بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 04:55 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة التعليم العالى: 71 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات نص كلمة الرئيس السيسى فى المؤتمر المشترك مع رئيس مدغشقر بمدينة العلمين الأرصاد فى تحذير عاجل للمواطنين: اتبعوا تعليمات السلامة على هذه الشواطئ المصرية لنقل الكهرباء توقع عقدًا لتنفيذ خط هوائي جديد بغرب المنصورة لتعزيز استقرار التغذية الكهربائية تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تناقش آليات تطوير منظومة التمويل العقاري روان ايهاب الاولى على مستوى الجمهورية بالقسم الادبى تلتحق بكليه الحقوق حمزة عبد الكريم يطرق أبواب الفريق الأول في برشلونة بمبادرة دولية.. مصر تقدم نموذجًا متكاملًا لبناء قدرات الطيران المدني في إفريقيا الرئيس السيسي: أمن المملكة الأردنية يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري البنك الأهلي المصري يحصد 3 جوائز عالمية في تجربة العملاء الرقمية بيكو مصر تواصل تسريع وتيرة النمو خلال 2026 مع تسجيل أعلى معدلات إنتاج وتوسيع شبكة متاجرها على مستوى الجمهورية الرئيس السيسي يؤكد مساندة مصر الكاملة لكافة الإجراءات التي تتخذها القيادة الأردنية الحكيمة

الكاتب الصحفى مجدى سبلة يكتب .. ابن قرية العمار الذي هز عرش اسرائيل

الكاتب الصحفي مجدى سبلة
الكاتب الصحفي مجدى سبلة

قرية العمار في شبين القناطر بلدة انتاج المشمش كأنها تخصصت في إنتاج شباب هم فاكهة هذا الجيل من المصرين سيظل يضرب بأبن هذه القرية المثل في الوطنية والانتماء بعدما وضع محمد صلاح ابن هذه القرية إصبعه على زناد بندقيته واطلق رصاصة الصدمة التى هزت عرش تل أبيب التى سمعها العالم أجمع و لم يتوقع الجندى المصرى البطل الذى تربي في عين شمس أن رصاصته ستفعل دوى في العالم كله ..الذهول الذى انتاب الجيش الاسرائيلي أعاد إلى الأذهان ذكرى نصر أكتوبر عام ٧٣ وأكد حقيقة الجندى المصرى بأنه خير اجناد الأرض واعاد إلى الذاكرة اسم البطل سليمان خاطر الذى قتل سبعة اسرائيلين على الحدود قبل ٣٠ عاما ..
حاول الإعلام الاسرائيلى أن يلبس هذا العمل البطولى لباس أنه حدث ارهابي لكن هذه المقولة لم يصدقها أحد لان الجندى المصرى لم تكن لديه ايدلوجيات تنظيمية ولم يعرف سوى الواجب والانتماء والشرف والحفاظ على كرامة وطنه وشرف العسكرية المصرية والأمن المصرى يحمى حدوده من المهربين صحيح هو حادث فردى ولم يكن مخطط له وهناك تنسيق دائم بين الطرفين للحماية من خطر التهريب ..
ثلاثة جنود وجريحان قتلى اسرائلين ببندقية بسيطة الصنع أنهت على أسطورة الجيش الذى قالوا عنه سلفا بأنه جيش لا يقهر ..
الجندى المصري كان يؤدى واجبه في حماية الحدود ..
وأفراد الجيش الاسرائيل لم تؤمن حدودها وقيل إنها كانت تشارك المهربين في عمليات التهريب عبر هذا المعبر الذى يحمل اسم العوجة وهو معبر سيئ السمعة وكأنه اشتق اسمه من الاعوجاج ..
التقارير أثبتت أن معظم عمليات التهريب تتم من هذا المعبر .
محمد صلاح الجندى المصرى سليل قرية العمار بالقليوبية لم يكن يعلم أن الجيش الاسرائيلى ينفق عليه المليارات من الدولارات لكن سلاح محمد صلاح اقوى من منظومة الجيش الاسرائيلي ..
التليفزيون الاسرائيلى لم يتوقف منذ صباح يوم الحادث عن طرح سؤال واحد هو كيف تمكن الجندى المصرى منفردا أن يقضى على مجموعة اسرائيلية كامله مكونة من خمسة أفراد ارداهم قتلى ومصابين ولولا ذخيرته التى نفذت لانهي بمفرده على نصف جيش اسرائيل ..

عموما الجميع ينتظر التحقيقات بين الجانبين المصرى والاسرائيلى وخروج البيان الذى يجيب على كل هذه الاسئلة ..الجنرالات الاسرائيلين يتسائلون كيف تسلل الجندى المصرى إلى الأراضي الاسرائيلية لكنهم لا يتسائلون عن تفاصيل عملية التهريب التى تصدى لها البطل المصرى
الجانب الاسرائيلي والجانب المصرى بينهم معاهدة سلام اقترب عمرها من ال ٥٠ عاما وأعتقد أنه من خلال عمر هذه الاتفاقية لم يكن هناك أى خروقات وسيلتزم الطرفين بالمضى في طريق الحفاظ على هذه المعاهدة مهما حاولت بعض القوى الخارجية والداخلية من الوقيعة بين الجيشين المصرى والاسرائيلي .

كاتب المقال الكاتب الصحفى مجدى سبلة رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار الهلال السابق