بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 03:54 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يفتتح مستودع السويس الاستراتيجى للسلع الغذائية بحى عتاقة منظومة ديوان المظالم بالسعودية تحقق 90% من مستهدفات الربع الثالث لعام 2026 قصر العيني: نقدم خدمات السكتة الدماغية مجانا ونستقبل 1200 حالة سنوياً كاسبرسكي تكشف برمجية الإقلاع الخبيثة(BlackX) تستهدف منظمات دبلوماسية في آسيا الوسطى وزير الاتصالات يبحث مع نظيرته الأوغندية تعزيز التعاون في التحول الرقمي وبناء القدرات الرقمية «ESS AE Holding» تستعرض حلولها لتطوير البنية التحتية وإدارة الموارد المائية على هامش أسبوع القاهرة الدولي للمياه الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يصدر تعليمات بخصوص أوقات عمل منافذ بيع مقدمي خدمات الاتصالات وبدء العمل بالمواعيد الشتوية شعبة الأحذية تبحث حماية المصانع المحلية من المنتجات المقلدة رئيس الوزراء يصطحب عددا من طلاب جامعات السويس لزيادة وعى الشباب بما يجرى على أرض محافظتهم وزير التموين: التعاون الروسى الأفريقى يتيح فرصا واعدة بمجالات تخزين الحبوب رئيس الوزراء يبدأ جولته التفقدية بمحافظة السويس لافتتاح عدد من المشروعات سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الخميس 29-10-2026

زاهي حواس: طالبت باسترداد حجر رشيد والقبة السماوية ورأس نفرتيتي

زاهى حواس
زاهى حواس

كشف الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات، تفاصيل محاولاته لاسترداد «رأس نفرتيتي» من برلين و«حجر رشيد» من المتحف البريطاني، و«القبة السماوية» من متحف اللوفر بفرنسا، خلال توليه وزارة الآثار.

أضاف زاهي حواس خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج «نظرة» المذاع على قناة صدى البلد، أن أول مرة طالب فيها باستعادة رأس نفرتيتي كانت في 2010.

كشف عالم المصريات أنه دشن حملة توقيعات إلكترونية للمطالبة باسترداد القطع الأثرية الثلاث المسروقة وجمعت آلاف التوقيعات حتى الآن، داعيا المواطنين إلى التوقيع على الحملة لاستعادة الآثار المصرية.

تابع عالم المصريات، أن سقف معبد دندرة يحتوي على قطعة أثرية مقلدة، نتيجة قيام سارق فرنسي بسرقة سقف لوحة أثرية من المعبد عن طريق نشرها وبيعها إلى متحف اللوفر، وما زالت تعرض هناك حتى الآن.

أردف زاهي حواس، أن أمين متحف اللوفر السابق ضُبط أثناء شرائه 5 قطع أثرية مسروقة من مصرية وتم التحقيق معه، واستطاعت القاهرة استردادها مرة أخرى.

بيّن عالم المصريات، أنه وقف بعض موظفي الآثار والخبراء الأجانب في مصر عن العمل لقيامهم بتحديد أسعار قطع أثرية، لأنهم يشاركون بذلك بشكل أو بآخر في تسهيل عملية السرقة.

اختتم زاهي حواس، بالإشارة إلى أن معارض الآثار العالمية ما زالت تمارس النمط الاستعماري في الاستيلاء على القطع الأثرية.