بوابة الدولة
الأحد 8 فبراير 2026 04:17 مـ 20 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير التموين: وفرنا ربع مليار دولار في فاتورة القمح بالتعاون مع جهاز مستقبل مصر الرئيس السيسى ونظيره الصومالى: تأمين البحر الأحمر وخليج عدن حصرى للدول المشاطئة لهما وزير التموين: استمرار إنتاج الدقيق بالمواصفات القياسية لتوفير الخبز المدعم تعادل سلبي في الشوط الأول بين الزمالك وزيسكو الزامبي بالكونفيدرالية الرئيس التنفيذي للقابضة الغذائية: دعم شركات المجمعات الاستهلاكية لرفع كفاءة الخدمة للمواطنين جهاز تنمية التجارة الداخلية يشارك في RiseUp Summit 2026 ويشهد إطلاق الميثاق الوطني للشركات الناشئة النائب عماد الغنيمي: مصر تقود تحالف الاستقرار والتنمية في القرن الإفريقي 30 دقيقة هادئة بين الزمالك وزيسكو والتعادل السلبى يسيطر على اللقاء فرنانديز: كنت على يقين من نجاح كاريك مع مانشستر يونايتد وزير التربية والتعليم يبحث مع الممثلة المقيمة ومدير مكتب برنامج الأغذية العالمي في مصر تعزيز الشراكة في برامج التغذية المدرسية 15 دقيقة من التعادل السلبى بين الزمالك وزيسكو الزامبى فى الكونفدرالية الأجرود: موقف مصر من وحدة الصومال ثابت ورسائل الرئيس السيسي حاسمة لحماية الأمن الإقليمي

الكاتب الصحفي على الرز يكتب.. فنجان قهوه مع مصطفى الكاظمي

علي الرز كاتب لبناني نائب رئيس تحرير جريدة الراي الكويت
علي الرز كاتب لبناني نائب رئيس تحرير جريدة الراي الكويت

هل يمكن للتركيز على الإنسان وصيانة آدميته وحقوقه وشراكته الأساسية في التنمية والثروة أن تَبْني زعامةً سياسيةً في منطقتنا العربية؟ أليست ضرباً من مثاليةٍ وخيال؟ أو بالأحرى أليست مجرد شعار فضفاض بينما السلطةُ مستمرّةٌ في ترسيخِ دعائمها أمنياً واستخباراتياً وعسكرياً من دون الالتفات إلى حاجات الناس الحقيقية؟

يرتشف رئيس وزراء العراق السابق مصطفى الكاظمي من فنجان القهوة ويردّ: «دعْنا نقلب الأسئلةَ المشروعةَ من وجهة نظر كثيرين في المنطقة تعوّدوا على نمطٍ معيّنٍ من الحُكْم. لقد تم تَجاهُل الإنسان وحقوقه ورفاهيته ودوره، فهل استقرّتْ أي سلطةٍ وكوّنتْ حُكْماً رشيداً قوياً وحققتْ نتائجَ ملموسةً للدولة وللمواطن؟ هل حمتْ البندقيةُ والمعتقلاتُ المعلَنة والسرية وعمليات القمع والإبادة السلطةَ من السقوط وإسقاط الوطن والمُواطن؟ هل حققتْ ممالكُ الرعبِ التنميةَ ونقلتْ البلادَ من مرحلةٍ إلى أخرى أم استمرّ التحجّجُ بوجودِ (عدو) دائم في الداخل والخارج يستهدف السلطةَ ويبرّر لها المَقاتل والمَحارق؟».

يتابع: «قبل أن تجيب، أقول إننا نخلط بين الحُكْم والسلطة وبين الدولة ومؤسساتها، ولنا في العالم العربي تجارب كثيرة ضعفتْ فيها الدولةُ أمام الحُكْم الديكتاتوري من جهةٍ وأمام الدويلات من جهةٍ أخرى، فلا استقام حُكْم ولا قويتْ سلطةٌ ولا صمدتْ الدولةُ ولا استقرّتْ الدويلاتُ نفسُها. أما الثمنُ فدفعه المُواطن من حقوقه ووجوده وإنسانيته».

فنجانُ القهوة بدأ يبرد، لكن الكاظمي يتكلّم وعليك أن تتابع الخيْطَ الرابطَ بين تجربته الشخصية فكرياً وحَرَكياً وصولاً إلى قبوله التقاط «كرة النار» في أصعب مراحل العراق وأكثرها حساسية وقيادته للاستحقاقات المطلوبة بكل جدارةٍ عبر كل المَخارج الآمنة التي كانت متاحةً أمامه.

نادرون هم المسؤولون الكبار الذين يتحدّثون عن نقْد التجربة وخصوصاً في مرحلة البدايات. ويبدو أن المراجعاتِ التي أَبْكَرَ في إجرائها عكستْ تلك اللمسة الإنسانية التي سترافقه في كل المراحل. «نحن بشر، وعلينا ألا نبقى أسرى قناعاتٍ معينة تم اكتسابُها من أجواء عامة أو بيئات خاصة، وفي المقابل علينا ألا نقسو على أنفسنا وأن نأخذ في الاعتبار الظروفَ والعمر وحداثة المرحلة».


ويستذكر قصصاً كثيرة كان «السوفت وير» الذهني لديه يتقبّلها ولا يخزنها بعكْس آخرين يخزنونها من دون حتى التفكير في ملاءمتها أو عدم ملاءمتها، ثم اكتشف بالممارسة أن الاستمرارَ في الخطأ هو الخطأ بعيْنه وأن الانسان يعني التفاعل الدائم مع المدارك والمعارف وبالتالي التصحيح.

