بوابة الدولة
الخميس 25 يونيو 2026 12:54 صـ 8 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«الأوقاف» توضح تفاصيل تداول مقطع لإمام يسب أحد المواطنين بسبب الكلاب ترامب: خاب أملى من إيطاليا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإسبانيا ترامب: كنت أنوى عدم حضور قمة حلف شمال الأطلسى الناتو المقررة فى أنقرة أمين عام الناتو: ما فعله ترامب ضد إيران مهم.. وقمة الحلف ستجمع 42 دولة ترامب: مستبعد جدا أن تكون صواريخنا هى السبب فى حادثة المدرسة الإيرانية ترامب: مفاوضات إيران تحقق تقدماً ممتازاً وتصويت الكونجرس لن يغير المسار الجامعة التكنولوجية ببني سويف تهدي درعها لرئيس شركة المياه تقديرًا للتعاون المستمر ودعم الشباب وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر للكاراتيه بتصدر بطولة البحر المتوسط أمير هشام: الأهلي وافق على عرض الرياض السعودي لشراء عقد تريزيجيه إقامة فعالية كبرى للنشاط الصيفي للطفل بمسجد عبدالرحمن بن عوف بقرية الشراهنة بإدارة الفشن محافظ الجيزة أمام محلية النواب: دعم متضررى كفر طهرمس وحلول للأسواق العشوائية وزير الصحة يتواصل مع النائب العام ويوجه نائبه بزيارة طبيبة أسنان تعرضت لواقعة اعتداء

مريم عماد رمزي تكتب .. ”ضجيج الليل”

 مريم عماد رمزي
مريم عماد رمزي

كان يكره الليل حيث يكونُ وحيداً وتخرج أفكارة كسلسلة أمام عينيه ، يتذكر كل ما يؤلمه وينادي عقله أن يرحمه من تلك الصراعات
كانت ترعبه فكرة ان يلتقي بنفسه، يظلُ الخوف بداخله حاجزاً بينه وبين أن يعيش كمن حوله ، ما يؤلمه الآن و بين ماضيه الذي لم يمحْ من ذاكرته للآن .
كلما يتالم تتكرر الأسطوانة المكسورة بأكملها أمامه ، تجعله يحيى في دوامه تشوههُ من الداخل ، من أذاه يظل عالقٌ في ذهنه ، يتذكر أخطائه ليضع نفسه بين قضبان من الحسرة والندم، ( أحلامه خيالية لا تفارقه يوماً ) ، يتخيلُ موقفاً ويعيش فيه كأنه يحدث الآن !، رغبته في الهروب من نفسه و من واقعه حتى، ويتحسر هو في عالم أخر وهي نسجه وكونه في مخيلته ، يعلم أنه مزيف ولكن يبقى الحل الوحيد له لكي لا يدخل في دوامةٍ جديدة من الحزن ويظهر أمام الناس ضعفه ، لا يعلم أحد ما يحدث ويروه أنساناً فارغً من المشاعر لا يبالي بإي شيء ، لا يحب الزحام أو تواجده مع الناس ولكن هذه كذبتهُ الوحيدة أن يكون في وسطهم لكي يهرب لا يعلم أن لذلك تأثيرى عكسي عليه ،فسيظل يُدخلُ نفسه في دومات مختلفة من التفكير ! حلهُ الوحيد يكمن في مواجهة نفسه ومشاكله لكي يمحي خوفه هذا، أن يتحدث إلى الله فهو الشافي والمنقذ الوحيد للجميع ، عليه أن يرَ الحب والأهتمام في أعينِ من حوله ، أن يواجه ذاته ، وأن يسعى ويكافح في حياته ليرى أحلامه أمام مقلتيه ، من أذاه لن ولم ينساه لكنه يدرك بأن جميع البشر يخطئون وعلينا أن نسامح ونغفر لكي نعيش ، والأهم أن نسامح أنفسنا أولاً ونكف عن جلدنا المستمر لذاتنا و عن الأخرين أيضاً ، فيجب علينا أن نجاهد من أجل تحقيق أحلامنا ، وأن نعامل اناساً أسوياء و ان نهدي ونصفي أفكارنا وأذهننا لنعيش بهدوء دائم .



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services