بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 12:16 مـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التعليم العالى تغلق 4 كيانات وهمية بمحافظتى القاهرة والإسكندرية دراسة من ”إندرايف” تكشف أبرز أنماط التوصيل في مصر خلال النصف الأول من 2026 الكاتب الصحفي سمير دسوقي يكتب: ناصر ومنتصر.. والوطني يكسب غرفة الأخشاب والأثاث تضع خطة تدريبية جديدة لتعزيز القدرة التصديرية قطع المياه 8 ساعات عن بعض مناطق الهرم وفيصل غدا تشغيل المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددى السريع خلال أيام على الطريق الدائرى وزير الزراعة: إجمالى تمويلات المشروع تتخطى 11,4 مليار جنيه جهاز تنظيم الإعلانات يبحث استخدام الطاقة المتجددة بإنارة اللوحات الإعلانية على الطرق اعرف أماكن سحب كراسات التقديم بالمعاهد الفنية الصحية الشرطية للعام الجديد مواعيد تحديث بيانات بطاقات التموين المتوقفة بمكاتب البريد ​النائب علاء عبد النبي: شائعات حادث دمياط ”حرب مكشوفة”.. ووعي المصريين يكسر مخططات الشر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد اجتماعا مع محافظ الشرقية لمتابعة الوضع الراهن لمنظومة المخلفات

لافروف: الدبلوماسيون الروس في الخارج يعملون في ظل ظروف يصعب وصفها بالآدمية

لافروف
لافروف

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الثلاثاء، أنه لا فائدة من الحفاظ على الوجود الدبلوماسي السابق في الدول الغربية، حيث يعمل الدبلوماسيون الروس هناك في ظروف يصعب وصفها بالآدمية.

وأوضح لافروف، في تصريحات أوردتها وكالة أنباء "تاس" الروسية، "ليست هناك فائدة ولا رغبة في الحفاظ على الوجود السابق في الدول الغربية، حيث يعمل موظفونا هناك في ظروف يصعب وصفها بالآدمية، كما يتم خلق المشاكل باستمرار بالنسبة لهم؛ فهم يواجهون تهديدات بالاعتداءات الجسدية. والأهم من ذلك، لا يوجد عمل هناك يجب القيام به منذ أن قررت أوروبا عزلنا وقطع أي تعاون اقتصادي بيننا".

وأضاف أن وزارة الخارجية تقوم الآن بإعادة توجيه جغرافي للأنشطة في الخارج وفي المكتب المركزي وسيحول "مركز الثقل" إلى البلدان المستعدة للتعاون مع روسيا الاتحادية على قدم المساواة وأساس المنفعة المتبادلة والبحث عن مشاريع مشتركة واعدة.

وأشار لافروف إلى أن العديد من الدبلوماسيين الروس، بسبب سياسة الغرب المعادية للروس، أوقفوا رحلات عملهم إلى الخارج قبل الموعد المحدد.

وأضاف لافروف، أن بلدان آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، على العكس من ذلك، بحاجة إلى مزيد من الاهتمام حيث يتم تنسيق الكثير من الخطط على أعلى المستويات، والتي تتطلب دعما دبلوماسيا، بما في ذلك دعم الأعمال، والمشاريع الثقافية والإنسانية والتعليمية المشتركة".