يعود إلى الإنسان ونعود إلى جذْب الكاظمي إلى السياسة التي يفضّل «الاستراحةَ» منها قليلاً أو طلب «وقت مستقطع» رغم أنه على تماسٍ دائم مع كل ما يمتّ للعراق بصلة. «دولة الرئيس أو أستاذ مصطفى (وهو اللقب الذي يناديه به الجميع)، وصلتَ إلى السلطة والشوارع ملتهبة بالتظاهرات والاغتيالات والقنّاصة والملثّمين - المكشوفين ووصلتْك رسائلُ النار منذ اليوم الأول لقبولك رئاسة الوزراء سواء عبر الحصار أو محاولات الاغتيال. ثم استمرّ الحصار للمؤسسات بطريقةٍ أو بأخرى. هل العراق مقبرة للاستقرار والأحلام؟».

وكأننا استفزّيْنا «عراقيته»... يجيب بحزم: «العراق بلدٌ عريق غنيّ بإرثه وتاريخه، طَمْسُ مقوّماته الحضارية التعددية والضربُ المُمَنْهَجُ لصورته ودوره والتعتيمُ على محطاته المضيئة والإضاءةُ على أنفاقه السوداء، كلها أمورٌ مقصودة كي تصل ويصل غيركَ إلى استخدام مصطلح مقبرة للاستقرار أو الأحلام. العراق ليس النظام الديكتاتوري، وليس صندوق بريد في المنطقة، وليس ساحة تَنافُس وحروب بالواسطة. العراق غير ذلك تماماً وسيعود إلى صورته ومكانته ودوره، طال الزمان أم قَصُرَ لأن الإنسانَ العراقي بات متأكداً أن حقولَ التجارب التي عبَرها منذ النظام الديكتاتوري وما بعده لم تصل إلا إلى آفاق مسدودة، وأن لا مشروع ناجحاً لديه سوى مشروع الدولة الواحدة القادرة العادلة».

نسأله عن جردةِ الإنجازات التي عَرَضها في خطبةِ وداعِ الحكومة التي ترأسها وجلّها اقتصادي مالي، والأرقام طبعاً تتحدث عن نفسها، إنما لماذا خلتْ الجردةُ من الحديث السياسي سواء في ما يتعلق بإعادة العراق إلى دوره الإقليمي والدولي، أو استقبال بابا الفاتيكان، وعقْد المؤتمر العربي الدولي في بغداد، وقيام منظومةٍ إقليمية مع مصر والأردن، والانفتاح على دول الخليج بل تبريد الاحتقان الخليجي - الإيراني عبر استضافة لقاءاتٍ للجانبين على أرض العراق.

يزيد «الأستاذ» أموراً أخرى في السياسة، لكنه يرى أن العملَ الاقتصادي كان هاجساً أساسياً رغم حاجةِ هذا العمل إلى التوازي مع «تبريدٍ» سياسي. كما يتوسّع في عرض أمور قانونية تم إنجازُها ضمن ورشةٍ شاملةٍ لضمان عمل المؤسسات واستقرارها، وجزءٌ كبيرٌ منها يتعلق بالإنسان وحقوقه وخصوصاً إن تَعَرَّضَ للتوقيف أو خَضَعَ لتحقيق. ويسترسل في شرح رؤيته لحقوق الإنسان العراقي، وحواراته المتعلّقة بهذه النقطة تحديداً مع رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي الذي كلّفه عام 2016 رئاسةَ جهاز المخابرات وتغيير طريقة عمله وتوسيع مهماته.

دول الخليج والعرب؟

يردّ: هم عمقُنا الاستراتيجي وشركاءُ الهوية والانتماء والمصلحة والمصير.

ماذا عن إيران والعراق؟

يردّ: إيران هي إيران، والعراق هو العراق.

هل هذه إجابةٌ غير كافية؟

يردّ: «كافيةٌ وشاملةٌ، وقناعتي أن العراق لا يُحكم من أحد في الخارج ولا يُحكم ضدّ أحدٍ في الخارج. من أجل العراق والعراقيين أتعاون مع الجميع من دون استثناءٍ في هذا الكوكب. لم أضع نصب عيني سوى مصلحة العراق والعراقيين. وهذه المصلحة هي التي أَمْلَتْ عليّ، في المواقف مع مختلف الدول والأطراف، قول لا أو نعم».

يَنْتَهي فنجانُ القهوة رغم التمنيات بأن يبقى ممتلئاً كي يبقى دفترُ السياسةِ مفتوحاً. تغادر الرجلَ الذي يملك قوةَ الحلمِ والأمل والإرادة... والعشقَ اللا متناهي للعراق وإنسانه.

علي الرز كاتب لبناني نائب رئيس تحرير جريدة الراي الكويت

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى08 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.9083 47.0083
يورو 55.4268 55.5544
جنيه إسترلينى 63.8375 64.0159
فرنك سويسرى 60.4644 60.6011
100 ين يابانى 29.8342 29.9035
ريال سعودى 12.5079 12.5352
دينار كويتى 153.4706 153.8481
درهم اماراتى 12.7708 12.7987
اليوان الصينى 6.7600 6.7747

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7635 جنيه 7565 جنيه $159.44
سعر ذهب 22 7000 جنيه 6935 جنيه $146.15
سعر ذهب 21 6680 جنيه 6620 جنيه $139.51
سعر ذهب 18 5725 جنيه 5675 جنيه $119.58
سعر ذهب 14 4455 جنيه 4415 جنيه $93.01
سعر ذهب 12 3815 جنيه 3785 جنيه $79.72
سعر الأونصة 237455 جنيه 235320 جنيه $4959.09
الجنيه الذهب 53440 جنيه 52960 جنيه $1116.07
الأونصة بالدولار 4959.09 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى