بوابة الدولة
الإثنين 16 مارس 2026 01:32 صـ 26 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المحكمة الاقتصادية تحدد مصير التيك توكر مداهم بعد إجازة العيد وزير الخارجية يتوجه إلى مسقط فى المحطة الثالثة من جولته العربية لتأكيد التضامن مع عُمان الاحتلال يعلن إصابة 3329 إسرائيليا منذ بدء الحرب ضد إيران ملك البحرين يثمن موقف مصر الداعم والمتضامن مع دول مجلس التعاون الخليجي دعاء اليوم السادس والعشرين من رمضان.. اللهم اهدنى فيه لعمل الأبرار وزارة العمل تعلن عن 1721 وظيفة في 33 شركة خاصة عبر نشرة التوظيف الأسبوعية محافظ القاهرة يتفقد معرض أهلاً بالعيد بالحي العاشر بمدينة نصر النائب سعيد منور : كلمة الرئيس أكدت ثقة الدولة في قدرتها على تجاوز التحديات الاقتصادية 4 ميداليات متنوعة لمنتخبنا في الدوري العالمي للكاراتيه الأطفال أبطال المشهد.. كأس مصر للكرة الشراب يفتح الباب لاكتشاف مواهب جديدة المستشار محمد سليم يكتب: القاهرة تتحرك بحكمة لوقف صراع قد يشعل المنطقة بأكملها النائب أحمد قورة يكتب: السيسي يتحرك لوقف حرب قد تشعل الشرق الأوسط

افتتاح مقبرتين ترجعان إلى 1500 قبل الميلاد من مشروع ”جحوتي” بالأقصر.. و إتاحة الزيارة للجمهور

جحوتي بالأقصر
جحوتي بالأقصر

ابتداء من يوم 9 فبراير بمدينة الأقصر ستكون مقبرتا كل من جحوتي و حري - اللذين شغلا مناصب رفيعة في عصر الأسرة الثامنة عشرة في مصر القديمة - متاحة للزيارة أمام الجمهور.
تم اكتشاف المقبرتين في سياق عمل البعثة الأثرية "مشروع جحوتي" التي يتولاها المجلس الأعلى للبحوث العلمية بإسبانيا، الذي قام بدوره على مدار أكثر من 20 عاما بكشف النقاب عن توابيت سليمة ومومياوات والحديقة الجنائزية" الوحيدة التي تم اكتشافها حتى يومنا هذا.

منذ عام 2002 ، كانت بعثة مشروع جحوتي - بقيادة المجلس الأعلى للبحث العلمي بإسبانيا (CSIC) - تقوم بأعمال الحفر والترميم وكذلك نشر العديد من النتائج البحثية المتعلقة بالمقابر الموجودة بمنطقة تل ذراع أبو النجا في مدينة الأقصر (مدينة طيبة القديمة).

واعتبارًا من 9 فبراير، سيتاح لجمهور الزائرين دخول الموقع الأثري والاستمتاع بزيارة مقبرتي حري وجحوتي، فنجد أن المقابر مزينة بالنقوش ومضاءة باستخدام طاقة نظيفة المنتجة من ألواح الخلايا الشمسية التي قام الفريق الإسباني بتركيبها فوق مقبرة حجوتي، بحيث تكون غير مرئية داخل صرح مبنى شيد في حقبة قديمة، لإضفاء نوع من المهابة على الواجهة.

تعتبر هذه المقبرة مثالًا كلاسيكيًا لدفن الأسرة الحاكمة في ذلك الوقت، و هي عبارة عن مقابر تعود لكبار المسؤولين في الأسرة الثامنة عشرة من مصر القديمة، ويرجع تاريخها إلى حوالي 1500 ق.م.

حضر الافتتاح كل من رئيسة المجلس الأعلى للبحث العلمي بإسبانيا البروفيسور إليوسا دي إلبينو و سفير إسبانيا في مصر، ألبارو إيرانثو والأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور مصطفى الوزيري.

يقوم بإدارة هذه البعثة الإسبانية - المصرية الباحث بالمجلس الأعلى للبحث العلمي بإسبانيا بمعهد لغات و ثقافات المتوسط والشرق الأقصى خوسيه مانويل جالان.

ترجع المقابر المشار إليها والتي يتم فتحها للزيارة أمام الجمهور إلى شخصيتين بارزتين أثناء واحدة من أهم حقبات التاريخ المصري، وهي بداية الأسرة الثامنة عشرة، لتزامنها مع فترة تاريخية جديدة: تعرف باسم المملكة الجديدة. وتبدأ بإعادة توحيد مصر في عهد الملك أحمس (1530 ق.م.) وبداية الإمبراطورية المصرية لتمتد من النوبة في الجنوب وحتى سوريا - فلسطين في الشمال.

كان جحوتي هو المشرف على خزانة الدولة وكذلك أعمال الحرفيين الذين عملوا في خدمة الملكة حتشبسوت، وهي واحدة من السيدات القلائل اللاتي حكمن البلاد كفرعون في مصر القديمة واستمر حكمها لمدة 22 عامًا، إلى نحو 1470 ق.م.

