح والسرور، يتقدم الكاتب الصحفي رامي رشاد، بجريدة أخبار اليوم، بأسمى آيات التهاني وأرق عبارات التبريكات إلى الأخ العزيز الأستاذ أحمد محمود حجازي، ببنك مصر، بمناسبة قدوم مولودته الجميلة ليال، سائلًا المولى عز وجل أن يجعل قدومها فاتحة خير وبركة، وأن يملأ بها حياته سعادة، ويجعل أيامه عامرة بالرضا والطمأنينة، وأن يرزقه ووالدتها فرحة رؤيتها تكبر أمام أعينهما، وتزهر في دروب الحياة نجاحًا وتوفيقًا وسعادة.
أخي العزيز أحمد حجازي، إن قدوم الأبناء ليس مجرد مناسبة سعيدة تمر بها الأيام، بل هو ميلاد لأمل جديد، وبداية لحكاية من الحب لا تنتهي، ونعمة عظيمة تستحق الحمد والشكر، فالأبناء زينة العمر، وبهجة القلب، وامتداد الروح، وفي ضحكاتهم تختبئ أجمل معاني الحياة، ومن أجلهم تصبح للأيام غايات أجمل وللمستقبل أحلام أوسع.
نسأل الله أن يحفظ صغيرتكم ليال بعين رعايته التي لا تنام، وأن ينبتها نباتًا حسنًا، ويجعلها من الصالحات البارات بوالديها، وأن يرزقها الصحة والعافية، ونور البصيرة، وحسن الخلق، وأن يجعلها من حفظة كتابه الكريم، ومن أهل الخير والعلم والعمل الصالح، وأن يكتب لها مستقبلًا مشرقًا، وعمرًا مديدًا في طاعته ورضاه.
ألف ألف مبارك قدوم الأميرة ليال، وحمدًا لله على سلامة المولودة ووالدتها، وجعلها الله قرة عين لوالديها، وسببًا دائمًا للفرح والسرور، ورزقكم برها وصلاحها، وأدام على أسرتكم نعمة المحبة والمودة، وجعل بيتكم عامرًا بالأفراح والمسرات، ولا أراكم الله فيها مكروهًا، وكتب لها من جميل الأقدار أوفر النصيب.

















