بوابة الدولة
الإثنين 15 يونيو 2026 06:04 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط: ضبط مخالفات بـ10 محال لعصير القصب لاستخدام مادة كيميائية محافظ أسيوط: تنفيذ القافلة الطبية السادسة للرياضيين ضمن منظومة الكود الطبي محافظ أسيوط: إزالة 21 حالة تعدي على أراض زراعية وأملاك دولة ومخالفات بناء محافظ أسيوط يروج للمقومات السياحية للمحافظة باصطحاب وفد وزارة المالية مستشفى الإصابات بجامعة أسيوط ينظم دورة تدريبية حول المبادئ الأساسية لعلاج وكيل وزارة التعليم بأسيوط : جهود مكثفة للبرنامج العلاجى الصيفى للطلاب 2026 شيخ الأزهر يوجه بتحمل نفقات سفر وإقامة أسرة طالب تايلاندي ويستقبلهم بمصر هيئة الدواء المصرية تُصدر دليلاً إرشادياً للاستخدام الآمن لأدوية إنقاص الوزن وزير العمل يلتقى وفد الوكالة الألمانية للتعاون الدولي ”GIZ” جامعة أسيوط تشهد انعقاد اجتماع مجلس إدارة وحدة تقنية البرمجيات والحاسبات مدبولى يوجه بضرورة إحداث نقلة حضارية بالغردقة والمدن السياحية بالبحر الأحمر رئيس الوزراء يهنئ شيخ الأزهر بمناسبة العام الهجرى الجديد

عبد الرحمن سمير يكتب .. الفن ورسالته من ضمير أبلة حكمت ل جعفر العمدة

عبد الرحمن سمير
عبد الرحمن سمير

هل الفن قراءة للواقع ؟ام مغير له ؟ هل الفن مرآة للمجتمع ؟ام ناقل له؟دور الفن ورسالته هو تغيير المجتمع للأفضل وليس الانزلاق بالمجتمع وقيمه للاسوأ عندما كان الفن يهدف لنشر قيم الفضيلة والصدق والإخلاص والوفاء وتغيير العادات والتقاليد القديمة والخاطئة شاهدنا أفلاما مثل( جعلونى مجرما) الذى ساهم في تغيير قانون السابقة الاولى ومحوها حتى يعود هذا المخطئ للمجتمع مرة اخرى ويعطى فرصة لحياة شريفة وفيلم( اريد حلا) لفاتن حمامة الذى كان له أثر فى تغيير قوانين الأحوال الشخصية والطلاق والخلع وفيلم (الشقة من حق الزوجة) الذى عرض لفكرة إلى من تؤول الشقة بعد الطلاق وافلام كثيره ومسلسلات رائعة مثل مسلسل (ضمير أبلة حكمت) وما فيه من إعلاء قيم الفضيلة والصدق والوفاء واعلاء لدور المدرسة وقيمة العلم وابراز دور المعلم وتغيير الصورة النمطية عنه وفيلم ( 678 ) الذى يعرض لفكرة التحرش الجنسي في شوارعنا وحوارينا ودوره فى تغليظ عقوبة التحرش ثم نأتى إلى مسلسلات هذه الفترة التى يتباهى صناعها أنهم ينقلون الواقع كما هو وهم يساهمون فى نشر لقيم البلطجة والعنف والنفاق والرذيلة وعقوق الوالدين والخيانة ونشر ثقافة وقيم غريبة عن المجتمع المصرى بحجة أن هذا هو الواقع وان الفن يرصد الواقع ويعرضه وان هذه الأفلام وتلك المسلسلات تحقق نجاحا كبيرا ونسب مشاهدة عالية وارباحا كثيرة و هذا ليس دور الفن أن يعرض البلطجة والكذب والنفاق وممارسة الرذيلة بكافة أنواعها ويجعل تلك السفالة هى الهدف من الفيلم أو المسلسل وإبراز البطل اللص الشريف الذى يسرق ويقتل لكنه لايخون الذى يشرب الخمور والمخدرات لكنه يدافع عن المظلومين الذى يلبس السلاسل والخواتم والسيجارة لا تترك فمه طوال الفيلم والمسلسل لكنه يصون العشرة حتى الحوار فى المسلسلات أصبح رديئا وبذيئا فيه من السوقيه مما لا يوجد مثله في البيوت المصرية وشوارعها وحواريها .حوار فيه من الابتذال ما يخجل الاب والام من جعل أطفالهما يشاهدونه .هذه الأفلام والمسلسلات خلقت لنا جيلا مشوها جيلا يريد أن يصبح مثل عبده موته أو الألمانى او رفاعة الدسوقى أو جعفر العمدة . اين القدوة الصالحة ؟ .يجب أن تكون هناك وقفة من صناع الافلام والمسلسلات المصرية مع ضمائرهم فيما ينشروه حفاظا على تماسك المجتمع وقيمه وثوابته وان تكون الأعمال لاعلاء قيم العدل والحق والفضيلة وإبرازها وان تكون قيم التسامح والعفو والرحمة والخير وحب الوطن واعلاء قيمة العمل هى المحور لتلك الأعمال .الفن رسالته تغيير المجتمع للأفضل وليس تغييره للاسوا

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education