متحدث الوزراء: 4 مشروعات نقل عملاقة تربط القاهرة بالمدن الجديدة
صرح المستشار محمد عادل، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، بأن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قام اليوم بجولة تفقدية موسعة شملت 4 مشروعات قومية عملاقة في قطاع النقل الجماعي بمحافظتي القاهرة والجيزة، ورافقه خلال الجولة وزيرا النقل والإسكان، ومحافظا القاهرة والجيزة، وذلك في إطار متابعة معدلات التنفيذ على أرض الواقع لمشروعات البنية التحتية التي تؤسس لـ "الجمهورية الجديدة".
مونوريل غرب النيل: إنجاز 86% وطاقة استيعابية ضخمة
وأوضح المستشار محمد عادل، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامية لبنى عسل، أن الجولة بدأت بتفقد مشروع "مونوريل غرب النيل"، الذي يعد شرياناً حيوياً يربط بين محافظة الجيزة (بدءاً من مدينة 6 أكتوبر) وصولاً إلى العاصمة الإدارية الجديدة.
وأشار إلى أن طول هذه المرحلة يبلغ 44 كيلومتراً وتضم 13 محطة، وقد بلغت نسبة الإنجاز فيها حوالي 86%. وأكد أن الطاقة الاستيعابية لهذا الخط ستصل إلى نحو 500 ألف راكب يومياً، مما سيساهم بشكل كبير في تخفيف الزحام المروري.
الخط الرابع للمترو: شريان جديد يربط الجيزة بالقاهرة الجديدة
كما شملت الجولة تفقد المرحلة الأولى من الخط الرابع لمترو الأنفاق، والتي تمتد من غرب مدينة 6 أكتوبر وصولاً إلى محطة الفسطاط، وتضم 17 محطة، وأشار المتحدث باسم مجلس الوزراء إلى أن هذه المرحلة تمثل أول حلقة ربط لشبكة المترو بين مدينة 6 أكتوبر والقاهرة، على أن تستكمل المرحلة الثانية مسارها من الفسطاط وصولاً إلى مدينة الرحاب بالقاهرة الجديدة، لتربط بذلك جغرافية العاصمة من الغرب إلى الشرق.
وأكد المستشار محمد عادل أن هذا المشروع يعد مشروعاً تنموياً واستراتيجياً عملاقاً، وتفقد رئيس الوزراء الخط الأول من الشبكة، والذي يربط بين العين السخنة، العلمين، ووصولاً إلى مطروح بطول 660 كيلومتراً، وهو جزء من شبكة متكاملة تضم 4 خطوط بإجمالي أطوال 2250 كيلومتراً لربط البحرين الأحمر والمتوسط، وشمال مصر بصعيدها.
وكشف المتحدث الرسمي أنه من المقرر بدء التشغيل التجريبي (بدون ركاب) لجزء من الخط الأول مطلع العام الجديد، موضحاً أن المشروع سيحدث طفرة في زمن الرحلات، حيث ستستغرق الرحلة من القاهرة إلى الإسكندرية ساعة و25 دقيقة، ومن السخنة للإسكندرية ساعتين، ومن القاهرة إلى مطروح ساعتين ونصف فقط.
وفي ختام تصريحاته، شدد المستشار محمد عادل على أن هذه المشروعات تعكس الرؤية الفلسفية لـ "الجمهورية الجديدة"، والتي تعتمد على "النقل الجماعي الذكي" كقاطرة لشرايين التنمية والاستثمار، وأكد أنه لا يمكن بناء مجتمعات عمرانية جديدة أو جذب استثمارات دون توفير بنية أساسية قوية وشبكة طرق ووسائل نقل متطورة، مشيراً إلى أن هذه المشروعات ستنعكس إيجاباً على حركة التجارة، اللوجستيات، نقل البضائع، وتوفير وقت وجهد المواطنين، مما يعزز من الموقع الاستراتيجي واللوجستي لمصر على المستويين الإقليمي والدولي.



























