بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 08:58 مـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ياسر إدريس يهنئ فارفوديتش بانتخابه رئيسًا للجنة الأولمبية الكرواتية منتخب مصر للبوتشيا يختتم بطولة القاهرة الدولية بـ7 ميداليات.. 4 ذهبيات و3 برونزيات الدكتور المنشاوي يرأس لجنة الوظائف القيادية بجامعة أسيوط لاختيار وتجديد القيادات الإدارية نقابة الصحفيين تعلن كشوف المتقدمين للجنة المشتغلين الجديدة الخميس 13 أغسطس 40 عاما في القمة.. …ما السر الذي لا يملكه إلا عمرو دياب؟ التعليم العالي: 85 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات حركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات التعليمية محافظ أسيوط: رفع القمامة ونظافة نفق الزهراء ضمن حملة مكثفة لتحسين البيئة بحي شرق محافظ أسيوط: مواصلة تدريبات المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي محافظ أسيوط: لا تهاون مع المتلاعبين بقوت المواطنين.. وضبط لحوم ودواجن فاسدة محافظ أسيوط: مواصلة دهان البلدورات بمدينة أبنوب ضمن خطة شاملة للارتقاء محافظ أسيوط: معاينة المواقع المقترحة لتسريع تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية

مصرع 11 مهاجرا على الأقل والعشرات ”في عداد المفقودين” بعد غرق قاربهم قبالة السواحل الليبية

الهجرة غير الشرعية
الهجرة غير الشرعية

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن 73 مهاجرا على الأقل في عداد المفقودين، ويعتقد أنهم لقوا حتفهم بعد غرق قاربهم قبالة سواحل ليبيا التي تمثل مركزا للهجرة غير النظامية من أفريقيا.

وقالت الوكالة الأممية في بيان إن "7 ناجين عادوا إلى الشواطئ الليبية في ظل ظروف صعبة للغاية، وهم حاليا في المستشفى"، مشيرة إلى أن الهلال الأحمر الليبي والشرطة عثرا حتى الآن على 11 جثة.

وأبحر القارب الذي كان يقل 80 شخصا من قصر الأخيار، على بعد حوالى 75 كلم شرق العاصمة طرابلس، متوجها إلى أوروبا.

وأكد فرع الهلال الأحمر في المنطقة التي تشمل قصر الأخيار في منشور على صفحته في "فيس بوك" أرفقه بصور، أن فرقه انتشلت 11 جثة. لكن السلطات الليبية لم تدل بأي تعليق بشأن غرق القارب.

وذكرت المنظمة أن المأساة الأخيرة ترفع عدد الوفيات وسط البحر الأبيض المتوسط منذ مطلع العام إلى 130 شخصا. وسجلت 1450 حالة وفاة لمهاجرين عام 2022 في هذه المنطقة ذاتها.

وذكرت المنظمة الدولية للهجرة بأن "منطقة وسط البحر الأبيض المتوسط لا تزال أكثر معابر الهجرة البحرية فتكا في العالم، حيث تشهد أكبر عدد من الوفيات كل عام"، مشددة على أن الوضع "لا يطاق".

وأضافت منظمة الهجرة: "هناك حاجة لتحرك ملموس من الدول لزيادة إمكانيات البحث والإنقاذ ووضع آليات واضحة وآمنة للوصول إلى اليابسة وإنشاء مسارات آمنة ومنظمة للهجرة لخفض عدد الرحلات الخطيرة".

وفي مطلع يناير، نددت منظمات دولية عدة غير حكومية تشارك في عمليات إنقاذ المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط برغبة الحكومة الإيطالية اليمينية المتطرفة "في إعاقة تقديم المساعدة للأشخاص المنكوبين".

وأشارت المنظمات إلى تداعيات المرسوم الذي يلزم السفن بالإبحار "دون تأخير" إلى ميناء إيطالي بعد كل عملية إنقاذ وإلزامها بالرسو في موانئ بعيدة للغاية، ما يحدّ من قدراتها على تقديم المساعدة.

وإيطاليا تعدّ منذ سنوات واحدة من البوابات الرئيسية للهجرة عن طريق البحر من أفريقيا إلى أوروبا مع عدد قياسي من الوافدين ناهز 180 ألفا عام 2016.

وتأمل روما إنشاء آلية إعادة توزيع تلقائية للمهاجرين الذين يصلون إلى أراضيها، لكن هذه الفكرة تواجه مقاومة شديدة من العديد من دول الاتحاد الأوروبي.
وخلال زيارتها إلى طرابلس في نهاية يناير، أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، عن اتفاق ثنائي لـ"بذل المزيد من الجهد لمواجهة الهجرة" من الساحل الليبي، مشيرة إلى أن هذه مشكلة "لا تهم إيطاليا فقط بل أوروبا أيضا".

وجراء الفوضى التي أعقبت سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، صارت ليبيا طريقا مفضلا لعشرات الآلاف من المهاجرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء والدول العربية وجنوب آسيا الذين يسعون للوصول إلى أوروبا.

وعلى صعيد متصل، أعلنت المنظمة الإنسانية غير الحكومية "إس أو إس المتوسط" الثلاثاء، أن سفينة الإنقاذ "أوشن فايكنج" التي تستأجرها، أنقذت 84 مهاجرا على متن قارب مطاط "محمّل فوق طاقته" قبالة سواحل ليبيا.

وقالت المنظمة التي تتخذ مقرا في مدينة مرسيليا الفرنسية إن من بين المهاجرين "58 قاصرا غير مصحوبين بذويهم" وأن "كثيرا من الناجين يعانون من الجفاف وانخفاض درجة حرارة الجسم".

موضوعات متعلقة