بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 10:23 صـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مجلس الوزراء: التحقيقات الأولية بحادث سفينتى دمياط تبين أنه ناتج عن طائرة مسيرة ولم تعلن أى جهة مسئوليتها عن الواقعة الأهلي يناقش العروض الخارجية لضم محمد علي بن رمضان بعد ترحيب عموتة مركز المناخ: ارتفاع جديد فى الحرارة واضطراب الملاحة وارتفاع الأمواج مجلس جامعة القاهرة يوافق على تقديم منح دراسية لأوائل الثانوية العامة رسميا.. بدء تظلمات طلاب الثانوية العامة على نتائج الدور الأول وزارة الصحة تُغلق 7 فروع لعيادات «ابتسامة النيل» بالقاهرة والجيزة الجيش الروسى يشن هجوما على منشآت المجمع الصناعى العسكرى والبنية التحتية الأوكرانية تقرير أممي يكشف خفايا جديدة في الحرب السودانية قرار جمهورى بتجديد تعيين أشرف مجاهد نائبا لرئيس مجلس إدارة هيئة قناة السويس 50.64 جنيه سعر الدولار اليوم الخميس فى البنك المركزى المصرى عيار 24 و 21 مستقر.. سعر الذهب اليوم في مصر الخميس 30 يوليو 2026 الطقس اليوم.. موجة شديدة الحرارة ورطوبة مرتفعة والمحسوسة بالقاهرة 39 درجة

مرصد الأزهر يدعو إلى تعزيز ثقافة التسامح ونبذ التعصب

مرصد الازهر
مرصد الازهر

دعا مرصد الأزهر في مقال له إلى تعزيز ثقافة التسامح في العفو عن الناس، وعدم رد الإساءة بالإساءة، والتحلي بالأخلاق الرفيعة التي دعت إليها الديانات، وجاء بها الرسل والأنبياء كافة من الصفح عن الآخرين، والإحسان إليهم، والعفو عند المقدرة، والحفاظ على حقوق الآخرين، ونبذ الظلم والاعتداء، وتحقيق الوحدة، والتضامن، والتماسك بين أفراد المجتمع، والابتعاد عما يفسد المجتمع من خلافات، وصراعات. فالتسامح أسلوب حياة يساعد الإنسان على التعايش مع المتغيرات حوله، والتصرف السوي مع الاختلافات كافة، مع تعميم ثقافة احترام تلك الاختلافات، فتسود بيئة مجتمعية تكاملية من التعاملات البشرية القائمة على مبادئ المساواة، واحترام الآخرين.

وتابع المرصد أن حديث التسامح لا ينفصل عن حديث التعصب؛ فهما في حقيقة الأمر ينطلقان من نقطة جوهرية واحدة باتجاهين متعاكسين، فلنا أن نتخيل أن كلا المفهومين على خط متصل، إذ يمثل التسامح جانب الخط الأيمن، بينما يمثل التعصب الجانب الآخر، وعليه فلا يمكن الحديث عن التسامح إلا باعتباره الرد الأخلاقي على التعصب بمختلف أشكاله، فالتعصب يتعارض مع مفهوم التسامح والاعتدال، ويتم اعتناقه دون اعتبار للدلائل الفعلية، والأدلة، والبراهين، أو دون أخذ الوقت الكافي اللازم للحكم على الموقف بإنصاف، وموضوعية.

أما عن أشكال التسامح فيوجزها المرصد في التسامح الديني ويتضمن التأقلم مع جميع الشرائع السماوية، وعدم التعصب، أو حرمان الآخرين من ممارسة شعائرهم الدينية. والتسامح العرقي: ويتضمن تقبل الآخرين مع اختلاف اللون، والسلالة البشرية، والعرق، والأصول، والتسامح الفكري ويتضمن البعد عن التعصب لفكرة ما، وتقبل أفكار، ووجهات نظر الآخرين، مع التحلي بآداب، وفنيات الحوار، ومخاطبة الآخرين. والتسامح الاجتماعي ويتضمن تحقيق المصالح العامة مع الالتزام بضوابط، وقوانين المجتمع.

وختاما قدم المرصد بعض التوصيات التي يمكن من خلالها الحد من التعصب، والكراهية، وتعزيز ثقافة التسامح، والتآلف، وذلك من خلال عدة زوايا على النحو التالي:

أولا: على الصعيد الدولي: من خلال تفعيل الدور الرسمي لنشر ثقافة التسامح عالميا، وتبني سياسات تحد من خطاب الكراهية، وممارسات التمييز على أساس الدين، أو اللون، أو العرق، وعدم الاكتفاء بتحديد يوم عالمي للتسامح، وهو الموافق ليوم 16 نوفمبر من كل عام، بل توسيع دائرة الاهتمام بهذه الثقافة، وغرسها في نفوس النشء.

ثانيا: على الصعيد التربوي: ضرورة اتباع أساليب التربية الإيجابية، وتجنب العنف في التربية، والعقاب الموجه للأبناء، منعا لانتشار ظاهرة التعصب، والكراهية لدى الأبناء، وضرورة الإشراف، والمتابعة الأسرية لأي محتوى يقدم للطفل سواء كان مقروءا، أو مسموعا، أو مرئيا؛ بحيث يخلو من أي مظاهر للتعصب، والكراهية.

ثالثا: على الصعيد التعليمي: أهمية اتباع منهج تربوي- تتبناه مؤسسات التعليم- يقوم على إعلاء، وتعزيز ثقافة التسامح، وتنمية الفضائل الأخلاقية، وتعزيزها، وانتهاج سياسة واضحة للحد من التعصب، والكراهية.

رابعا: على الصعيد القانوني: سن قوانين تجرم ارتكاب ممارسات، أو تبني خطابات تحريضية بدافع الكراهية، والتمييز، وحظر تداول المقاطع التي تحرض على التعصب، والكراهية، والقتل بسبب الهوية؛ حيث يؤدي تداول مثل هذه المقاطع إلى انتشار التعصب، والترويج له بشكل كبير بين فئات المجتمع لا سيما المراهقون، والشباب.

موضوعات متعلقة