بوابة الدولة
الأحد 13 سبتمبر 2026 11:06 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إصابة شخص صدمته سيارة أثناء عبوره الطريق فى الوراق إخماد حريق داخل شقة سكنية فى العجوزة دون إصابات الداخلية تكشف حقيقة فيديو ادعاء سائق إغلاق فرد مرور للطريق بالتجمع الأول ضبط المتهم بإتيان أفعال خادشة للحياء داخل سيارة أجرة بالسنبلاوين إصابة 5 أشخاص في تصادم سيارة ملاكي بالرصيف أعلى كوبري شرنقاش بالدقهلية المفتي ومدير صندوق مكافحة الإدمان يفتتحان فعاليات البرنامج التدريبي الفتوى وقضايا الإدمان والمخدرات شيخ الأزهر يطمئن هاتفيا على صحة الشيخ أيمن عبد الغني ومرافقيه إثر تعرضهم لحادث ”الصحة” توجه رسالة هامة حول مشروبات الطاقة.. تفاصيل «الصحة» توضح أهمية التطعيمات والفحوصات الدورية في تقليل مخاطر العدوى والمضاعفات ”الصحة” تستعد لإطلاق حملة تطعيم موسعة ضد الحصبة والحصبة الألمانية لحماية الأطفال حماة الوطن يدشن معارض ”أهلاً مدارس” بجميع محافظات الجمهورية لتخفيف الأعباء عن الأسر إحالة أطباء للشؤون القانونية خلال مرور مفاجئ على منشآت صحية بالجيزة

تونس تجدد اعتزازها بانتمائها الإفريقي وحرصها على وضع العمل المشترك في أولويات سياستها

وزير الخارجية التونسي نبيل عمار
وزير الخارجية التونسي نبيل عمار

أكدت تونس اعتزازها بانتمائها الإفريقي وحرصها على وضع العمل المشترك والتكامل الاقتصادي والاندماج الإقليمي في صدارة اهتمامات وأولويات سياستها الخارجية، معبرة عن ارتياحها لما قدمته من إسهامات فاعلة مع بقية الدول الإفريقية الشقيقة، وفي مختلف المنظمات الإقليمية والهياكل الإفريقية على درب تنمية القارة ودعم جهود الأمن والسلم فيها.

وذكرت وزارة الخارجية التونسية - في بيان اليوم الخميس، بمناسبة "يوم إفريقيا" والذي يوافق هذا العام الذكرى الستين لتأسيس منظمة الوحدة الإفريقية "الاتحاد الإفريقي" - "اننا مدينون للآباء المؤسسين لمنظمتنا، والذين وضعوا القارة على طريق الاستقلال والوحدة والتحديث والتنمية ولما تركوه من إرث للأجيال الجديدة في إفريقيا قوامه روح التضامن والشعور بوحدة الصف والمصير، وبفضل هذا الإرث لا زالت شعلة حركة التضامن الإفريقي متقدة، ولا زال إسهام القارة وشعوبها فاعلا ووازنا في عالمنا المعاصر".

وأضافت أن تونس عملت وتواصل العمل خلال عضويتها بمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي للفترة (2022 -2024) على ترجمة رؤيتها الهادفة إلى وضع تنمية القارة وأمنها في صدارة اهتماماتها وإلى الإسهام في إيجاد حلول سلمية عادلة ودائمة لمختلف القضايا الإفريقية؛ بهدف بلوغ أهداف أجندة الاتحاد الإفريقي 2063 من أجل قارة إفريقية أمنة ومستقرة ومزدهرة.

وأكدت حرص تونس خلال هذه الفترة على أن تكون قوة اقتراح إيجابية لدعم الأمن والاستقرار بالقارة انطلاقا من مبادئ التضامن والتكامل الإفريقي، موضحة أنها ستواصل جهودها الرامية إلى الإسهام في ترسيخ أركان السلم المستدام في قارتنا ليس فقط بالعمل على معالجة التوترات ولكن أيضا بدعم أدوات الوقاية من الأسباب العميقة التي تؤدي إلى اندلاعها من خلال العمل مع البلدان الإفريقية الشقيقة لدفع جهود التسوية السياسية والمصالحة وذلك في كنف روح التوافق والتفاهم.

وأوضحت أنه في ظل ما يعيشه العالم اليوم من حالات استقطاب وتغيرات جيوسياسية، فإن تونس تؤكد على الحاجة إلى مزيد من التكاتف والتضامن والتمسك بمبادئ الاتحاد الإفريقي في المحافظة على استقلال دوله وعدم التدخل في شؤونها الداخلية والعمل الدؤوب من أجل رفع التحديات وإيجاد حلول إفريقية مبتكرة لمشاكل القارة.