بوابة الدولة
الإثنين 14 سبتمبر 2026 02:22 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
طارق القاضي: أسبوع الابتكار في الشرق الأوسط يربط مجتمعات ريادة الأعمال بالأسواق العالمية بيراميدز يضرب جورماهيا بخماسية ويتأهل لدور الـ32 بدورى أبطال أفريقيا بيراميدز يتقدم بثلاثية فى الشوط الأول أمام جورماهيا بدورى أبطال أفريقيا القاهرة الأولى على مستوى الجمهورية بـ 3427 مشروعاً.. وتصعيد 18 مشروعاً لـ COP30 استخدام زجاجات مولوتوف وادّعى التلفيق.. ضبط مواطن زعم ضبطه دون وجه حق هل ثواب الحج الفاخر أقل من الاقتصادى لفارق المشقة والمجهود.. أزهرى يجيب متحدث الوزراء: 4 مشروعات نقل عملاقة تربط القاهرة بالمدن الجديدة أجواء حارة وتحذير من هذه الظاهرة.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الغد وصول «البدوي» ورئيسي الوزراء ومجلس النواب الأسبقين لحضور احتفالية اليوم العالمي للقانون مصرع شخص وإنقاذ 103 بعد فقدان الاتصال بعبارة في بحر جاوة أوكرانيا تتوقع عقد محادثات سلام ثلاثية مطلع أكتوبر لخفض الغارات الجوية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال عنصرين من حماس في غزة

هل ثواب الحج الفاخر أقل من الاقتصادى لفارق المشقة والمجهود.. أزهرى يجيب

دار الافتاء
دار الافتاء

لفارق المشقة والمجهود..هل الحج الفاخر أقل أجرا من الحج الاقتصادى؟، سؤال أجاب عنه الدكتور أحمد المالكى من علماء الأزهر الشريف بالآتى:

ليس صحيحًا أن الحج الاقتصادي أعظم أجرًا من الحج الفاخر لمجرد ما فيه من مشقة؛ فالشريعة لا تجعل المشقة غايةً في ذاتها، وإنما العبرة بالإخلاص والتقوى وبرِّ الحج وحسن أداء المناسك، قال تعالى: {لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ} [الحج: 37]

لعُمْرَةُ إلى العُمْرَةِ كفَّارةٌ لِما بينهما

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : «العُمْرَةُ إلى العُمْرَةِ كفَّارةٌ لِما بينهما، والحجُّ المبرورُ ليس له جزاءٌ إلا الجنة» رواه البخاري، ومسلم، فالمعتبر هو «الحج المبرور»، لا مقدار ما تحمّله الحاج من مشقة.

نعم، قد تكون المشقة سببًا في زيادة الأجر إذا كانت ناشئةً عن الطاعة ومحتسبةً لله؛ قال صلى الله عليه وسلم: «أعظمُ الناسِ أجرًا في الصلاةِ أبعدُهم إليها مَمشى» متفق عليه، واللفظ لمسلم ، لكن هذا لا يعني أن يتعمد المسلم المشقة، أو أن يترك التيسير المشروع طلبًا للأجر، بل قد يكون الحج المريح معينًا على كثرة العبادة والخشوع وحفظ البدن لأداء المناسك. ومن ثم فليس الميزان: حجٌّ اقتصادي أم فاخر، وإنما: مالٌ حلال، ونيةٌ صالحة، واتباعٌ للسنة، وحجٌّ مبرور. فربَّ حاجٍ متنعّمٍ سبق متعبًا، وربَّ متعبٍ سبق متنعّمًا، والله أعلم بصدق القلوب وأعمالها.

موضوعات متعلقة