بوابة الدولة
السبت 7 نوفمبر 2026 10:35 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
اتحاد الكرة يعلن أسعار تذاكر مواجهة منتخب مصر أمام مالاوي الأهلي يصل إلى استاد القاهرة استعدادًا لمواجهة السكة الحديد وزير الخارجية يعيد افتتاح المقر التاريخي للسفارة المصرية في ليبيا رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية يثمّن دور العمالة والشركات المصرية في إعادة البناء والإعمار بليبيا محافظ القاهرة يشارك في مناقشة دكتوراه حول حوكمة الإدارة المحلية بجامعة المنصورة وزير الخارجية يؤكد لـ «الدبيبة» موقف مصر الراسخ إزاء التمسك بالحل السياسي كمخرج وحيد للأزمة الليبية المخرجة هند عادل تهنئ رجل الأعمال عمرو عبدالسلام بزفاف كريمته الدكتورة همس على نجل اللواء محمد عبدالرحمن الكاتب الصحفي سيد جاد يكتب: من يفك الاشتباك بين المعلم والمدرسة وولي الأمر؟! تأجيل محاكمة متهمين بخلية مدينة نصر لجلسة 12 ديسمبر ضبط صاحب مكتب استيراد وتصدير هارب من أحكام قضائية بـ90 سنة حبس فى دمياط استاد القاهرة يتزين لاستضافة مباراة الأهلي والسكة الحديد السجن المشدد 15 سنة لقاتل زوجته بسبب حملها بـ”أنثى” فى سوهاج

رئيس شعبة المستوردين: تخصيص عدد من الصناعات بحوافز استثنائية يدعم التصدير ويقلل الواردات

رئيس شعبة المستوردين
رئيس شعبة المستوردين

أشاد عماد قناوي، رئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية، بتخصيص الحكومة عددا من الصناعات المستهدفة بحزمة حوافز استثنائية، بهدف دعم الصادرات، وتقليل فاتورة الواردات.

وقال رئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية، في بيان صحفي اليوم، إن حزمة الحوافز الاستثنائية الجديدة التي أقرتها الحكومة لدعم بعض الصناعات، تسهم في تعزيز الصادرات المصرية إلى الأسواق الخارجية، كما تسهم في توفير ما بين 10 إلى 15 مليار دولار من فاتورة الاستيراد السنوية.

‎كان رئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية، اقترح في وقت سابق، وبالتزامن مع انعقاد مؤتمر مصر الاقتصادي، بدعم الكيانات الناشئة والصغيرة في الحصول علي الأراضي الصناعية بقيمة الخدمات وبالتمويل بالقسط بحد أدنى 5 سنوات، والحصول على تمويل بنكي للأنشاءات لمدد بحد أدنى 5 سنوات وتمويل خطوط إنتاج ورأسمال عامل بتكلفة تمويل لا تزيد عن 3%.

واقترح قناوي أيضا، أن يطرح في المؤتمر الاقتصادي إنشاء ما يسمى بالبنك الصناعي أسوة ببنك الاستثمار والبنك الزراعي وبنك التعمير والبنك التجاري، ويكون له لوائح وإجراءات وقرارات مختصة بالصناعة، وإنشاء وزارة خاصة بالصناعة.

كما يجب إقرار قوانين تخص الصناعة مثل قانون الإصلاح الزراعي والقانون التجاري وقانون الأسثتمار، مشيرا إلى أن كل ذلك يتماشى مع الهدف الحالي للدولة، وهو أن تكون مصر "دولة صناعية".

وبين قناوي، أنه لإنجاح المقترح يجب أن يتضمن توفير بيانات كاملة في جميع القطاعات من الحكومة عن كل منتج (حجم الاستهلاك المحلي وحجم الإنتاج المحلي ومقدار الفائض ومقدار العجز) على مستوى كل منتج يتم إستنتاج معلومات محددة تعتبر خريطة استثمارية استرشادية شاملة ملزمة للاقتصاد المصري، وتصبح دليلا للرخص الصناعية المطلوبة لكل مجال على حدة، ويصاحب هذا الدليل قرارا بوقف الرخص الصناعية الجديدة في المنتجات التي تتمتع بوفرة الإنتاج عن الاستهلاك إلا إذا كانت مخصصة للتصدير، ودراسة علمية جيدة تطرح على إثرها هيئة التنمية الصناعية عددا محدودا من الرخص لخطوط إنتاج كل منتج حسب احتياجات إجمالي المستهلكين لكل منتج، وبالتالي ستكون هناك قيمة كبرى استثمارية للحصول على رخصة تصنيع منتج معين، مشيرا إلى أن الأثر الأكثر إيجابية هو حماية المستثمرين المحليين والأجانب في الاستثمار في صناعات بها وفرة عن الاستهلاك مما يحميهم من ضياع استثماراتهم.

كما شدد قناوي على ضرورة إعفاء المستلزمات والخامات وقطع غيار الداخلة في الإنتاج الصناعي المحلي من الرسوم، وكذلك وجود حوافز ضريبة للشركات الصناعية الناشئة السنة الأولى من تاريخ بداية الإنتاج، ويجب أن تحصل على إعفاء كامل من الضريبة العامة والقيمة المضافة، والعام الثاني تطبيق ربع الضريبة العامة، وكل عام يحمل ربع الضريبة العامه زيادة ليصل بعد 5 سنوات يكون قادرا على تحمل الضريبة العامة كاملة، بحيث يكون الهدف الوصول في 2030 بمصر إلى دولة منتجة صناعيا وزراعيا وتلبي احتياجات مواطنيها، خاصة أن فترة الأزمات التي شهدها العالم خلال السنوات الثلاث الماضية، أثبت أن الدول الأكثر إنتاجا هي الأكثر صمودا في مواجهة الأزمات.

وأشار إلى أن تقليل الواردات وتعميق الإنتاج المحلي لا يتعارض مع خطة الدولة لزيادة الصادرات والوصول لـ ١٠٠ مليار دولار، ولكن في نفس الوقت الإنتاج المحلي للاستهلاك المحلي يوفر أيضا عملة صعبة في حالة الوصول لسد الفجوة الاستيرادية بالإنتاج، خاصة أن التصدير يلاقي صعوبات جمة للوصول لهذه الأرقام أكثرها تأثيرا المنافسة التي يلاقيها من جميع دول العالم، وبالتالي يمكن أن نصل إلى نتيجة مفادها أن الاكتفاء الذاتي من الإنتاج المحلي باتباع ما سبق أقل تكلفة وأقل جهدا في سد الفجوة.
و أشار إلي أن خفض الفائدة له إيجابيات علي الأقتصاد عظيمه جداً، لانه يشجع الاستثمار ويزيد من فرص التوسع والنمو في الاقتصاد بشكل عام.

موضوعات متعلقة