بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 05:56 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصطفى حجاج يكشف سر اختفائه وتفاصيل إصابته فى أحباله الصوتية مسؤولون أمريكيون يطالبون بوقف الدعم الأمريكي لإسرائيل إضراب عالمي وتهديد بتعطيل شحنات بملياري دولا يشل موانئ 22 دولة احتجاجا على تصدير الأسلحة الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : كلام فى السياسه .. عاش الوفد ضمير الأمه عاش نضال الوفديين . النائبة مروة حسان: الدبلوماسية الرئاسية تفتح آفاقًا استراتيجية لتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين مصر وروسيا وإفريقيا ”ولدت في روض الفرج وترعرعت بشبرا”.. مصطفى حجاج يروي ذكريات طفولته وبداياته الفنية سعر الدولار أمام الجنيه داخل بنوك مصر سعر الذهب عيار 14 اليوم الجمعة 30 أكتوبر يصل إلى 4190 جنيها الاتحاد الأوروبي يبدي استعداده للتعاون مع رومانيا وبلغاريا لتعزيز أمن البحر الأسود ولي العهد السعودي يعزي هاتفيا رئيس وزراء إسبانيا في ضحايا حادث تصادم قطارين عبد السلام الجبلي: تحركات الرئيس السيسي الإفريقية والدولية ركيزة لدعم الاقتصاد الوطني وتأمين الاستثمارات وتطوير قطاع الزراعة النائب أحمد إبراهيم البنا: كلمة الرئيس السيسي بالقمة الروسية - الإفريقية خريطة طريق شاملة لاستقرار وتنمية القارة السمراء

في ذكري ميلاد الرئيس السابق حسني مبارك ..المصريين يتوافدون الي مدفنة بارض الجولف بمصر الجديدة ترحمأ علية

حسني مبارك
حسني مبارك

احتفل عدد كبير من المصريين بذكري ميلاد الرئيس الأسبق مبارك رحمة الله
حيث

توافد عدد من المواطنيي
إلى ضريح الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، بمنطقة كلية البنات بمصر الجديدة، لإحياء ذكرى ميلاده.


في مثل هذا اليوم من عام 1928 ولد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، صاحب الـ 3 عقود في حكم مصر، الذي تنحى عن الحكم في 2011، ووقف خلف القضبان في سيناريو درامي لم يتوقعه أحد من قبل.


حياة ونشأة حسني مبارك
ولد محمد حسني مبارك وشهرته حسني مبارك بقرية كفر المصيلحة في محافظة المنوفية، وتخرج في الكلية الجوية وترقى في المناصب العسكرية حتى وصل إلى منصب رئيس أركان حرب القوات الجوية، ثم قائدًا لها في أبريل 1972.


تولى حسني مبارك رئاسة القوات الجوية للجيش المصري أثناء حرب أكتوبر 1973، وعرفانا بدوره اختاره الرئيس الراحل عام 1975 نائبا له، وبعد 6 سنوات اغتيل الرئيس السادات بشكل مفاجئ على يد متطرفين إسلاميين عام 1981، لينهض حسني مبارك من تحت كومة الكراسي، بعد أن رأى شبح الموت بجوار السادات، ليجلس على سدة الحكم طيلة 30 عاما في رئاسة أكبر دولة بالعالم العربي.

ويشيد الكثير من النقاد بأول عقدين لمبارك في السلطة، قبل أن ينتهي كل شيء في العقد الأخير، بعد فتح باب الخصخصة على مصراعيه دون ضوابط، واتساع رقعة الفقر بين المواطنين، وتوحش الأمراض المزمنة التي افترست أجساد المصريين، وإعداد الإبن ـ جمال مبارك ـ للسلطة بكل الطرق الممكنة، وفساد الحزب الوطني الديمقراطي الذي زوّر آخر انتخابات قبل الثورة بعام واحد، استبعد النظام كل أطياف المعارضة، ما وضع البلاد على فوهة بركان.


سقوط مبارك في 18 يوما
بطريقة درامية مثل صعوده إلى السلطة، لم يستغرق إبعاد الرئيس الأسبق حسني مبارك أكثر من ثمانية عشر يومًا بعد اندلاع ثورة 25 يناير عام 2011، إذ طارت الشرارة من تونس إلى مصر فور هروب الرئيس زين العابدين بن على، إثر مظاهرات عارمة اندلعت فجاة ودون سابق إنذار، انتصارا لأحد الشباب الذي أشعل النار في نفسه، احتجاجا على الفقر، وسوء المعاملة الأمنية له.

اندلعت المظاهرات في القاهرة، ولم يأخذ مبارك ونظامه التهديد على محمل الجد، ومع تطور الأحداث، وبطء النظام في التعامل معها واشتعال المشهد بسرعة لافتة كادت أن تكلف البلاد كثيرا، انحاز الجيش لمطالب الشارع، ووجد مبارك نفسه مجبرًا على نقل السلطة إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة صباح 11 فبراير 2011.

رحل الرئيس الأسبق حسني مبارك عن الحياة، إلا أن قصة صعوده وتنحيه لازالت ماثلة، حسناته وإنجازاته مقابل إرثه من الصعوبات والتحديات السياسية والاقتصادية، التي يدفع ثمنها 120 مليون مواطن، يكافحون من أجل التغلب على الماضي، وعبور المستقبل بطريقة أكثر أمانا للأجيال القادمة

موضوعات متعلقة