بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 11:00 صـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
​النائب علاء عبد النبي: شائعات حادث دمياط ”حرب مكشوفة”.. ووعي المصريين يكسر مخططات الشر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد اجتماعا مع محافظ الشرقية لمتابعة الوضع الراهن لمنظومة المخلفات التعليم العالى تنشر فيديو للتوعية بكيفية تنسيق القبول بالجامعات الحكومية تموين الدقهلية يحرر 105 مخالفات ويُحبط تجميع 14 شيكارة دقيق بلدي مدعم مايا مرسي: الدراما والإذاعة شركاء في بناء الإنسان.. وأبواب التضامن مفتوحة للمبدعين لرواية آلاف القص الإنسانية زلزال بقوة 5.6 درجة يضرب مقاطعة ”كويزون” الفلبينية فلسطين تحث كندا على مساءلة الاحتلال وفرض عقوبات رادعة على منظومة الاستيطان وزير المالية: منفتحون على كل الأفكار والمبادرات المحفزة لتنمية الموارد المحلية قرار جمهوري بالموافقة علي اتفاقية منحة مع صندوق أبوظبي للتنمية بنك الاستثمار القومي يقود خطة متكاملة لإعادة هيكلة شركة ”سمنود للنسيج” بعد تشكيل لجنة لدراسة الجداول الاكتوارية.. ماذا تعرف عن عمل الخبير الاكتوارى بشركات التأمين بيع بـ100 مليون وشراء بالمليارات.. ماذا حدث داخل البورصة المصرية في جلسة الأربعاء؟

المستشار أسامة الصعيدي يكتب : فساد التقارير الطبية في جرائم الضرب

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

أشار المستشار أسامة الصعيدي إلى خطورة التقارير الطبية فى جرائم الضرب والتى يستخدمها كثير من الأشخاص فى تلفيق الاتهام للآخرين، فيتعمد الشخص الذى يريد تلفيق الاتهام للآخرين إحداث الجروح فى جسدة، ويقوم بابلاغ الشرطة والخضوع للكشف الطبى لإثبات الإصابات المصطنعة إما بهدف الابتزاز أوالتهديد، فأصبحت التقارير الطبية فزاعة تقود بكثير من الأبرياء الى غيابات السجون.
وقرر المستشار أسامة الصعيدي بأنة بات ضروريا مراعاة الضوابط المشددة فى اصدار التقارير الطبية المشار إليها وبخاصة ماتضمنة قرار وزير الصحة رقم 187 لسنة 2001 بشأن ضوابط إعداد التقارير الطبية ومنها أن يتم توقيع الكشف الطبى على المصاب بناء خطاب إحالة صادر من الشرطة ويتضمن كافة البيانات الخاصة بة، وأن يتم عرض المصاب بعد التأكد من تحقيق شخصيتة على الطبيب الأخصائي أو الطبيب بدرجة مساعد أخصائي وأن يوقع التقرير الطبي من أى منهما مع مدير الاستقبال.
وأكد المستشار أسامة الصعيدي على أنة بات ضروريا على رجال القانون مراعاة أحكام قرار وزير الصحة المشار الية وهو أمر خفى على الكثير، وبات ضروريا الوعى بأن التقارير الطبية التى تصدر من طبيب امتياز أو الطبيب المقيم هى موصومة بالفساد، فهى منعدمة وصادرة من غير ذى صفة ، فقرار وزير الصحة اشترط صدور التقرير الطبي من طبيب أخصائي أو طبيب مساعد أخصائي على الأقل، وهو الأمر الذى يتم تأكيدة من خلال الدرجة الوظيفيه للطبيب مصدر هذا التقرير وقت صدورة.
وأضاف المستشار أسامة الصعيدي بأنة يوجد فارق كبير بين طبيب الامتياز والطبيب المقيم والطبيب الأخصائي ، فطبيب الامتياز هو الطبيب الذى يزاول مهنة الطب بعد تخرجة مباشرة وهى فترة سنة امتياز ثم يختار التخصص الذى يريد مزاولتة ودراستة بشكل مفصل، وبعد سنة الامتياز تأتى مرحلة الإقامة وهو مايطلق علية الطبيب المقيم حيث يدرس فيها الطبيب التخصص بدقة وتستغرق هذة الدراسة من 3 الى 6 سنوات وبعد اجتياز تلك المرحلة بنجاح سيصبح طبيب أخصائي ثم بعد ذلك مرحلة الزمالة ثم بعدها يصبح طبيب استشارى.