بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 05:46 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
توجيهات الرئيس السيسي في عيدا لعمال مع الاعلامي محمود عمر هاشم الرئيس السيسى: عمال مصر سواعد الأمة ودعائم تنميتها وملتزمون بحماية حقوقهم الرئيس السيسى يكرم عددا من العاملين بقطاعات العمل المُختلفة الرئيس السيسى يفتتح محطة محولات كهرباء الزقازيق ومستشفى بولاق العام وطوخ المركزى وزير الخارجية يلتقى رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب المصرية للاتصالات توقع مذكرة تفاهم مع ميركون للتطوير العقاري لتقديم حلول الاتصالات المتكاملة في عدد من مشروعاتها الرئيس السيسى يوجه بإعفاء فئات بالعمالة غير المنتظمة من رسوم شهادات المهارة وزيرة الثقافة تنهي أزمة المعهد العالي للسينما بأكاديمية الفنون الرئيس السيسى: المشروعات القومية والقطاع الخاص وفرا مئات الآلاف من فرص العمل محافظ الشرقيه يشهد القافله الطبيه بمركز شباب بردين بالزقازيق الدكتور محمد سيد إبراهيم، رئيس جامعة أسيوط الأهلية، بأصدق التهاني إلى فخامة المستشارة ماريان شحاتة تشيد بكلمة الرئيس السيسي وقراراته الداعمة للعمال: القيادة السياسية تضع المواطن المصري على رأس أولوياتها

دكتور ناصر موسى يكتب .. عاجل الى وزير الصحة.. العلاج علي نفقة الدولة للأغنياء .. ام للفقراء

 استاذ دكتور ناصر موسى
استاذ دكتور ناصر موسى

السيد الاستاذ الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة تستطيع أن توفر ملايين الجنيهات من اموال الغلابه التي يستولي عليها الاغنياء بسبب المجاملات بقرار بسيط جدا هذا لو اردت .

فمن المعلوم و المعروف جيدا ان الدولة مشكوره ترصد مليارات الجنيهات لقرارات العلاج علي نفقة الدول للفقراء وهذا واجب الدولة تجاه هذه الطبقة من ابناء الشعب ممن ارهقهم المرض والفقر والحقيقة انها غير مقصره في هذا الجانب، و لكن ما نشاهده علي ارض الواقع من مجاملات في قرارات العلاج علي نفقة الدولة بسب بعض المسؤولين عن هذه القرارات وبسبب تصرفات مديري كثير من مستشفيات الدولة من اجل الجلوس علي كرسي قيادة المستشفى اطول مده ممكنه دفعهم الي مجاملات كثيرمن الاغنياء ممن لا يستحقون العلاج علي نفقة الدولة.

فهناك من يمتلك الملايين والعقارات والمعارض بل منهم من يستطيع ان يشتري المستشفى كلها لحسابه ويذهب لعمل قرار علاج علي نفقة الدولة ويكون السيد المدير في استقباله في مكتبه, وهذه حقيقيه يستطيع معالي الوزير ان يرصدها بالرجوع الي اصحاب قرارات العلاج وبالذات منها ذات المبالغ المرتفعة جدا.

وقد يسال اي انسان في دهشه وهذا حقه هل فعلا يذهب هؤلاء المليونيرات الي العيادة الخارجية وينتظر دوره في الكشف وسط البسطاء من الناس ويتعب نفسه الي هذا الحد؟ فأقول له لا يا اخي لا تكن طيب الفكر الي هذا الحد, هؤلاء اماكنهم في مكتب السيد المدير مع واجب الضيافة و كل شيء يتم بتليفون من مكتب المدير وعندنا نمازج مثل هذه كثيره لو اراد معالي الوزير ان يعرفها فانا تحت امره.

سيدي الوزير اعتقد ان الصورة الان واضحه، آما القرار البسيط لضمان حق الفقراء فهو لماذا لا يتم ربط قرار العلاج علي نفقة الدولة بالسجل الضريبي للمواطن وعليه يقرر من يكون له الحق عند مبلغ معين ومن تخطا هذا المبلغ لا يكون له حق، تماما مثل منظومه الدعم التي تبنتها الدول واستطاعت توفير مليارات الجنيهات لصالح الفقراء كانت تذهب الي جيوب الاغنياء. واحب ان انوه اني لا اقصد الحالات الطارئة التي لها حق الدخول الي اي مستشفيي دونما النظر الي حالتها المادية.

سيدي الوزير اعرف انك لا تتأخر عن عمل الصالح العام والانحياز للفقراء فهل لك ان تنهى بعض مديريك في المستشفيات و المراكز الطبية عن مجاملة ذوي النفوذ علي حساب الفقراء من اجل الصالح العام وغرس حب الوطن والانتماء للدولة في نفوس الفقراء،فهل من مستجيب كريم.

كاتب المقال استاذ دكتور ناصر موسى الجهاز الهضمى والكبد بكلية طب المنصورة

موضوعات متعلقة