بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 05:18 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مسؤولون أمريكيون يطالبون بوقف الدعم الأمريكي لإسرائيل إضراب عالمي وتهديد بتعطيل شحنات بملياري دولا يشل موانئ 22 دولة احتجاجا على تصدير الأسلحة الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : كلام فى السياسه .. عاش الوفد ضمير الأمه عاش نضال الوفديين . النائبة مروة حسان: الدبلوماسية الرئاسية تفتح آفاقًا استراتيجية لتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين مصر وروسيا وإفريقيا ”ولدت في روض الفرج وترعرعت بشبرا”.. مصطفى حجاج يروي ذكريات طفولته وبداياته الفنية سعر الدولار أمام الجنيه داخل بنوك مصر سعر الذهب عيار 14 اليوم الجمعة 30 أكتوبر يصل إلى 4190 جنيها الاتحاد الأوروبي يبدي استعداده للتعاون مع رومانيا وبلغاريا لتعزيز أمن البحر الأسود ولي العهد السعودي يعزي هاتفيا رئيس وزراء إسبانيا في ضحايا حادث تصادم قطارين عبد السلام الجبلي: تحركات الرئيس السيسي الإفريقية والدولية ركيزة لدعم الاقتصاد الوطني وتأمين الاستثمارات وتطوير قطاع الزراعة النائب أحمد إبراهيم البنا: كلمة الرئيس السيسي بالقمة الروسية - الإفريقية خريطة طريق شاملة لاستقرار وتنمية القارة السمراء البنك الزراعي المصري يطلق حملة «لأنك تهمينا» لدعم محاربات سرطان الثدي

وزير الأوقاف يلقى كلمة بافتتاح المؤتمر الأفريقى لتعزيز السلم بموريتانيا اليوم

وزير الاوقاف
وزير الاوقاف

يشارك الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، اليوم الثلاثاء، فى أعمال الملتقى الثالث للمؤتمر الأفريقى لتعزيز السلم، والذى يعقد بالعاصمة نواكشوط بدولة موريتانيا فى الفترة من 17 إلى 19 يناير الجارى بعنوان: "ادخلوا فى السلم كافة".

ومن المقرر أن يلقى وزير الأوقاف، كلمة فى الجلسة الافتتاحية لأعمال مؤتمر "ادخلوا فى السلم كافة، وذلك فى إطار اهتمام الدولة المصرية بعمقها الأفريقي، وحرصها على التعاون والتواصل مع جميع دول القارة ، وبخاصة فى مجال نشر الفكر الوسطى وتصحيح المفاهيم الخاطئة عن ديننا الحنيف ، والعمل على إحلال السلام بمختلف دول القارة.

جدير بالذكر أن المؤتمر يعقد برعاية وتشريف الرئيس الموريتانى، وقيادات الدولة الموريتانية ونخبة واسعة من وزراء الشئون الإسلامية بقارة أفريقيا بصفة عامة وغرب أفريقيا بصفة خاصة.

وقال وزير الأوقاف، فى تصريحات سابقة: "إننا نفهم الدين على أنه فن صناعة الحياة والبناء لا الموت ولا الهدم، فكل ما يؤدى إلى البناء والتعمير وقوة الأوطان وصالح الإنسان، إنما هو من صميم مقاصد الأديان، فحيث تكون المصلحة المعتبرة فذلك شرع الله (عز وجل)، وكل ما يؤدى إلى الهدم أو القتل أو الإفساد فى الأرض، فلا علاقة له بالأديان، ولا بالإنسانية أصلا".

كما أكد وزير الأوقاف، أن ديننا الحنيف نهى عن قتل النفس والإفساد فى الأرض، حث على العمل على ما يحفظ النفس الإنسانية ويحييها، فقال سبحانه: "أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِى الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا"، على أن القتل قد يكون قتلًا مباشرًا وقد يكون قتلًا غير مباشر، فإنتاج أو بيع الطعام الفاسد الذى قد يؤدى استخدامه إلى إزهاق النفس قتل للنفس، وإنتاج أو بيع الدواء الفاسد الذى قد يؤدى إلى إزهاق النفس قتل للنفس، فإذا كان منتج أو بائع هذا الطعام أو ذاك الدواء عالمًا بأنه يؤدى إلى القتل فتناوله إنسان فمات فهو قاتلٌ عمدًا، وإذا كان لا يعلم أنه يؤدى إلى القتل لكنه يضر بصحة الإنسان فإنه آثم إثمًا عظيمًا لا محالة، كما أن التجاوز فى حق البيئة بإفسادها بما قد يؤدى إلى قتل النفس هو بمثابة قتل للنفس أيضًا، مما يتطلب تغليظ العقوبات على كل هذه الجرائم فى حق الإنسانية.