بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 05:45 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تكثيف الحملات بحي العجوزة لرفع كفاءة الإنارة ومراجعة الانضباط بمحيط المدارس شراء ماكينات بالدولار وأرباح متوقعة بالملايين.. كواليس الخطة الجديدة لـ”روبكس” لاعبو منتخب مصر يحتفلون مع التوأم بتجديد تعاقده حتى 2030 سعر الحديد اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026.. تفاصيل أسعار كل الشركات بالأسماء.. الرئيس السيسى يصدر قرارا جمهوريا بتعيين رؤساء 8 محاكم استئناف وزارة الأوقاف تبدأ توزيع 8000 زي أزهري كامل للأئمة مجلس الدولة يصدر قرارًا بإعادة توزيع اختصاصات دوائر محكمة القضاء الإداري وزارة التموين: ضخ سلع مبادرة تخفيض الأسعار فى 35 منفذًا تموينيًا بالجيزة البنك العربي يحصد عدة جوائز على صعيد الخدمات المصرفية الرقمية في مصر للعام 2026 دراسة حديثة عن الأثر الاجتماعي والاقتصادي: دي دي مصر تدعم الناتج المحلي الإجمالي بـ19.45 مليار جنيه في 2025 إيطاليا تبدأ مشوارها الثاني مع مانشيني بطموح الخروج من كبوتها حملات مكثفة بأرمنت لإزالة مخالفات البناء والتعديات والتفتيش على المحال والمنشآت

الأطفال بمؤتمر المناخ يبعثون رسالة للعالم لحمايتهم من آثار التغيرات المناخية وتحقيق مستقبل مشرق مستدام

مؤتمر المناخ
مؤتمر المناخ

نظمت هيئة إنقاذ الطفولة جلسة تفاعلية بمؤتمر المناخ حول حق الأطفال في المشاركة بقضايا التغيرات المناخية، حيث تعد هذه المرة الأولى في تاريخ COP التي يشارك بها الأطفال كمتحدثين خلال المناقشات مع المسئولين وصانعي القرارات ليبعثون رسالة للعالم لحمايتهم من آثار التغيرات المناخية وتحقيق مستقبل مشرق ومستدام للحفاظ على كوكبنا للأجيال القادمة.

وشارك في الجلسة وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة نيفين القباج، السفيرة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد- رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية، الدكتورة نجاة معلا الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بوقف العنف ضد الأطفال، الريم عبد الله الفلاسي أمين عام المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بدولة الإمارات العربية المتحدة، ناصر القحطاني المدير التنفيذي برنامج الخليج العربي للتنمية "اجفند"، جيرمي هوبكنز - الممثل القطري لمصر منظمة اليونيسف.

وبدأت الجلسة بكلمة الطفل عبدالله بدر العلي رئيس لجنة شئون التربية والتعليم والثقافة والإعلام في البرلمان الإماراتي للطفل، حيث وجه في البداية الشكر لجمهورية مصر العربية الشقيقة على تنظيم واستضافة مؤتمر الأطراف الـ27 والخروج بنتائج مثمرة والبناء على الجهود لتسريع عملية التنفيذ.

وقال عبد الله إن العمل المناخي يعتبر أولوية قصوى لدولة الإمارات منذ قيامها، وهو ركيزة أساسية لضمان أمن واستقرار المنطقة، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية وتحقيق الازدهار للجميع، حيث تؤمن دولة الإمارات بأن الأمم المتحدة، ومن خلال اتفاقيتها الإطارية بشأن تغير المناخ، قادرة على تسهيل التوصل إلى حلول عملية تلبي احتياجات العالم في مواجهة أزمة تغير المناخ، خاصة وأن العالم بحاجة ماسة إلى مضاعفة العمل وتسريع الجهود من أجل خفض الانبعاثات والوصول إلى الحياد المناخي وقد تم العمل على المستوى المحلي والدولي لتسريع الوصول إلى هذه الأهداف.

وعلى المستوى المحلي في ملف الأطفال واليافعين، أوضح عبدالله أن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة أطلق جائزة البيئة للطفل بهدف تعزيز مفهوم العمل البيئي لدى الأطفال، ورفع مستوى وعيهم به، وترسيخ ثقافة الابتكار لديهم، وتحفيزهم على المشاركة الفعالة في جهود الدولة في هذا المجال، أيضا تم انشاء لجنة معنية بالبيئة والاستدامة في الدورة الثانية للبرلمان الإماراتي للطفل لاتاحة الفرصة للاطفال واليافعين مشاركة أرائهم و مخاوفهم مع مسؤلي الدولة في هذا السياق.

ومن جانبها، قالت وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة نيفين القباج، إن مصر تعمل على حقوق الأطفال من منظور متكامل، مشيرة إلى أن مصر أنجزت بقوة في مجال الحماية الاجتماعية للأطفال، خاصة وأن الأطفال من أكثر الفئات تعرضا للمخاطر البيئية.

وأضافت القباج أن الاتفاقيات الدولية تكفل حق الاطفال الحماية والرعاية وأيضا الحق فى التعبير عن آرائهم ، بالنسبة لمصر من المعروف أن الدستور يكفل حق الطفل، وكذلك استراتيجية حقوق الإنسان تؤكد احترام حقوق الأطفال الاجتماعية والصحية والنفسية، مشيرة إلى أن التغيرات المناخية قد أضرت بالعديد من المجتمعات من بينها الاطفال الذين افتقدوا العدالة المناخية، مع الأخذ فى الاعتبار احتياج مصر والمنطقة العربية إلى التركيز على الوعى المناخي.

وأوضحت القباج أن وزارة التضامن ترعى الاطفال من ذوى الفئات الفقيرة والأطفال الأولى بالرعاية مثل ذوي الإعاقة وقد أدى تغير المناخ إلى حدوث مشاكل أثرت على احتياجات وصحة الأطفال مثل نقص المياه فى المحافظات النائية أو سوء التغذية ومشاكل أخرى استطعنا مواجهتها بتفعيل مبادرة "حياة كريمة" فتم إدخال وصلات المياه النقية ومحطات الصرف الصحي الآمن إلى كل القرى، بالإضافة إلى وجود جمعيات أهلية تعمل بجهد كبير لمواجهة آثار تغير المناخ سواء من خلال مشروعات طاقة البيوجاز أو تدوير المخلفات.

وبدورها، شددت هيفاء أبوغزالة على تفعيل الاتفاقيات الدولية المعنية بحماية الأطفال، وأنه من خلال مؤتمر المناخ المنعقد لا بد من إعلاء صوت الاطفال وإعداد برامج الحماية فى مواجهة آثار المناخ ووفقا لتقدير منظمة اليونيسف هناك مليار طفل حول العالم معرضون لمخاطر المناخ التي تمثل تهديدا مضاعفا يزيد من معاناة الأطفال.

وقالت درة، 11 سنة من سوريا:"متخيلين كام طفل خسر حياته علشان شيء هو ما سببه؟ الأطفال اللي اتهجروا بسبب الفيضان اللي دمر بيتهم وحياتهم وطفولتهم، على فكرة هم أطفال عاديين جدا مثلي ومثل جميع الأطفال على هذا الكوكب، ماهو ذنبهم إن حياتهم تدمر بسبب التغير المناخى؟"، مطالبة بحقها فى العيش فى بيئة صحية وامنة.

موضوعات متعلقة