يذكر أن حري، عاش قبل ذلك بخمسين عامًا وكان مشرفا على المزرعة المملوكة بالمشاركة لكل من الزوجة الملكة والملكة الأم إياح حتب . وبذلك قام هو وجحوتي بأداء عملهما الإداري الموكل إليهما تحت قيادة سيدتان.

وتحيط آثارهما الجنائزية حكايات، سواء كانت قديمة أم حديثة. عانى جحوتي من ما يسمى ب «دامناتيو ميموراي » أي "محو ذكراه" ، فنجد أن أن اسمه ووجهه تضررا بشكل منهجي بهدف محو هويته، وبالتالي فقد القدرة على أن يتم تذكره أو التمتع بالأبدية. لم يتزوج ولم يكن لديه أطفال، الأمر الذي كان غير شائع بين النخبة المصرية في العصور القديمة، ويلقي ذلك، ضمن أسباب أخرى بظلال من الشكوك حول فكرة الحفاظ على ذكرى المتوفي من خلال الطقوس الجنائزية. يبدو أن والده ليس من أصل مصري، ولكنه مواطن من سوريا وفلسطين، الأمر الذي دفع جحوتي إلى محاولة التأكيد على إتقان الكتابة المصرية ومعرفته بأقدم النصوص والشعائر الدينية. من الواجهة إلى غرفة الدفن، تم تصور معبده /مقبرته ك " نصب تذكاري للرسائل المكتوبة" .

شغل حري أيضا منصبًا بارزًا في إدارة مدينة طيبة القديمة. بصفتها الملكة الأم إياح حتب، كانت تحكم البلاد فعليا بينما كان ابنها الملك أحمس يقاتل في شمال البلاد، و في أثرها الجنائزي منح حري مكانة بارزة لوالدته إياح مس. لم يتم تصوير والده في أي من المشاهد التي تزين جدران المقبرة، ولم يذكر في النقوش، وكذلك لم يذكر الملك أحمس. وهكذا، فإن مقبرته تعكس بشكل جيد الوضع السياسي والاجتماعي لطيبة القديمة نحو 1520 ق.م.

في طريقهم إلى مقابر جحوتي و حري، سيتمكن الزوار من مشاهدة المدن الجنائزية و الجبانات التي ترجع للعصور القديمة وملاحظة الوضع الذي كانت عليه " الحديقة الجنائزية" نحو 2000 ق.م. يشار إلى أن "الحديقة الجنائزية" الأصلية المبنية بالطوب والطين لا تزال مدفونة، محمية تحت هيكل معدني مغطى بألواح عازلة، ولكن فوقها بقليل تم تركيب نسخة طبق الأصل من الحديقة، صنعت مسبقا في ورش عمل "فاكتوم أرت" في العاصمة الإسبانية مدريد ثم نقلت لاحقا إلى الأقصر عام 2019.

- مشروع جحوتي

تعمل بعثة مشروع جحوتي على التنقيب والترميم و كذلك النشر والترويج للنتائج البحثية لمجموعة من المعالم الجنائزية ومقابر أفراد من الطبقة الوسطى والعليا بمنطقة تل ذراع أبو النجا، في الناحية الشمالية من مقبرة مدينة طيبة القديمة. بالإضافة إلى مقبرتي جحوتي و حري ، كان للعقدان من الزمن من الحفريات الفضل في تسليط الضوء على اكتشافات مهمة من تاريخ مصر القديمة: لوحة مدرسية تتضمن صورة أمامية للملكة حتشبسوت، مجموعة من الأقراط الذهبية وجدت عند مدخل غرفة الدفن، ثمانية من باقات الزهور الخمسين التي يعود تاريخها لقبل 3000 عام تم العثور عليها في حفرة مفتوحة في فناء مدخل مقبرة جحوتي ، تابوت سليم ل نب، رجل من الأسرة السابعة عشرة (1600 ق.م.) ؛ تابوت لفتاة تبلغ من العمر 15 عامًا عاشت قبل 3600 عام ودُفنت بأربعة قلائد رائعة وأقراط و خاتمين ؛ أو الكشف عن "الحديقة الجنائزية" الوحيدة المكتشفة حتى الآن.

سيتم عرض مجموعة مختارة من أكثر القطع ندرة و الموجودة في موقع مشروع جحوتي بمتحف الأقصر. كما سيتم افتتاح المعرض يوم 9 فبراير، مصحوبًا بفتح الموقع أمام الجمهور على الضفة المقابلة للنيل.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.4785 52.5785
يورو 59.9095 60.0289
جنيه إسترلينى 69.3871 69.5614
فرنك سويسرى 66.2943 66.4542
100 ين يابانى 32.8504 32.9213
ريال سعودى 13.9850 14.0123
دينار كويتى 171.1908 171.5729
درهم اماراتى 14.2873 14.3153
اليوان الصينى 7.6088 7.6244