بوابة الدولة
الأربعاء 24 يونيو 2026 12:36 مـ 8 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
علاء عبد النبي يطالب بإصلاحات عاجلة لتوطين الصناعة وزيادة الصادرات 200 ألف يورو سر إنهاء أزمة الزمالك وشيكوبانزا فى فيفا كيمياء خاصة.. مواقف لا تنسى جمعت إليسا ووائل كفوري على المسرح سعر الدولار يواصل تراجعه مقابل الجنيه خلال منتصف تعاملات اليوم ترتيب مجموعات كأس العالم 2026 بعد الجولة الثانية.. الفراعنة فى الصدارة مايا مرسي: تبحث التعاون مع مدارس البكالوريا الدولية لدعم مبادرة الإطعام حمدى فتحى وحسام عبد المجيد يخضعان لبرنامج علاجى قبل مواجهة إيران موقف رغيف الخبز المدعم على بطاقات التموين بعد التحول إلى الدعم النقدى النائبة هالة كيرة : ثورة 30 يونيو أعادت الدولة المصرية وقدرتها على حماية مؤسساتها سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الأربعاء 24-6-2026 معلومات الوزراء: التوترات الجيوسياسية تعيد تشكيل أنماط تفاعل الاقتصادات المستشار محمد سليم يكتب: نزيب.. المعركة التي كادت تجعل القاهرة عاصمة الشرق وتُسقط الخلافة العثمانية

وزير العمل يشارك في الملتقى الدولي للتضامن مع عمال وشعب فلسطين والأراضى العربية المحتلة

وزير العمل
وزير العمل


شارك وزير العمل حسن شحاتة مساء اليوم الأربعاء في الملتقى السنوى التضامني مع عمال وشعب فلسطين والأراضى العربية المحتلة الأخرى،الذي نظمته منظمة العمل العربية التابعة لجامعة الدول العربية، بالتعاون والتنسيق مع البعثة الدائمة لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة فى جنيف،وذلك بحضور
مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير دكتور أحمد إيهاب جمال الدين..وقد شهد الملتقى حضور كبير بلغ حوالى 200 مشارك من الوزراء ورؤساء المنظمات العمالية ومنظمات أصحاب الأعمال وممثلي الوفود العربية وممثلين من البلدان الأفريقية والأسيوية والأوروبية ..وينعقد الملتقى على هامش فعاليات الدورة 111 لمؤتمر العمل الدولي الذي تنظمه منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة ،والمنعقد خلال الفترة من 5 وحتى 16 يونيه الجاري بجنيف ،بحضور 5000 مندوب يمثلون 187 دول حول العالم من الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال ..

شهد الملتقى عدد من الكلمات لكل من المدير العام لمنظمة العمل العربية السيد فايز المطيري ،و الوزير نصري أبو جيش وزير العمل الفلسطيني، والسيد جيلبرت ف. هونغبو المدير العام لمنظمة العمل الدولية ،وكلمة فريق الحكومات،و فريق أصحاب الأعمال،ورئيس فريق العمال للدورة 111 لمؤتمر العمل الدولي ،عبرت كلماتهم فى مجملها عن الاستعداد الكامل لدعم القضية الفلسطينية وإدانه الإحتلال الإسرائيلي وفضح الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني والاراضي العربية المحتلة .

وقد أكدت المتحدثون علي قرارات مؤتمر العمل العربي ومجلس إدارة منظمة العمل العربية وعلى طلب اجهزتها الدستورية المتكرر بشأن أهمية مناقشة ملحق تقرير المدير العام لمنظمة العمل الدولية، والخاص بالأراضي العربية المحتلة والذي يعتبر جزء لا يتجزأ من تقرير المدير العام لمنظمة العمل الدولية، في الجلسة العامة أو إحدى جلسات المؤتمر كبند من البنود. وقوفا إلى جانب الحق والعدالة، وطالبوا بترجمة التقرير إلى خطة عمل وبرامج تتبناها المنظمة نحو تصحيح ظروف العمال في فلسطين والأراضي العربية المحتلة..كما أكد المتحدثون على ما جاء في تقرير المدير العام لمنظمة العمل الدولية من أنه ليس "هناك من سبيل إلى إقامة سلام عالمي ودائم إلا إذا بني على أساس من العدالة الاجتماعية". فلا يمكن أن تتحقق العدالة الاجتماعية تحت نير الاحتلال. ولا غنى عن الانخراط الدولي من أجل إعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات وضمان المضي قدماً نحو تحقيق رؤية دولتين تعيشان جنباً إلى جنب على أساس قرارات الأمم المتحدة المعنية والاتفاقات السابقة والقانون الدولي"

كما أكد المتحدثون على قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالجولان السوري المحتل، بما فيها قرار مجلس الأمن رقم 497/1981، والذي يتضمن بطلان القرار الاسرائيلي بضم الجولان السوري، وتطالب بالعمل على إرساء معايير العمل الدولية من خلال وقف ممارسات الاحتلال الاسرائيلي بحق العمال وأصحاب العمل في الجولان السوري المحتل..ودعا المتحدثون جميع المشاركين وكافة المؤسسات الإقليمية والدولية للمشاركة فى دعم استراتيجية التشغيل والحماية الاجتماعية والذي يُنظم بالتعاون بين منظمة العمل الدولية ومنظمة العمل العربية ووزارة العمل بدولة فلسطين

وكان وزير العمل حسن شحاتة قد ألقى كلمة ،في الجلسة العامة لمؤتمر العمل الدولي صباح اليوم الأربعاء ركزت إحدى فقراتها على القضية الفلسطينية،جاء فيها :"لقد كشفت الأزمة الأخيرة- وهو ما أكده تقرير المنظمة عن وضع العمال العرب في الأراضي العربية المحتلة - عن مدى صعوبة وخطورة الوضع الحالي في الأراضي الفلسطينية والجولان السوري المحتل ،وجنوب لبنان ،وأصبحنا في حاجة ماسة أكثر مما مضى،إلى إتخاذ خطوات فعالة ومتسارعة لإنهاء الوضع المأسوي الذي يعيشه أبناء الشعب الفلسطينى، والذي بات من المؤكد أن هذه التأثيرات السلبية تُلقى بظلالها على المنطقة بأثرها وتهدد التنمية المنشودة، فعلينا أن ننتقل من مرحلة التهدئة المؤقتة أو بالأحرى إدارة الصراع إلى معالجة الأسباب والبحث عن حلول فعالة ،والتوصل لحل هذا النزاع كاملاً بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ،على حدود الرابع من يونيو 67 ،وعاصمتها القدس الشرقية ،بما يُحقق السلام العادل والشامل وفقاً لمرجعيات الشرعية الدولية.".

موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services