بوابة الدولة
الجمعة 31 يوليو 2026 02:44 مـ 15 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الاتصالات: مصر تمضي بخطى متسارعة نحو ترسيخ مكانتها كمركز عالمي لتصدير الخدمات الرقمية وفاة أسطورة ميلان فرانكو باريزي عن عمر 66 عاما وزير الاتصالات يبحث مع مجموعة ”سيستمز ليمتد” خطط التوسع في مصر ”متبقيات المبيدات” يختتم برنامجًا تدريبيًا دوليًا لمتخصصين من كوت ديفوار في مجال تحليل المعادن الثقيلة محافظ أسيوط: تأهيل قيادات المستقبل أولوية.. واتحاد YLY يختتم المعسكر التدريبي محافظ أسيوط: بدء حملة مكبرة لنظافة موقع الحديقة الرومانية بحي غرب للحفاظ محافظ أسيوط: استمرار رصف شارع إسماعيل القباني بحي شرق ضمن خطة المحافظة ”تعليم الغربية” يعلن الجاهزية الكاملة لانطلاق امتحانات الدور الثاني للدبلومات الفنية غدًا محافظ أسيوط: متابعة يومية لمنظومة النظافة بمركز منفلوط ورفع المخلفات للارتقاء محافظ أسيوط: ضبط 29 عبوة من المواد المضافة المخالفة داخل مصنع لحلوى المولد التعليم العالي تنشر أول دليل للتنسيق الإلكتروني لطلاب الثانوية العامة هاني أبو ريدة ومجلس إدارة اتحاد الكرة ينعون الراحل يوسف الدهشوري حرب

”القاهرة الإخبارية” تعرض تقريرا عن ”شفشاون المغربية”.. مدينة القرون الزرقاء

تقرير القاهرة الاخبارية
تقرير القاهرة الاخبارية

عرض برنامج "صباح جديد"، الذي يعرض على قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان: "شفشاون المغربية.. مدينة القرون الزرقاء".

واستعرض التقرير مشاهد من المنطقة المغربية، موضحا أنها واحدة من أجمل مدن العالم، وأكثرها بهجة وسلاما، واختيرت أفضل سادس مدينة في العام خلال عام 2016، من قبل منصات السياحة والوجهات الأفضل تفضيلا للسفر.

وتعرف شفشاون بمدينة المتصوفة، كونها تعد مركزا لعدد من أقطاب التصوف مثل الحسن الشاذلي والتهامي، فضلا عن المزارات والزوايا المتنوعة التي تبهر السياح والزائرين.

وحافظت مدينة شفشاون المغربية على بساطتها وأصالتها وفنها الراقي، الذى تشبع من حضارة وثقافة الأندلسيين، مما استوطنوا هذه المدنية كملاذ أمن بعد أن طردوا من أماكنهم في القرن الخامس عشر.

الطابع الأنيق للمدينة والجدران الزرقاء جعلها رمزا للتسامح وقبلة للباحثين عن الراحة والهدوء، وتشتهر المدينة المغربية بينابيع المياه العذبة، وسكونها المأخوذ من موقعها الهادئ في الجبال وأحيائها الشعبية البسيطة، مثل ريف الأندلس وغيرها، وتضم المدنية تراث الماضي وحلم المستقبل.

وأوضح تقرير القاهرة الإخبارية، أن زوار المدينة يأتون من كل مكان، للتجول في الشوارع الضيقة ورؤية المحميات الطبيعية المجاورة والسهول الجذابة والفنون التراثية فضلا عن تناول الوجبات الشهية التي تحمل الطابع المغربي المعاصر والأندلسي القديم، لتجمع بين الأصالة والرقي والجمال في آن واحد.

ويجلب الصيادون صيدهم اليومي من الأنهار القريبة، ويبيعون السردين في زوايا الشوارع، بينما تبقى القطط في انتظار المكافأة ببقايا الطعام. يحمل الأطفال صواني المعجنات التي تصنعها عائلاتهم لبيعها، في العصور الوسطى، كانت المدينة مأهولة من قبل الموريسكوس، وتُعرف باسم "لؤلؤة المغرب الزرقاء"، وهي واحدة من أفضل الوجهات في المملكة، وغالبًا ما تكون مكتظة بالفنادق المحجوزة.