بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 02:19 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
اليوم.. آخر موعد للتقديم على 400 وحدة صناعية جاهزة البترول: استعدادات لتنفيذ أكبر عملية تكسير هيدروليكى فى بالقطاع بالبئر الأُبَيِّض H18 موعد صرف تكافل وكرامة لشهر نوفمبر 2026.. خطوات الاستعلام بالرقم القومى توافد القادة الأفارقة إلى مقر انعقاد القمة الروسية الأفريقية فى موسكو فخامة الرئيس السيسى يؤكد أهمية مشروع الضبعة النووى مدير ”روس أتوم”: حريصون على بذل أقصى جهد لتنفيذ محطة الضبعة على أكمل وجه وزيرة الإسكان تبحث مع رئيسة المجلس القومي للمرأة تعزيز التعاون المشترك الدكتور محمد فريد: نستهدف توظيف الانتشار الدولي لمجموعة QNB وشبكة عملائها في الترويج للطروحات المصرية والفرص الاستثمارية مشروعات التخرج الجامعية تمثل منصة لتحويل أفكار الشباب إلى حلول تطبيقية تخدم أولويات التنمية جودة التعليم بمجلس الوزراء تعلن اعتماد 30 كلية وبرنامجًا ومعهدًا عاليًا.. و47 اعتمادًا مشروطًا ومنح مهلة لـ21 جهة تعليمية مباحثات مع موريتانيا لتعزيز الشراكة في أمن الطاقة والخدمات اللوجستية وتوفير فرص العمل - المبادرات الرائدة للحوار التفاعلي «المياه من أجل الكوكب» تُمثل آليات عملية لتسريع تنفيذ الالتزامات الدولية في مجال المياه

مانشيني.. قاتل حلم روما في سماء أوروبا

روما الايطالي
روما الايطالي

عاش روما، كابوسا مزعجا، بخسارة نهائي الدوري الأوروبي، بركلات الترجيح 1-4 أمام إشبيلية، بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.

ورغم التفوق الواضح لذئاب روما، وحسم الشوط الأول بالتقدم 1-0، لكن الفريق الإسباني أدرك التعادل في الشوط الثاني، لتذهب المباراة للوقت الإضافي ثم ركلات الترجيح.

ويعد جيانلوكا مانشيني قائد روما، هو المتسبب الأبرز في قتل حلم فريقه في التتويج بالدوري الأوروبي لأول مرة في تاريخه، والفوز بثاني ألقابه الأوروبية على التوالي.

كما حاول روما، حصد لقب اليوروبا ليج، من أجل المشاركة في دوري أبطال أوروبا، بعد الفشل في دخول المربع الذهبي للدوري الإيطالي هذا الموسم.

ورغم أن مانشيني هو من تسبب في تسجيل هدف تقدم روما، بعد تمريرته الحاسمة إلى باولو ديبالا، إلا أنه عاد ليصبح من الأسباب التي ساهمت في ضياع حلم الفريق الإيطالي.


وساهم مانشيني في خروج الوقت الأصلي بالتعادل 1-1، بعدما سجل هدف إشبيلية، بالخطأ في مرماه، مما تسبب في انهيار معنويات زملائه.

وهذا الهدف العكسي أعاد إشبيلية لأجواء المباراة من جديد، رغم أن الفريق الأندلسي لم يهدد مرمى الحارس روي باتريسيو، بفرص خطيرة.

واكتمل كابوس مانشيني بعد إهداره ركلة ترجيح ساهمت في خسارة روما، ليقتل حلم فريقه الإيطالي في التتويج.

ولا يمكن وضع اللوم بالكامل على مانشيني، فهناك عوامل أخرى ساعدت في خروج إشبيلية منتصرا، وعلى رأسها تألق حارسه المغربي ياسين بونو، الذي أنقذ مرماه من 3 فرص حقيقية كادت أن تقود روما نحو اللقب.

وبجانب بونو، فإن الأداء التحكيمي الضعيف للإنجليزي أنتوني تايلور، كان من أسباب خسارة روما، بعد تغاضيه عن احتساب ركلة جزاء بعدما لمست الكرة يد فرناندو لاعب إشبيلية.