بوابة الدولة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 02:03 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حادث تصادم بين سيارتين بالطريق السياحي في الجيزة ضبط طالب بالإسماعيلية أدار صفحة بمواقع التواصل للترويج لأسلوب ”البشعة” مصرع سائق سيارة ونش غرقا في نهر النيل بالوراق محكمة النقض تستضيف وفدًا قضائيًا من المحكمة العليا بكوريا الجنوبية تهنئة للأستاذ أحمد حجازى بمولودته ليال فرحة العمر ونور الحياة وزيرة التضامن تشهد الاحتفال بمرور 30 عامًا على تأسيس جمعية «الرعاية بالمحبة» الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: ماجدة صالح .. قلم برلماني جريء وامرأة وفدية تستحق ثقة أبناء بيت الأمة غلق وتشميع منشأة غذائية مخالفة بالبدرشين لعدم الالتزام باشتراطات النظافة الهيئة الإنجيلية تشارك باحتفالية «الرعاية بالمحبة» بمناسبة 30 عاما على تأسيسها وزير الخارجية يلتقي السكرتير التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر أسامة يوسف يعلن ترشحه لرئاسة نادي جرين هيلز برسالة مهمة للأعضاء محافظ القاهرة يتفقد اعمال الحملة القومية ضد مرضى الحصبة والحصبة الألمانية ببعض المدارس

وكالة الأنباء الجزائرية: المصالح الفرنسية تسعى للقطيعة النهائية مع الجزائر

الرئيس الجزائرى عبد المجيد تبون
الرئيس الجزائرى عبد المجيد تبون

نشرت وكالة الأنباء الجزائرية مقالا تحدثت فيه عن استقبال قنوات تلفزيونية فرنسية رسمية للهاربة أميرة بوراوى، التي تم تهريبها من البلاد من قبل دبلوماسيين وأمنيين فرنسيين.

وكتبت الوكالة في المقال: "لم تعد المصالح الفرنسية "البربوز" تخفي مناوراتها، بل أضحت تعلنها أمام الملأ وفي وضح النهار وها هي اليوم على وشك بلوغ هدفها المتمثل في إحداث القطيعة في العلاقات الجزائرية الفرنسية".

وأضافت: "امرأة، ليست صحفية ولا مناضلة ولا تحمل أي صفة... يتم إجلاؤها إلى فرنسا، وفي ظرف 48 ساعة يتم استقبالها وتمكينها من التحدث في بلاطوهات قنوات تلفزيونية عمومية".

وتابعت: "ذلك دليل على أن المخابرات الفرنسية أعلنت التعبئة العامة "لخبارجيتها" وبات هدفها واضحا".

وأضافت: "ليعلم هؤلاء أنه إذا فكرت فرنسا في تكرار سنة 2023، سيناريو "خليج الخنازير" فأنهم قد أخطأوا في العنوان".

وأفادت بأن الجميع يعلم أنه يوجد على مستوى المديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسي خطة تقضي بتقويض العلاقات الجزائرية - الفرنسية، يتم تنفيذها من قبل عملاء سريين و"خبارجية" وبعض المسؤولين على مستوى المديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسي ووزارة الخارجية الفرنسية، وبعض المستشارين الفرنسيين من أصل جزائري لا يخفون ولعهم وتبجيلهم للمخزن.

وختمت بالقول: "إنه لمن المؤسف رؤية كل ما تم بناؤه بين الرئيسين تبون وماكرون لفتح صفحة جديدة بين البلدين ينهار وحدوث القطيعة لم يعد بعيدا على ما يبدو".

موضوعات متعلقة