بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 10:37 مـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التعليم تصدر اليات تخصيل الرسوم والخدمات بالمداراس الرسميه وغير الرسميه المتميزة لغات الكاتب الصحفي ياسر محمد يكتب: درعُ الوطنِ والسند المستشار محمد سليم يكتب: من دمياط إلى العالم.. مصر تحمي أمنها القومي بقوة الدولة ومؤسساتها ياسر إدريس يهنئ فارفوديتش بانتخابه رئيسًا للجنة الأولمبية الكرواتية منتخب مصر للبوتشيا يختتم بطولة القاهرة الدولية بـ7 ميداليات.. 4 ذهبيات و3 برونزيات الدكتور المنشاوي يرأس لجنة الوظائف القيادية بجامعة أسيوط لاختيار وتجديد القيادات الإدارية نقابة الصحفيين تعلن كشوف المتقدمين للجنة المشتغلين الجديدة الخميس 13 أغسطس 40 عاما في القمة.. …ما السر الذي لا يملكه إلا عمرو دياب؟ التعليم العالي: 85 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات حركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات التعليمية محافظ أسيوط: رفع القمامة ونظافة نفق الزهراء ضمن حملة مكثفة لتحسين البيئة بحي شرق محافظ أسيوط: مواصلة تدريبات المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي

المفتى: اكتناز الأموال ومنع الصدقة يعصف باستقرار الأمم والمجتمعات

قال الدكتور شوقي علام، مفتى الديار المصرية، إن الإنفاق فى سبيل الله من أعظم القروبات التى يتقرب بها المؤمن إلى ربه، ويجد أثر ذلك فى الدنيا والآخرة، وهذا ما أبلغنا به الله سبحانه وتعالى فى الحديث القدسى، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: "قال الله : أَنْفِق يا ابن آدم أُنْفِق عليك".

وتابع مفتى الديار المصرية، خلال حلقة برنامجه "حديث المفتي"، المذاع على فضائية "الناس"، اليوم الأحد: "لا ريب إن الانفاق يعود على المجتمع كله، وسيد حاجات أفراد يجعل سياجا أمننا لهذا المجتمع"، مستشهدا بالحديث النبوى الشريف: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر".

وأوضح أن الإسلام حذر أشد التحذير من الذين لا ينفقون أموالهم ويكنزون الذهب والفضة، ويمنعون الصدقات مما يتسبب فى وقع المجتمع فى العوز والحاجة، فالله بشرهم بأن لهم عذاب أليهم وهو ماجاء فى قول الله سبحانه وتعالى: " والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم".

ولفت إلى أن الاكتنزار المقصود فى الآية الكريمة يمثل ركودا اقتصاديا يعصف باستقرار الأمم والمجتمعات، لأن ذلك يمنع الصدقات عن الفقراء والمساكين وذوى الحاجات والذين يحتجين إلى من يعولهم.

وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى أمرنا أن ننفق فى كل أنواع الصالحات، ابتغاء مرضاته هو سبحانه وتعالى، حيث قال سبحانه وتعالى: "آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ ۖ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ"، مشيرا إلى أن الإنفاق يكون فى حال الصحة، وأن تتصدق وأنت بصحتك وأن يكون انفاقك من الطيبات، ولا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى والرياء، وينبغى الانفاق فى سر ما استطاه العبد إلى ما ذلك سبيلا حتى يحافظ على كرامة الفقير وتجتنب الرياء .