بوابة الدولة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 06:14 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بعد تخطى عقبة ألبانيا.. الفراعنة الصغار يبهرون العالم في مونديال المواهب شارع بإسمه.. صلاح يحظى بتكريم تاريخي في تركيا بعد إجراء القرعة.. تعرف على مجموعات بطولة كأس الكونفدرالية الأهلي على قمة المجموعة الأولى في الكونفدرالية الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: أحمد قورة.. نائب لن يكرره التاريخ.. راهب في محراب خدمة الناس وجندي في معركة التنمية بدار السلام كيونت تسلط الضوء على HomePure واستدامة المياه خلال أسبوع القاهرة للمياه 2026 عميد قصر العيني يستعرض التجربة المصرية في الشبكة القومية للسكتة الدماغية أمام مؤتمر عالمي: من 10 وحدات إلى 206 مصرع سائق وسيدة وإصابة 42 شخصًا في حادث مروع لأتوبيس طلاب جامعة على طريق الفشن بني سويف محافظ بني سويف يتابع حادث تصادم سيارة نقل بأتوبيس بالطريق الشرقي القديم وسقوط وفيات ومصابين كيونت: منتجات تنقية المياه تمثل أكثر من 25% من مبيعات الشركة في السوق المصرية وزيرة الاتصالات الأوغندية تبحث التعاون مع مصر للمعلوماتية في بناء القدرات الرقمية والبحوث التطبيقية والابتكار ارتفاع إمدادات دول أوبك 920 ألف برميل يوميا لتصل 25.1 مليون برميل يوميا سبتمبر 2026

استشاري أورام الأطفال تُحذر من تناول المواد الحافظة والوجبات السريعة واللحوم المصنعة .. فيديو

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أكدت الدكتورة مريم الشريف، استشاري أورام الأطفال، أن معدلات اكتشاف سرطان الأطفال أصبحت أسرع من ذي قبل، مشيرةً إلى أن المرض مستقر في السنوات الأخيرة، حيث لا زيادة أو انخفاض.

وأضافت "الشريف"، خلال حوارها ببرنامج "صباح الخير يا مصر"، المذاع عبر القناة الأولى، اليوم الأربعاء، أن الأطفال من متلازمة داون لديهم نسبة أكبر للإصابة بالأورام مقارنة بالأطفال الآخرين، كما أن الجينات الوراثية تلعب دورا كبيرا في إصابة الأطفال بمرض السرطان.

وتابعت استشاري أورام الأطفال، أن أي شخص يحصل على أي نوع من أنواع العلاج الإشعاعي يجب أن ينفصل عن الطفل، لأن الطفل يكون عرضة لاختلال في الجينات، محذرة من تناول المواد الحافظة والوجبات السريعة واللحوم المصنعة، لافتةً إلى أن لوكيميا الدم هو أكثر أنواع السرطان التي تصيب الأطفال، مثل أورام المخ.

وواصلت: "ينصح بأن يتم عمل صورة دم للأطفال كل 3 شهور أو 6 شهور أو مرة في السنة، إذا كان هناك فرد في الأسرة يتلقى علاجا إشعاعيا، كما يجب أن يكون الأهل واعين للأعراض التي يشتكي الطفل منها.